عاجل

الوحدة أونلاين: -  سهى درويش -

أشار الدكتور محمد شريتح أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في اللاذقية إلى صمود الطبقة العاملة في وجه الإرهاب التكفيري متحدين كافة الصعوبات والعثرات ليبقى الوطن عزيزاً وقوياً ومنيعاً مثمناً تضحيات شهدائنا الأبرار الذين قدموا النفس رخيصة من أجل سورية الكرامة.

وذلك خلال المؤتمر السنوي لنقابة عمّال التمريض والقبالة وسائر الخدمات الصحية المنعقد في مبنى اتحاد عمّال المحافظة.

مشيداً بالتضحيات التي يقدمها العاملون خاصة في المجال الصحي حيث لم تنل هذه الثقافة الدموية التكفيرية من أبناء الوطن بل زادتهم قوة وإصراراً على مواجهتهم بكل ما أتيح من سبل مؤكداً على أن دور القطاع الصحي كقطاع هام رديف للجيش يعمل بكافة كوادره وعناصره وبكامل  طاقتهم على الرغم من استهداف المشافي والمراكز الصحية والكوادر الطبية.

كما نوّه السيد نبيل عاقل رئيس الاتحاد المهني العام إلى أهمية القطاع الصحي واستهداف العاملين فيه حيثي بلغ عدد شهداء من الصحة أكثر من 5000 شهيد.

وخروج أكثر المشافي من الخدمة والمراكز الصحية في المناطق الساخنة.

مشيراً إلى ما يعانيه هذا القطاع في ظل الأزمة وضرورة تعديل بعض القضايا المتعلقة بالخدمات لعاملين للوصول إلى أفضل أداء وجعل العامل في هذا القطاع يمارس عمله بأريحية

وخلال المؤتمر استعرضت السيدة غادة يونس رئيس نقابة عمال الصحة ما تم من نشاطات خلال الدورة الجديدة للاتحاد.

وطرح مقترح تسمية مشرفة القرداحة ومركز الرعاية باسم المشرفتين اللتين قضيتا في العمل الإرهابي الذي استهدف مشفى القرداحة.

وعن الصعوبات التي تواجه  عمل اللجان ومداخلاتهم ومقترحاتهم:

طالب النقابيون بضرورة زيادة عدد الأطباء الاختصاصين والتي بحاجة لها مديرية الصحة والمراكز الصحية.

وإصلاح الأجهزة الطبية المعطلة وضرورة إصدار الملاك العددي لمشافي الهيئات المستقلة والمراكز الصحية.

وحل موضوع الإزدواجية في كل من مشفى الأسد ومشفى تشرين الجامعي بين نقابة المعلمين ونقابة عمال الصحة.

وضرورة تأمين وسائل نقل للعاملين في القطاع الصحي وخاصة الدوام المسائي، ورفع قيمة الوجبة الغذائية بما يتناسب مع الأسعار الحالية.

وصرف تعويضات قيمة النظارات الطبية والعمليات الجراحية والقلب المفتوح وزرع الكلية وتأمين المساكن العمالية والأهم استبدال شركة الضمان الصحي بشركة أخرى.

كما طالب أعضاء النقابة بالإسراع في بناء مشفى جبلة كونه أثر سلباً على المنطقة، ولحظ الأعداد المتزايدة للسكان نتيجة زيادة عدد الوافدين إليه والحاجة للخدمة الطبية وضرورة لحظ وضع تعديل فئة العاملين وفق الشهادات ومسألة الضمان الصحي للعاملين وأبنائهم.

من جهته أكد الدكتور عمار غنّام مدير صحة اللاذقية في ردّه على مطالب النقابيين بأن المديرية تعمل على تطوير العمل في داخل هذا القطاع الحيوي والهام كي يؤمن الخدمة الأمثل للمواطنين وبما يحق راحة العاملين فيه وعن الضمان الصحي أشار بأنه من اختصاص وزارتي الصحة والمالية.

وبخصوص موضوع البطاقة الذكية لسيارات الإسعاف فإن المديرية طالبت بتأمين الوقود اللازم للسيارات وتوفيرها بشكل لا يعيق عمل المديرية.

أما مشفى جبلة فهناك جهود حثيثة لإعادته.

كما تعمل المديرية على تذليل كافة الصعوبات والمعوقات للوصول إلى الخدمة الأمثل.

كما أشار الدكتور جمال علوش مدير الهيئة العامة للتمريض والأطفال إلى ضرورة إصدار مرسوم الملاك العددي لتأمين النقص الحاصل في المشافي من العناصر الفنية والتمريضية.

وإعطاء الحوافز للعاملين بحسب النقاط الموجودة دون تمييز بين العاملين.

وخلال المؤتمر استعرض الدكتور منير عثمان مدير مشفى تشرين الجامعي الخدمات التي يقدمها المشفى والذي يعتبراً صرحاً طبياً مهماً يقدم الخدمة المثلى للمواطنين بالإضافة لكونه من أكبر المشافي التعليمية في المنطقة.

وتمنى السيد منعم عثمان رئيس اتحاد عمال اللاذقية العمل على أن يكون للنقابات دورها الفاعل والبناء وتعريف أعضاء الاتحاد بالأنظمة والقوانين ومالهم من حقوق وما عليهم من واجبات، وأهمية الاستماع إلى مشاكلهم والصعوبات التي تواجههم ليتم معالجتها.

حضر المؤتمر السادة: غادة الأسد عضو قيادة فرع الحزب، وإبراهيم عبيدو نائب رئيس اتحاد العمال، وعدد من أمناء الشعب الحزبية، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد.

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش