عاجل

الوحدة أونلاين- سعاد صبيح-

في جولة ميدانية إلى مخبز بسنادا الكائن في قرية بسنادا شمال شرق اللاذقية قمنا بها مع القائمين على المخبز والمشرفين عليه تم خلالها التعرف على الخطوات التي تم فيها بناء المخبز وأهم النقاط التي جعلت منه مخبزا مهما في المنطقة، شرحها لنا السيد سعيد عيسى مدير المخابز في اللاذقية قائلا:

كان هذا المكان عبارة عن بناء مهجور منذ حوالي خمسة وعشرين عاما، التشققات تملأ السطح والجدران والساحات الخارجية كانت قد تحولت إلى أشجار حراجية ممتدة لداخل المبنى، فكان علينا إعادة صيانته من جديد وإعادة تأهيل معظمه وتزفيت الساحة الخارجية حتى خزانات المازوت أعدنا ترميمها من جديد حتى وصلنا إلى هذه المرحلة التي ترونها الآن، كما راعينا في ذلك أن يبقى في الصالة متسعا من المساحة للمستقبل في حال أردنا أن نضيف خطا آخر إذا لزم الأمر واشتد الطلب في هذه المنطقة.

وأشار السيد عيسى إلى أهمية تواجد مخبز في هذه المنطقة الممتدة من بساتين الريحان حتى قرية مشيرفة الساموك ، فقد أصبح فيها امتداد سكاني وعمراني هائل ، وميزة هذا المخبز أنه جاء في وسط هذا التوسع العمراني والسكاني بحيث يخدم تقريبا 150000 نسمة.

وعن إنتاجه اليومي يقول: الطاقة المخططة لهذا المخبز هي 9 طن في اليوم ، لكنه على أرض الواقع ينتج من 15 إلى 16 طن يوميا، ونسبة تنفيذه تصل شهريا لحدود 190% ، مما يدل على وجود إقبال شديد على المخبز وهذا يعود لأكثر من سبب ، السبب الأساسي توسطه لمنطقة مأهولة سكانيا بشكل كبير من جهة وجودة المنتج من جهة ثانية. كما نوه السيد عيسى على أن كلفة الرغيف الواحدة في الحقيقة هي عشرون ليرة سورية تقدمها الدولة للمواطن بسعر ليرتان وربع، أي أن ربطة الخبز الواحدة تكلف الدولة من 160 ليرة سورية حتى 200 ليرة حسب عرض شراء الطحين. بينما تقدمها للمواطن بسعر 25 ليرة سورية معبأة بكيس نايلون (2 ليرة للكيس حاليا).

المعاناة:

نعاني من نقص العمال إذ لدينا 48 عاملا مقسمين على ورديتين ، أي العامل يعمل 15 ساعة يوميا وبراتب متدن ، والعمل هنا مجهد وشاق خصوصا على آلة العجن فهي تحتاج لعامل يتميز بصحة بدنية جيدة وقوية.

من جهة ثانية حدثنا العامل خضر بارود أمين مستودع في المخبز عن بعض الصعوبات أيضا قائلا:

المعاناة الأساسية هي عدم توفر المواد بشكل كامل بالإضافة إلى نقص جودة بعض المواد كالخميرة مثلا، لكنها تحسنت على حسابنا . مثلا كل 1000كغ من الدقيق تحتاج إلى 600 غ خميرة جافة، ونحن نضطر لوضع 1200 غ خميرة جافة بسبب تراجع الجودة. بالإضافة إلى نوعية الطحين فهو يختلف من عجينة لأخرى وهذا ينعكس على نوعية المنتج.

أيضا هناك معاناة لدينا بسبب تغيير العمال المياومين ، فبعد أن يتدرب العامل ويتعرف على كيفية العمل يجب فصله بعد ثلاثة أشهر وهذا أيضا يؤثر على العمل. ، وقلة الحوافز والإضافات التي لا تشجع العمال على الاستمرار. كما أنه على العامل أن يعمل في العطل الرسمية بينما الموظف الإداري يحصل على إجازته بحرية.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش