عاجل

الوحدة أونلاين- سهى درويش:

طالب أعضاء المؤتمر السنوي لاتحاد عمال اللاذقية في مؤتمرهم بإعادة النظر في رواتب  وأجور العاملين في الدولة وتثبيت العمال المؤقتين  وتوفير مستلزمات الانتاج الصناعي والزراعي ودعم المنتج الوطني والبدء بالاصلاح الإداري من خلال هيكلة المؤسسات والعمل على التأهيل والتدريب المستمر  في القطاع العام . وتقديم المزيد من الخدمات الاجتماعية والصحية للعاملين وعائلاتهم ولتشميلهم  بالضمان الصحي والاهتمام بالقطاع التربوي وتأمين المسكن العمالي واللباس  لمستحقيه بنوعية ومواصفات جيدة وضرورة تأمين وسائط نقل للعاملين  من وإلى مكان عملهم  وخاصة عمال المبيت وتطبيق مضمون القرار رقم /61/ الصادر عن رئاسة الوزراء المتضمن منح تعويض 5% من الأجر لقاء المخاطر التي يتعرض لها العاملون في مجموعة التيار المتوسط وغيرهم من العمال الذين يتعرضون للمخاطر اليومية . مطالبين بضرورة  منح شهادة الاستشهاد للعاملين الذين استشهدوا وهم على رأس عملهم وتوسيع الملاكات لسد الشواغر وإعطاء المرأة العاملة فرص حياتية أكبر  لجانب الأمومة والتعويض العائلي .

 ولفت السادة الأعضاء إلى ضرورة الاهتمام بأسر الشهداء ودعم الجرحى والمعاقين من العمال بسبب الأحداث الراهنة .

 والمطالبة باستيفاء الديون  للقطاع العام لصالح فرع التأمينات الاجتماعية كما توقف البعض عند ضرورة الحد من التجاوزات في بعض قطاعات الدولة  التي تؤثر على حقوق العمال ومنها الخدمات الفنية في المحافظة للحد من نشاط الفساد في بعض مفاصل الدولة .

  وبدوره أكد السيد اللواء ابراهيم خضر السالم محافظ اللاذقية على أن العمل جار بكل جدية واهتمام للحد من نشاط المتجاوزين على الأنظمة والقوانين  ومحاسبة المرتكبين وتوفير مستلزمات المواطن في مجمل المسائل ومنها الوقود.

  لافتاً إلى أن المشاريع التي تنفذ تؤخذ بعين الاعتبار بكل جوانبها بمتابعة حثيثة ومنها مشروع توسيع صالات المطار والعمل على تأمين مساكن عمالية

 ومتابعة كافة مطالبات العمال لتنفيذ مايمكن تنفيذه ضمن هذه الظروف الراهنة التي تمر بها سورية وتتطلب الصبر والتكاتف  والعمل المستمر  للنهوض بكل ماهو مطلوب للوصول إلى بيئة عمل سليمة معافية لتنطلق سورية بأيدي عمالنا وجيشنا وشعبنا لتحقيق الانتصارات المستمرة في كافة المجالات .

  بدوره أشاد الدكتور محمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب بدور الطبقة العاملة وصمودها وتضحياتها في التصدي لكل المؤامرات والتغلب على الصعاب للحفاظ على عزة الوطن وكرامة المواطن .

 من جانب آخر أكد السيد جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال بالقطر على متابعة مطالب العمال وتأمينها في ضوء توجهات الدورة النقابية الجديدة التي تحرص على تصليب  الموقف العمالي منوهاً إلى أنه سيتم إعادة هيكلة العمل النقابي  وتعزيز دور اللجنة النقابية مشدداً على أن يمارس العاملون دورهم في الرقابة الشعبية ومكافحة الفساد  وتنفيذ الخطط التي تتمحور  حول البرنامج الوطني الذي أعلنه السيد الرئيس في خطاب القسم الدستوري بإعادة الإعمار الذي سيكون العامل فيه الجزء الأهم لوفائه وولائه للوطن ومكافحة الفساد. وتحسين الواقع المعاشي للمواطن .

 لافتاً إلى أهمية القطاع العام الذي لعب دوراً في صمود سورية ,وتوسيع  المظلة التأمينية لتشمل العاملين . والعمل على صون ماتحقق في انجازات بتكاتف وتلاحم العمال وتعزيز الوحدة الوطنية .

 مثمناً تضحيات الأخوة العمال القائمين على رأس عملهم والذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن لتحقيق  الانتصار لسورية .

  وكان السيد منعم عثمان رئيس اتحاد عمال المحافظة  قد استعرض ما جاء ضمن التقرير السنوي المتضمن كافة المطالب لنقابات العمال , مشيراً إلى ضرورة النهوض بالقطاع العمالي وتعزيز دوره في الحياة الاقتصادية لاستثمار الموارد المتاحة للدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية والارتقاء بالأداء وإعادة النظر بالقرارات الاقتصادية التي ضيعت حقوق العمال  والتركيز على العمل المؤسساتي ومعالجة القضايا العمالية وتحديداً التي تأتي في الأولويات للحفاظ على هذا القطاع  الذي وقف بكل امكاناته بوجه الضغوط والتحديات خلال الأزمة  الهادفة لتدمير البنى التحتية والأمن الاقتصادي والاجتماعي من خلال حرق المعامل ونهبها وسرقتها , فبأيدي عمالنا الأوفياء وضمان حقوقهم نستطيع ان نعيد معاملنا منشآتنا إلى أفضل ما كانت عليه .

  ما تم لحظه:

  المؤتمر اتسم بالطروحات الجزيئة  التي لامست سلوك بعض المديرين المتجاوزين على الأنظمة والمسببين لهدر المال العام وضياع حقوق العاملين وهذه الجرأة  يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار لمتابعتها  لإزاحة الستار عن رؤوس الفساد كونهم سبباً رئيسياً في ضياع حقوق المواطن والدولة .

  أما ما تم طره لجانب القضايا العمالية فالبعض منها مكرر منذ سنين مضت كاللباس والوجبات الغذائية والسكن والطبابةالتي لحظنا تكرارها في مؤتمرات عدة سابقة ، فهل ما طرح من جديد سيصبح قديماً نتيجة عدم المتابعة والاهتمام باليد العاملة التي بنت الوطن على مدى عقود على الرغم من الغبن الذي وقع على جزء منها نتيجة  ممارسات بعض الإداريين وتناسي المعنيين في الاتحاد العام متابعة متطلبات الأخوة العمال.

 فقد آن الأوان أن تؤخذ المسائل الهامة بالاعتبار وأن نسمي الأخطاء بمسمياتها وأن تحاسب الحكومة  مرتكبيها ، فلا مجال في المستقبل لوجود أشخاص لم يتفهموا معنى الأزمة بل  زاد بعضهم الأزمة أزمة ، هؤلاء يجب ألا  يكون لهم مكان ضمن شرفاء الوطن الذين ضحوا ليبقى الوطن .

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش