عاجل

 الوحدة أونلاين : تمام ضاهر

(أن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبداً) ،هذه العبارة هي لسان حال المواطن السوري ، الذي  علّق سلّة آماله ،  على مشجب القرار الحكومي الأخير ، بإضافة (الشاي والبرغل والسمن والزيت النباتي)،  للسلع المدعومة وفق البطاقة التموينية ، هذا القرار الذي أعاد إلى الأذهان دور الحكومة الأبوي ، بعد أن كانت قد أشاحت بوجهها عنه  ، تاركة الأبواب مفتوحة ، أمام مصاصي دماء  ، يتنكرون بأزياء تجار ، فماذا قال المواطنون حيال القرار الأخير

 خطوة إيجابية والعبرة بالتنفيذ :

 في البداية تؤكد السيدة صباح ربة المنزل :  بأن القرار الأخير خطوة أولى في الاتجاه الصحيح ، وتطالب بإضافة مواد جديدة ، و بالأسعار المدعومة على الدفاتر التموينية ، كالقهوة التي قفزت إلى مستويات غير مسبوقة حيث يباع الكيلو غرام الوحد بألف وخمسمائة ليرة سورية ، وان إضافة هذه المواد يكسر احتكار التجار لها ، كما تطالب بتشديد الرقابة على مراكز البيع لمنع حدوث تجاوزات ، فهذه القرارات تحتاج إلى حمايتها من فساد بعض الموظفين هنا وهناك .

 .
فيما تؤكد شيرين الموظفة بأنها : استبشرت خيراً بالقرار الأخير ،  وأنها سارعت لاستخراج بطاقة تموينية ، فهذه المواد المضافة أساسية جداً في معيشة المواطن العادي ، وتشكل زيادة أسعارها مؤخراً  أعباء لا طاقة للمواطن البسيط  بها ، خاصة بعد الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأساسية ، فالرز على سبيل المثال ارتفع عدة أضعاف ، وهذا الأمر ينسحب على السمنة والزيت النباتي أيضاَ ،  و تدخل الحكومة الإيجابي بالقرار المذكور  ، سيعيد الأمور إلى نصابها .

.
ويشير السيد عادل المتقاعد إلى أن القرار أعاد إلى الأذهان دور الحكومة الأبوي ، وطالب بتشديد الرقابة على منافذ البيع ، وتأهيل الموظفين ، ورفض التعامل بالأساليب القديمة ، وما كان يجري بخصوص الرز والسكر ،  والتأخير في مواعيد وصوله ، أو سرقته من قبل بعض الفاسدين ، أو بيعه من قبل بعض المواطنين في

السوق السوداء .

 آراء بإيقاع مختلف ..

 أحمد المدرس قال :

كان من الاجدر ، وبدلاً من إعادة تبديد الأموال الحكومية في طرق مجربة سابقاً ، كان من الأفضل توجيهها للاهتمام  بالأسر التي لديها عدة أطفال ، حيث بالإمكان دعم حليب الرضّع  ، وحفاضات الأطفال ،  لأن هذه المواد تكلف في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة  كثيراً ، كما نطالب  بمساءلة  التموين حول الإخفاقات المتتالية ،  والتي أثبتت الأزمة فشلها في ممارسة دورها الرقابي ، إذا أردنا  إعادة تجربة الثمانينات ، ينبغي الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التلاعب بقوت المواطنين ، وذلك بملاحقة الفاسدين ، ومتابعة الأسواق من عدة جهات  ..

  عبير طالبة جامعية قالت  :

 ينبغي التفكير في طرق أخرى لإيصال الدعم  ، وألا تكتفي الحكومة بإجراءات أكل الدهر عليها وشرب ، تم تجريب مؤسسات القطاع العام ، وتحديداً مؤسسات التجارة والتموين ، ينبغي لنا البحث عن آليات جديدة ، فهل نحن متأكدون من أن هذه المواد ستصل ، وإن وصلت حقاً فهل ستقع في يد الشخص الموجهة إليه،  سؤال كبير يحتاج إلى إجابة ..

  وبعد :

تتبع الحكومة السورية ومنذ عقود،  سياسة الدعم على عدد من السلع والمواد الأساسية ، وفي مقدمتها السكر والرز والمحروقات والكهرباء ، لكن الشكوى لم تنقطع يوماً من أن الدعم لا يصل إلى مستحقيه ،  مع عدم إغفال أن هذا الدعم يكلف الدولة أعباء هائلة .

 في ظل الظروف الطبيعية كان الدعم و إيصاله  مشوباً بإخفاقات  ، وفي ظل الظروف الحالية تحتاج  الحكومة إلى تجديد في الآليات ، وتكثيف في المتابعات للوصول إلى النهايات الطبيعية  .؟

  أما إضافة مواد مدعومة على البطاقات التموينية ،  في ظلّ تغوّل الأسعار والتجار فهو قرار في  زمانه ومكانه الصحيحين ، لكن تبقى الظروف المثالية التي سترافق توزيع تلك المواد ، مرهونة بتدابير وإجراءات تبحث عن المزيد من التدابير والإجراءات ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

التعليقات   

 
+1 #1 اسعد كحيلة 2013-07-21 16:18
طيب بتحكو عن الحليب ووووووووووو شو--- واللحمة والفروج شو نسيتوهم جاي العيد
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش