عاجل

الوحدة أونلاين - رشا رسلان-

شجرة القرامة على أطراف قرية جناتا، 9 كم شمال مدينة اللاذقية، التي استمدت اسمها من ضخامة جذعها وعمرها الذي يتجاوز 500 عام باتت معلماً معروفاً لأبناء المنطقة وشاهداً حياً على أصالة زراعة الزيتون في الساحل السوري. وتشد "القرامة" أنظار المارين بقربها ويقفون في محرابها مشدوهين كأنهم يقيمون الصلاة أمام هذه اللقية الفريدة

فشجرة الزيتون حكاية عمرها آلاف السنين تنحدر أصولها من سورية مهد الحضارات وارتبطت بحياة وعادات السوريين وأصبحت تشغل حيزاً هاماً في تراثهم وثقافتهم.

وقد أدرك أجدادنا القدماء أهمية هذه الشجرة كرمز للعطاء والصمود لكنهم يقفون عاجزين أمام جيل لم يعد يقدّر قيمتها ولا يتوانى عن قطعها بغرض التدفئة أو بسبب انخفاض إنتاجها نتيجة الإهمال.

ألا تستحق هذه الشجرة وغيرها من الأشجار المعمرة الاهتمام من قبل الجهات المعنية للحفاظ عليها وتحديد موقعها وتسجيلها وحمايتها من يد العابثين؟َ!

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش