عاجل

الوحدة اونلاين - يارا السكري -

 بخبرات أكاديمية لأساتذة من كلية التربية ومركز ضمان الجودة في جامعة تشرين أقام المركز الوطني للمتميزين ورشة عمل هي الأولى للمركز في اللاذقية عنوانها ( نحو آفاق جديدة لتطوير الواقع التربويّ والتعليميّ في المركز الوطني للمتميزين), وتضمنت الورشة جلستين حول مواءمة المناهج والتقويم ومعايير انتقاء المتميزين, و تدريب وتأهيل الكادر التعليمي والإشراف التربوي. مدير المركز د. اسكندر منيف لفت إلى أهمية الورشة كونها الأولى فيما يتعلق بتطوير المناهج وإعادة النظر بمعايير الانتقاء في المركز,إضافة إلى تمكين الكوادر التدريسية والتربوية من معرفة الجوانب النمائية وأساليب التفكير لدى المتميزين, حيث يتفرد المركز بأنماطه التعليمية والتربوية التي يسعى من خلال تطويرها إلى تلبية احتياجات وكفاءات المتميزين بغية تخريج طلاب متميزين علمياً وتربوياً, مشيراً إلى أنه ستقام ورشات لاحقة تشارك فيها كوادر أكاديمية وتدريسية بكلّيات التربية من الجامعات السورية كافة. وفي محاضرتها عن الخصائص النمائية للمتميزين, بيّنت د.أنساب شروف اختصاصية علم نفس ذوي الاحتياجات الخاصة مدى ضرورة توفير بيئة متكاملة تعليمياً وتربوياً للطلبة المتميزين, على اعتبار تميّز الخصائص العقلية والنمائية للفئة المستهدفة, العقلية منها والاجتماعية, كما الخصائص النفسية والانفعالية والحسيّة والبدنية, ما يوجب مراعاة هذه الخصائص وأخذها بعين الاعتبار عند وضع البرامج التربوية الخاصة بهذه الفئة بهدف تطوير و توظيف مهارات الطلاب المتميزين. بدوره مدير مركز ضمان الجودة في الجامعة د. تميم عليا قدّم شرحاً عن مفاهيم و استراتيجيات تنمية التفكير الإبداعي والعصف الذهني كأسلوبين تعليميين يسهمان في إكساب الطالب مهارة استخدام كم الأفكار المتلاحقة لمعالجة مواضيع مطروحة عليه, وتعلّم التفكيرالمنظّم وتكوين شخصيته وممارسة حريته في التعبير عن ذاته, إلى جانب تنمية قدراته على حل المشكلات والتعامل مع معطيات العصر وكم المعلومات الهائل. وتطرّق رئيس قسم المناهج في مركز ضمان الجودة د. علاء طويل في محاضرته إلى أنماط التعلم وأنواعه التي من شأنها إذا ما حُددت في فترة مبكّرة من العملية التعليمية أن تعزّز استخدام الطالب للمعلومة وتحقق نتائج إيجابية, حيث تساعد المدرّس على تنظيم العملية التعليمية من خلال تحديد حقول ومستويات الأهداف التعليمية, إضافة إلى تحديد الطرائق التدريسية والوسائل التعليمية المناسبة. كما قدّم المحاضرون محاورعن: أساليب التفكير السائدة لدى المتميزين, , تعليم التفكير الناقد والإبداعي وعادات العقل, إضافة إلى تقويم برامج ومناهج رعاية الموهوبين, أنشطة وبرامج لتنمية مهارات التفكير العليا. التوصيات بمجملها خلصت إلى: ضرورة مراعاة المتغيرات الاجتماعية والثقافية والسياسية لمجتمع الطلبة, ومراعاة خصائص نموهم وحاجاتهم واستعداداتهم وميولهم واهتماماتهم ومستوى نضجهم, و اختيار الطرائق التدريسية والوسائل المساعدة بما يتوافق مع أنماط التعلم والأهداف لدى الطلبة وليس ما يفضّله المدرّس, أيضاً تحديد الأهداف التعليمية والمخرجات المستهدفة من المقررات والدروس, هندسة المنهاج ليشمل عمليات التخطيط والتنفيذ والتقويم,تمكين المعلّمين عبر إقامة ورشات عمل ودورات تدريبيّة بمجال تطوير المنهاج وطرائق التدريس.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش