عاجل
رئيس مجلس الوزراء يصدر قراراً بتكليف المهندس عمر الكناني مديراً عاماً للموارد المائية

 

 

 

  الوحدة أونلاين – بتول حبيب -

رغم الظروف التي مرت بها سورية والمحاولات الكثيرة للحد من العلم والعلماء إلا أن جامعة تشرين بجميع كوادرها العليا مازالت تعمل على تطوير البحث العلمي وتوفير كافة الإمكانات لإنجاحه. في هذا المجال التقت الوحدة أونلاين مدير البحث العلمي في جامعة تشرين السيد هيثم شاهين حيث قال:

فيما يتعلق بالتقرير السنوي للبحث العلمي يتضمن عدة بنود أساسية كاستعراض البيئة التنظيمية للبحث العلمي في الجامعة والأطر البشرية العاملة في البحث العلمي ومخرجات،  وفي نهاية التقرير وضع خطة البحث العلمي للعام القادم.. فالتقرير تفصيلي يضم 200 صفحة وهناك ملحق للبحث كملحق وحدات ومخابر البحث العلمي وملحقات الهيئة التدريسية والماجستير والدكتوراه، إضافة للملحقات المنشورة داخلياً وخارجياً كما وتضع المديرية منحني يسمى (تغيرات البحث العلمي خلال السنوات الأخيرة) من خلاله يتم تحديد الكليات التي تمثل منحني تصاعدي من حيث عدد الأبحاث حسب الأعوام.. بذلك يتم استقراء واقع البحث العلمي في الجامعة.

وهناك ملحق الأنشطة العلمية التي تقام في جميع كليات الجامعة خلال العام الماضي  (دورات تدريبية وورش عمل) بذلك يكون التقرير شامل ويتم طباعته في جامعة تشرين وتوزيع نسخ على كافة الكليات والمكاتب المعنية. وأكد السيد شاهين: قبل طباعة التقرير يتم نشره على موقع الجامعة ليتم الإطلاع عليه فهو متاح للجميع.

وأضاف السيد شاهين أن الخطة المقترحة من قبل الجامعة للبحث العلمي تقع ضمن الخطة العامة للوزارة فالهيئة العليا للبحث العلمي تجمع الخطط من جميع الجامعات السورية لتتوصل إلى استراتيجية وطنية للبحث العلمي على مستوى سورية... حيث تتضمن مقترحات جامعة تشرين للبحث العلمي تأثيرات الأزمة على مختلف مناحي الحياة في سورية ومنعكساتها الإجمالية والاقتصادية والبيئية حيث تضررت البنى التحتية ومصادر الطاقة وهناك أضرار نفسية لأفراد المجتمع، استناداً لهذه المنعكسات تم وضع خطة تلبي احتياجات المجتمع..  فالأبحاث العلمية نابعة عن وضع حلول للوضع الراهن في البلد...  كا لأبحاث الموجهة لمعالجة المنعكسات الاجتماعية للأزمة كانعاسها على سلوك الطلاب وإعادة تأهيل المصابين من أحداث الأزمة، وتطوير صناعة الأطراف الصناعية. إضافة للأبحاث الموجهة لمعالجة مشكلات الطاقة كأبحاث تأخذ الكتل الحيوية كالنفايات والنباتات وأبحاث الطاقة الشمسية والرياح.. وأبحاث رفع كفاءة الطاقة الحالية.. والموجهة لمعالجة مشكلات الحياة، كاستخدام الطرق الطبيعية لمعالجة مياه الصرف الصحي حيث تم تأسيس وحدة معالجة نموذجية في المعهد العالي للبحوث وتكون نواة لمحطة أكبر في الجامعة.. إضافة لأبحاث موجهة لمشكلة النفايات فهذه المشكلة تفاقمت كثيراً خلال الأزمة فالخطة تشمل إعادة تأهيل جميع مواقع مكب النفايات..  حيث قامت الجامعة بوضع دراسة تنفيذية لمعالجة هذه المشكلة في محافظة طرطوس وسيتم تنفيذ الدراسات وتم وضع حل لـ 62 مكب عشوائي في طرطوس.. وسيتم تعميمها على باقي المحافظات.. وهناك بحوث لإعادة الإعمار.. كإعادة تدوير الأنقاض الموجودة في سورية واستخدامها في الإعمار بذلك يتشكل دعم اقتصادي.

وبيّن السيد شاهين أن تمويل البحث العلمي في الدول المتطورة صناعياً

 يتم من قبل القطاع الخاص والحكومة لا تمول إلا 10% من البحث العلمي أما في سورية فكل التمويل يتم من قبل الدولة وهذا ليس ظاهرة صحية لتطوير البحث العلمي.. فحتى تمتلك الجامعة بحثاً  حقيقياً يجب أن يمول البحث العلمي من قبل الجهات والمؤسسات التي يهمها هذا البحث ويخدم مصالحها.. وأكد السيد شاهين أن جميع الوزارات خصص فيها ميزانيات للبحث العلمي ولكن مرت سنوات ولم تصرف هذه الميزانية فهذا إشكال يعيق عملية البحث العلمي.

فالجامعة متعاونة مع جميع المؤسسات بهدف تطوير العلاقة مع المجتمع حيث يجتمع رئيس الجامعة مع ممثلي غرف التجارة والمؤسسات لمناقشة المشكلات وإيجاد حل.. فهناك اتفاقيات للتعاون العلمي وهذا هو الحل الوحيد لتمويل البحث العلمي.. لأن الجامعة هي بنت الجغرافيا فكل جامعة تخدم الموقع التي تقع فيها فجامعة تشرين موجودة على الساحل فيجب تطوير مسألة السياحة والمشكلات التي يعاني منها الساحل.

وختم السيد شاهين قائلاً: إن مديرية البحث العلمي وضعت معايير انطلاقاً من دور الجامعة في خدمة المجتمع.. فالجامعة تمتلك القدرة على التدريب والتأهيل، حيث تمّ اقتراح عقد ورشة عمل لمناقشة المقترحات ليصار إلى اعتمادها لاحقاً لتحقيق الجامعات السورية ترتيباً متقدماً بين الجامعات العالمية.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش