عاجل

 الوحدة أونلاين :- تمام ضاهر-

أنهى مجلس محافظة اللاذقية بالأمس جلسات دورته العادية ، وتمحورت معظم مداخلات الأعضاء ،حول آخر هموم المواطن اللاذقاني ، وعلى رأسها مشكلة فساد الخميرة ، وتراجع كميات الخبز، ومخصصات الدقيق التمويني بالإضافة إلى مواضيع أخرى ، تابعوها معنا ..

قصة الخمير والفطير

سيل الانتقادات حول رغيف الخبز ، تصدى لها مدير التجارة وحماية المستهلك قائلاً:

المادة متوفرة ، وأن تخفيض المخصصات جاء نتيجة قرار صادر عن رئاسة مجلس الوزراء ، الغاية منه ترشيد الاستهلاك ، حيث تراجعت مخصصات المحافظة من الدقيق بنسبة 10% بهدف الحفاظ على مخزون القمح الاستراتيجي .

أما بالنسبة لموضوع تدني مواصفات الرغيف فذكر مدير التجارة بان ذلك يعود لانخفاض فعالية مادة الخميرة الجافة ، المرسلة من قبل معمل حمص، وفعالية هذه المادة السيئة تكاد تكون معدومة . وعدنا بأن تحلّ مشكلة الخميرة ، عبر مراسلة الجهات المختصة ،

زينة في قفص الاتهام

ايضاً من أبرز المداخلات التي تقدم بها أعضاء المجلس تلك التي تناولت قضية مرتديلا  زينة والضجة التي أثيرت حولها فأوضح رئيس المجلس بأن وزير الصحة قام بزيارة مفاجئة إلى معمل مرتديلا زينة بريف دمشق ،ليكتشف بأن اللحوم المستخدمة في هذه المادة غير صالحة للاستهلاك البشري  ، وان الموضوع عرض على شاشة التلفاز ،أما حول كميات المرتديلا زينة الموجودة في أسواق ومتاجر اللاذقية ،فأكد مدير التموين بأن هناك كميات محجوزة ، وبانتظار نتائج التحليل ، وسنضع مجلس المحافظة بالنتائج .

محافظة بساق واحدة

فاطر ميا عضو مجلس المحافظة قال حول موضوع الخميرة : إن الأزمة كشفت عن أن مدينة اللاذقية متخلفة اقتصادياً ،لايوجد فيها معامل أو صناعات ، ولا حتى تلك الضرورية منها كالأدوية ، الخميرة ، منذ سنوات ونحن نطالب بإنشاء معمل خميرة .

المحافظة عاجزة عن إعطاء ترخيص لإنشاء معمل عبر جهة ثالثة ، هل أن إنشاء معمل هو معجزة، لماذا نقف أمام كل مشكلة على قدم واحدة ، والقدماء أوجدوا حلولاً لنقص الخميرة مثلاً ،فجداتنا كنّ عند توفر المادة ،يقتطعن قسماً من عجين سابق ، ويضعنه في الجديد فيتخمر ..؟!!

سلامتنا العامة سلامات

أيضاً قدم عمار غانم مداخلة سأل فيها مدير الصحة حول حقيقة التهاب الكبد الوبائي ، وموضوع السلامة العامة ، الذي يفترض أن يخول مديرية الصحة بالتدخل في عمل كافة المديريات ، حرصاً على صحة المواطنين ، كما سأل غانم عن التعطيل الدائم في جهاز الطبقي المحوري بالمشفى الوطني .

بدوره رد مدير الصحة بالقول : إن المديرية تقوم بإجراءات تثقيفية حول التهاب الكبد ،والكوليرا،وخير وسيلة للوقاية هي في اتباع الحذر والاهتمام بالنظافة ،في كل ما يتم تناوله عن طريق الفم ، وأن هذه الاجراءات التثقيفية تستهدف المدارس لأنها تجمعات كبيرة ولأن الأطفال لا يكترثون لمثل هذه الأمور .

بالنسبة لموضوع السلامة العامة فالصحة لا تستطيع دخول أي منشأة إلا بإذن مديرية الشؤون الصحية في مجلس المدينة ،أما أعطال الأجهزة الطبية فتعود إلى التيار الكهربائي وانقطاعاته .

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش