عاجل

-الوحدة أونلاين: - تمام ضاهر 

تصدرت مشكلة تراجع منسوب بحيرة السن وقائع الجلسة الثانية لمجلس محافظة اللاذقية ، التي حضرها إلى جانب أعضاء المجلس ورئيسه ، كلّ من مدير عام مياه اللاذقية ، ومدير الموارد المائية ، والخدمات الفنية .

وقدم م .قصي يوسف مدير عام مياه اللاذقية شرحاً مفصلاً عن أسباب زيادة ساعات تقنين المياه خلال الفترة المنصرمة ، مؤكداً أن التقنين عاد إلى مستوياته المعهودة ، وأن المشكلة إلى انحسار مع قرب انتهاء موسم الصيف .

عدم توفر الغزارة الكافية اوقف مضختين عن العمل

يقول م .يوسف : بدأت المشكلة يوم 12-8 حين توقفت إحدى المضخات والتي يصل حجم ضخها إلى 1870 م3 - ساعة ، نتيجة عدم توفر الغزارة الكافية ، ما شكل إنذاراً بانخفاض يقدر بـ 40 سم في مستوى البحيرة ثم إلى 45 سم ، وسط تحذيرات بعدم استجرار كميات إضافية منها ، خوفاً من حدوث تلوث .

تمّ إغلاق مضخة ثانية ، وسط خسارة كبيرة بالوارد المائي ، ما فرض علينا إجراء تقنين طارىء لمدة 12 ساعة على مدينة اللاذقية .

قمنا بإعلام السيدالوزير  ، ومحافظ اللاذقية ، وجرى تشكيل لجنة برئاسة مدير عام الموارد المائية في سورية ، وارتأت اللجنة تعويض النقص الحاصل ، بإيقاف كمية الضخ باتجاه محطة بانياس والبالغة 0.41 م3 - ثا ، وإيقاف الضخ كذلك في خط طرطوس لمدة يومين في الأسبوع من 7 صباحاً وحتى 7 مساءً ، وذلك بهدف الحفاظ على منسوب ثابت في البحيرة ،  كما تمت المناورة لإعادة تشغيل المضخات .

يتابع م . يوسف فيقول : إن الموضوع أخذ أكبر من حجمه ، ولو لم نقم باتخاذ هذ ه الإجراءات لما تجاوزنا الأزمة ، بالنسبة لبرنامجنا التقنيني اليوم فهو برنامج عادل في التوزيع ، يقضي بعدم قطع المياه عن الأحياء كافة أكثر من عشر ساعات يومياً .

ثمّة حالات إستثنائية وضمن مواقع محددة داخل الأحياء القديمة ، كالفاروس ، والصليبة ، لكن يمكن القول إننا عالجنا 75 % من المشاكل المائية لهذه المواقع  .

لا مشكلة مائية تدوم أكثر من 24 ساعة 

يتابع يوسف قائلاً : في الوقت الحالي هناك نظام تقنين متوازن ، وأغلب مناطق الريف والمدينة يتم إرواؤها حسب كمية المياه المتوفرة ، ولا مشكلة مائية تظهر إلا وتحل خلال مدة أقصاها 24 ساعة .

الجفاف واحتباس الأمطار هما السبب

وأرجع مدير المياه مشكلة انخفاض مناسيب الينابيع بما فيها بحيرة السن ، إلى عوامل الجفاف ، واحتباس الأمطار ، الذي تعرض له القطر خلال السنوات الماضية ، بالإضافة إلى شحّ بعض الآبار في المرّان على سبيل المثال ، بسين ، والبودي ، وبابنا وسواها ، رغم ان المعالجات جرت بالسرعة القصوى . 

بالنسبة للعام الحالي فالوضع المائي مطمئن أكثر من العام الماضي ، والطارىء كان في الازدياد المضطرد في عدد الوافدين إلى المحافظة ، والمقيمين ، والتوسع العمراني الحاصل .

مدير الموارد المائية : وضعنا المائي بخير .

بدوره أكد م. علي الرحية مدير الموارد المائية باللاذقية بأن واقعنا المائي بخير ، وأن موسم الأمطار على الأبواب ، وتم وضع خطة لتعزيل المجاري المائية ، ونسب التنفيذ جيدة ، ونقوم بالبحث عن مواقع للسدّات المائية لوضعها بالخدمة ، ورفد واقعنا المائي .

بالنسبة لما جرى طرحه عن وجود آبار مياه غزيرة غير مستثمرة  في منطقة القرداحة أقول : إنه شيء مهم ، وقمنا بزيارة الموقع ، وطرحنا التعاون لإعادة تأهيل هذه الآبار ، لاستخدامها في القادم من الأيام . 

مياه عذبة تروي البحر 

بدوره سأل فاطر ميّا عضو مجلس المحافظة عن حقيقة وجود ينابيع مقابل نبع السن تذهب لإرواء البحر أجاب الرحيّة بالقول : نبع السن غزارته 3.89 م3 -ثا ، وهناك 14 نبع يتفجر داخل جسم البحيرة ، وفي الحقيقة يوجد ينابيع مجاورة للبحر في منطقة الباصية وبانياس ، وجرت دراسة هذا المصدر المائي يوم طرحت فكرة جرّ مياه الساحل نحو المناطق الداخلية ، واليوم نحاول تصيّد هذه المياه ، قبل وصولها إلى البحر ، وهذا مشروع استراتيجيي ، وهو موضوع على الطاولة..

أخيراً سأل حسن جريعة عضو مجلس المحافظة حول أعطال في بعض خطوط شبكة الري والتي كان آخرها على مفرق غيّو - كلماخو ، حيث استمرت المياه بالانتحار لمدة سبعة أيام ما تسبب بفجوة كبيرة في الطريق ، دون حسيب أو رقيب ..

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش