عاجل
التربية تعلن أسماء الناجحين في الامتحان التحريري لمسابقة الفئة الثانية
20 مخزناً في المرحلة الأولى من أعمال توسيع سوق الهال في اللاذقية
البدء بتنفيذ مشروع إنارة المحاور الرئيسية في مدينة جبلة باستخدام الطاقة الشمسية

 الوحدة أونلاين – رنا عمران -

ناقش الباحث فهد محمد حاتم /  كليَّة التَّربية- قسم الإرشاد النَّفسي / رسالته التي أعدها لنيل درجة الدّكتوراه  

بعنوان (توافق الأنماط المهنيَّة العامَّة في مقياس سترونغ مع التَّخصّصات الأكاديميَّة وعلاقته بالرّضا الأكاديمي دراسة ميدانية على طلَّاب جامعة تشرين)إشراف د. ليلى شريف .

 يمكن إجمالا تحديد أهم أهداف البحث  فيما يلي:
ــ تحديد مستويات الاهتمام لدى الطُّلَّاب في كُلّ بيئة أكاديميّة، بالنَّمَط المِهَنيّ الّذي تنتمي إليه كُلّ بيئة من البيئات الأكاديميّة الستّ.
- تحديد ما إذا كان هناك توافق بين كُلّ نمط من الأنماط المِهَنيّة السّتة، والبيئة الأكاديميّة الّتي تنتمي إليه.
ــ دراسة الفروق على كُلّ نمط من الأنماط المِهَنيّة العامّة السّتة لدى أفراد العيّنة وفق متغيّر جنس الطّالِب (ذكر، أنثى).
ــ دراسة الفروق في الرّضا الأكاديميّ لدى أفراد العيّنة وفق متغيّر التَخَصُّص الدّراسيّ.
ـ تحديد مستويات الرّضا الأكاديميّ لدى طُلَّاب جامعة تشرين حسب البيئات الأكاديميّة الّتي ينتمون إليها.
-تحديد ترتيب طُلَّاب جامعة تشرين في الرّضا الأكاديميّ، حسب البيئات الأكاديميّة الّتي ينتمون إليها.
-دراسة العلاقة بين درجات الطُّلَّاب على كُلّ نمط من الأنماط المِهَنيّة الست، ودرجاتهم على مقياس الرّضا الأكاديميّ.
اتبع الباحث المنهج الوصفي للوصول إلى أهداف البحث.
وللوصول إلى أهداف البحث، قام الباحث بتطبيق مقياسين بعد التّأكّد من صدق وثبات درجات كُلّ منهما:
المقياس الأوّل: هو مقياس سترونغ للميول المِهَنيّة، الّذي يتكوّن من (244) بند، موّزعة على ستة أنماط مِهَنيّة، وهي: (النَّمَط الواقعيّ: 45 بنداً، النَّمَط البحثيّ: 32 بنداً، النَّمَط الفنّي: 59 بنداً، النَّمَط الاجتماعيّ: 39 بنداً، النَّمَط المغامر: 49 بنداً، والنَّمَط التّقليديّ: 20 بنداً)، بحيث يشكل كُلّ نمط مقياساً فرعيّا للمقياس الأساسي، ويجيب الطّالِب بأن يضع إشارة عند إحدى الخيارات الموجودة أمام كُلّ بند، (أحبّ، لا أهتمّ، لا أحبّ)، وتعطى 3 درجات لِكُلّ إجابة (أحبّ)، ودرجتان لِكُلّ إجابة (لا أهتمّ)، ودرجة واحدة لِكُلّ إجابة (لا أحبّ).

المقياس الثاني: مقياس الرّضا الأكاديميّ لطُلَّاب الجامعة، ويتألّف من 87 بنداً، موزّعةً على (9) محاور، ويتبع لِكُلّ محور مجموعة من البنود، وهي كالآتي: 1ـ محور (السّياسات والإجراءات المتّبعة في الكليّة، 4 بنود)، محور (أعضاء الهيئة التّدريسيّة، 26 بنداً)، محور (إدارة الكليّة، 8 بنود)، محور (أساليب التّدريس، 10 بنود) محور (الاختبارات – الامتحانات، 9 بنود)، محور (الأعمال والمشاريع الّتي يقدّمها الطُّلَّاب، 4 بنود)، محور (المقرّرات الدّراسيّة «المنهاج، 14 بند)، محور (الخدمات الّتي تقدّمها الجامعة، 6 بنود)، ومحور (المرافق، 6 بنود)، بحيث يجيب الطّالِب بأن يضع إشارة عند إحدى الخيارات الموجودة أمام كُلّ بند، (نعم، أحياناً، لا)، وتعطى 3 درجات لِكُلّ إجابة (نعم)، ودرجتان لِكُلّ إجابة (أحياناً)، ودرجة واحدة لِكُلّ إجابة (لا).
تم تطبيق أداتي البحث على عيّنة من طُلَّاب جامعة تشرين تكوّنت من (749) طالباً وطالبةً، يتوزّعون على متغيّرات البحث من مختلف البيئات الأكاديميّة في الجامعة، تم اختيارها بالطّريقة الطّبقية العشوائيَّة.
تتلخّص نتائج البحث بالآتي:
السُّؤال الأوّل: ما هي مستويات الاهتمام لدى الطُّلَّاب، في كُلّ بيئة من البيئات الأكاديميّة الست، بالنَّمَط المِهَنيّ الّذي تنتمي إليه كُلّ بيئة من تلك البيئات؟
الإجابة عن السُّؤال الأول:
إنّ أعلى نسبة من بين الطُّلَّاب الذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الواقعيّة، وقدرها (38.21 %)، قد تم تصنيفهم ضمن مستوى (اهتمام بدرجة مرتفعة).
وأنّ أعلى نسبة من بين الطُّلَّاب الذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة البحثيّة، وقدرها (49.4 %)، قد تم تصنيفهم ضمن مستوى (اهتمام بدرجة مرتفعة).
كما أنّ أعلى نسبة من بين الطُّلَّاب الذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الفنيّة، وقدرها (41.17 %)، قد تم تصنيفهم ضمن مستوى (اهتمام بدرجة مرتفعة).
أنّ النّسبتين المئويتين الأعلى من بين نسب اهتمام الطُّلَّاب الذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الاجتماعيّة، بالنَّمَط الاجتماعيّ، كانتا ((49.03 % لمستوى (الاهتمام بدرجة متوسّطة)، و ((33.5 % لمستوى (الاهتمام بدرجة مرتفعة)، وأنّ مجموع النّسبتين هو (82.53%).
إنّ النّسبتين المئويتين الأعلى من بين نسب اهتمام الطُّلَّاب الذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة المغامرة، بالنَّمَط المغامر، كانتا (52.2%) لمستوى (الاهتمام بدرجة متوسّطة)، و(30.88%)، لمستوى (الاهتمام بدرجة مرتفعة)، وأنّ مجموع النّسبتين هو (83.08%).
وأنّ أعلى نسبة من بين الطُّلَّاب الذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة التّقليديّة، وقدرها (59.60%)، قد تمّ تصنيفهم ضمن مستوى (اهتمام بدرجة متوسّطة).
السُّؤال الثّاني: هل يوجد توافق بين كُلّ بيئة من البيئات الأكاديميّة السّت، (البيئة الأكاديميّة الواقعيّة، البيئة الأكاديميّة البحثيّة، البيئة الأكاديميّة الفنيّة، البيئة الأكاديميّة الاجتماعيّة، البيئة الأكاديميّة التّقليدية، البيئة الأكاديميّة المغامرة)، والنّمط المِهَنيّ الّذي تنتمي إليه كُلّ بيئة من تلك البيئات؟
الإجابة عن السُّؤال الثّاني:
تتوافق البيئات الأكاديميّة السّت: (الواقعيّة، البحثيّة، الفنّية، الاجتماعيّة، المغامرة، والتّقليديّة)، مع الأنماط المِهَنيّة السّت الّتي تنتمي إليها كُلّ بيئة من تلك البيئات.
السُّؤال الثالث: ما هي مستويات الرّضا الأكاديميّ، لدى طُلَّاب جامعة تشرين حسب انتمائهم للبيئات الأكاديميّة؟
الإجابة عن السُّؤال الثّالث: إنّ مستوى (الرّضا الأكاديميّ) لدى طلبة كُلّ بيئة من البيئات الأكاديميّة في جامعة تشرين كان في حدود فئة (الرّضا الأكاديميّ بدرجة متوسّطة).
السُّؤال الرابع: ما هو ترتيب البيئات الأكاديميّة في جامعة تشرين بالنّسبة لمستوى الرّضا الأكاديميّ لدى طلبتها؟
الإجابة عن السُّؤال الرّابع: بالنّسبة لترتيب درجات البيئات الأكاديميّة الستّ على مقياس الرّضا الأكاديميّ، فإنّ البيئة المغامرة قد حصلت على الترتيب الأول في متوسّطات درجات الرّضا الأكاديميّ لدى طلبتها، بينما حصلت البيئة الفنيّة على الترتيب الأخير، وهذا ما أثبتته الإجابة عن الفرضية الّتي أشارت إلى وجود فرق بين متوسّط درجات الطُّلَّاب الّذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة المغامرة، ومتوسّط درجات الطُّلَّاب الّذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الفنيّة لصالح طُلَّاب البيئة الأكاديميّة المغامرة.
وكذلك الأمر بالنّسبة للفرق بين متوسّط درجات الطُّلَّاب الّذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الواقعيّة ومتوسّط درجات الطُّلَّاب الّذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الفنيّة لصالح طُلَّاب البيئة الأكاديميّة الواقعيّة.
السُّؤال الخامس: هل يوجد علاقة بين درجات طُلَّاب كُلّ بيئة من البيئات الأكاديميّة الستّ، على الأنماط المِهَنيّة الستّة الّتي تنتمي إليها هذه البيئات، ودرجاتهم على مقياس الرّضا الأكاديميّ؟
الإجابة عن السُّؤال الخامس: ويمكن تلخيص الإجابة عن السُّؤال الخامس بالآتي:
ـ توجد علاقة دالّة إحصائياً بين درجات طُلَّاب كُلّ من البيئات الأكاديميّة (الواقعيّة، البحثيّة، والاجتماعيّة) على مقاييس الأنماط المِهَنيّة العامّة الّتي تنتمي كُلّ بيئة لها، ودرجاتهم على مقياس الرّضا الأكاديميّ.
ـ لا توجد علاقة دالّة إحصائياً بين درجات طُلَّاب كُلّ من البيئات الأكاديميّة (الفنيّة، المغامرة، والتقليدية) على مقاييس الأنماط المِهَنيّة العامّة الّتي تنتمي كُلّ بيئة لها، ودرجاتهم على مقياس الرّضا الأكاديميّ.
الفرضيّة الأولى: لا يوجد فرق دالّ إحصائيَّاً بين متوسّطي (درجات الذُّكور، ودرجات الإناث)، على كُلّ نمط من الأنماط المِهَنيّة السّتة في مقياس سترونغ: النَّمَط الواقعيّ، النَّمَط البحثيّ، النَّمَط الفنيّ، النَّمَط الاجتماعيّ، النَّمَط التّقليديّ، والنَّمَط المغامر.
ـ أثبتت نتيجة التحقّق من الفرضية الأولى الآتي:
وجود فروق بين الذُّكور والإناث من طُلَّاب البيئة الأكاديميّة الواقعيّة في النَّمَط المِهَنيّ الواقعيّ لصالح الذُّكور، وبين الذُّكور والإناث من طُلَّاب البيئة الأكاديميّة الفنيّة في النَّمَط المِهَنيّ الفنيّ لصالح الإناث، وعدم وجود فروق بين الذُّكور والإناث في الأنماط المِهَنيّة: (البحثيّ، الاجتماعيّ، التقليدي، والمغامر).
الفرضية الثّانية: لا توجد فروق دالَّة إحصائيَّاً عند طُلَّاب جامعة تشرين، بين متوسّطات درجات طُلَّاب البيئات الأكاديميّة الست، في مقياس الرّضا الأكاديميّ.
أثبتت نتيجة التحقّق من الفرضية الثّانية الآتي:
ـ يوجد فرق دالّ إحصائيَّاً في الرّضا الأكاديميّ، بين متوسّطيّ (درجات الطُّلَّاب الّذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الواقعيّة ودرجات الطُّلَّاب الّذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الفنيّة)، لصالح طُلَّاب البيئة الأكاديميّة الواقعيّة.
ـ يوجد فرق دالّ إحصائيَّاً في الرّضا الأكاديميّ بين متوسّطيّ (درجات الطُّلَّاب الّذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة المغامرة، ودرجات الطُّلَّاب الّذين ينتمون إلى البيئة الأكاديميّة الفنيّة)، لصالح طُلَّاب البيئة الأكاديميّة المغامرة.
الفرضيّة الثّالثة: لا يوجد فرق دالّ إحصائيَّاً بين متوسّطي درجات (طُلَّاب التَخَصُّص الأكاديميّ النظريّ، ودرجات طُلَّاب التَخَصُّص الأكاديميّ التطبيقيّ)، على مقياس الرّضا الأكاديميّ.
أثبتت نتيجة التحقّق من الفرضية الثّالثة الآتي:
ـ لا يوجد فرق دالّ إحصائيَّاً بين متوسّطي درجات (طُلَّاب التَخَصُّص الأكاديميّ النظريّ، ودرجات طُلَّاب التَخَصُّص الأكاديميّ التطبيقيّ)، في الرّضا الأكاديميّ.
هذا و قد تألفت لجنة الحكم من السادة الدكاترة :د. فؤاد صبيرة : عضواً,د. ليلى شريف: مُشرِفاً وعضواً,د. منذر بوبو:عُضواً, د. بشرى شريبة: عُضواً,د. ياسر جاموس:عضواَ. و نال الباحث تقدير امتياز ودرجة 92،8% .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش