عاجل

 الوحدة اونلاين: – تمام ضاهر-

يواصل الشارع السوري استعداده لاستقبال يوم الثالث من حزيران ، موعد إجراء الانتخابات الرئاسية السورية ، الذي  يؤسس لمرحلة جديدة  في تاريخ السوريين ، الوحدة أونلاين واكبت هذه المناسبة ، واستطلعت آراء بعض المواطنين ، فماذا قالوا..

 د . عدنان بيلونة باحث وكاتب

هذا الاستحقاق وطني بموجب الدستور الذي عدل عام 2012 بأغلبية شعبية في سورية ، حيث تم إلغاء المادة الثامنة من الدستور السابق ، التي تنص على قيادة حزب البعث للدولة والمجتمع ، ما أفسح المجال لاحقاً لصدور قانون الانتخابات في مجلس الشعب ،  والانتقال من الاستفتاء إلى الانتخاب ، ومما لمسناه عبر ثلاث سنوات من عمر الأزمة ، نقول : الانتخابات الرئاسية مناسبة وطنية وقومية ، والاستحقاق هو استحقاق دستوري وطني ، ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك ، فأمريكا ومن يدور في فلك سياستها الرعناء ، لا يريدون لهذه الانتخابات ان تجري ، ويدعون كما يقول إعلامهم المغرض بأن سورية دولة مستبدة ، وهذه الانتخابات هي رد حقيقي ، على هذا الإعلام الغربي ، الذي يحاول النيل من سمعة سورية ، ومن المعروف أن أمريكا تستخدم الديمقراطية كوسيلة تدخل في شؤون الدول الأخرى ، بغية تحقيق الهيمنة والسيطرة ، أما الديمقراطية الحقيقية فهي تنبثق وفق خصوصية كل شعب ، وكل دولة ، وديمقراطية أمريكا وفق دراسات منشورة تعني : جريمة قتل كل ثلاثة دقائق ، وجريمة اغتصاب كل خمسة ، وهذا ما تريد أمريكا تعميمه على العالم بموجب العولمة ، وهي ديمقراطية لا تناسبنا ، ولا تناسب مجتمعنا العروبي والإسلامي ، ومنع المواطنين السوريين المقيمين في دول الغرب ، كفرنسا ، وهنغاريا ،  هو أكبر دليل على أن هذه الدول تسعى للنيل من هذه التجربة الديقراطية ، على الشعب أن يذهب لصناديق الاقتراع ،  وهو تحد لإرادة الغرب ، لانتخاب من يشاء ، ومرشحي هو القائد الذي سيقود البلد إلى بر الأمان ، والقضاء على الارهاب ، والفاسدين في الداخل ، ومن يكون عنوان التغيير الحقيقي ، ونحن قادرون على ذلك ، قادرون على صنع مستقبلنا بأيدينا ، فنحن شعب صاحب حضارة عمرها سبعة آلاف عام .

  رضا شريقي باحث وكاتب ورئيس رابطة المحاربين القدماء

الانتخابات الرئاسية هي شكل من أشكال الديمقراطية ،  التي نسعى لها جميعاً ، والديمقراطية لا يمكن أنه تكون دون حرية مسؤولة ، وكل إنسان يبنغي أن يشعر بأن الحرية تقوم على أسس صحيحة ، لا تلك القائمة على أسس فوضوية ، وديمقراطيتنا يجب أن تكون مميزة عن غيرها ، وكلمة الديمقراطية أصبحت ممجوجة في العالم ، لأنها في البلدان الغربية لا تمثل الديمقراطية بمعناها الصحيح ، الديمقراطية في الجمهورية العربي السورية تعني اننا نسعى لأن نكون بلداً جديداً ، بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، ويجب أن تكون لها نكهة خاصة ، وأهم هذه النكهات هي الحفاظ على الثوابت الوطنية ،  ومن هذه الثوابت مقام رئاسة الجمهورية ، فهو يمثل الرأس بالنسبة للجسد ، وما جرى ويجري بهدف فصل الرأس عن الجسد ، حتى تتحقق الفوضى الخلاقة التي يسعون لها ، ومن هنا سعوا للدخول على هذا الشعب كي يؤثروا على اتجاهه القومي والمقاوم  والممانع ، لذلك لا يجوز ان نتخلى او نتأخر عن المشاركة ،  في هذه العملية الوطنية ، وعلينا أن نتمثل ذلك بالمشاركة والذهاب إلى صناديق الاقتراع ، أما من ننتخب فهذا يعود إلى كل مواطن وقناعاته ، وبموجب رصدي كبعثي لسلوك السياسيين في هذا البلد ، ومن خلال المواقف الوطنية ،  والقومية ، والداخلية  ، أجد أن الرئيس بشار الأسد هو هذا الرجل ، والقائد ،  الذي يتمتع بكاريزما خاصة نحتاجها جميعاً في المرحلة القادمة .

  حافظ بركات عضو في رابطة المحاربين القدماء

الاستحقاق الرئاسي واجب وطني وحق دستوري ، وعلى كل مواطن عربي سوري ، أن يعبر عن رأيه في صناديق الاقتراع ، ونحن بذلك نعبر عن محبتنا وتقديرنا للسيد الرئيس بشار الأسد فهو مرشحنا ، وطالبنا الرئيس ونطالبه بالحسم العسكري والضرب بيد من حديد ، لإعادة الأمن والأمان ، وحالياً السيد الرئيس يطلب منا ، الذهاب إلى صناديق الاقتراع ، وهو واجبنا ، وواجب كل مواطن سوري ، وهذا تعبير عن رأينا في مشهد حضاري ، نقدمه للعالم عن هذا الشعب المعطاء ، فمن الضروري أن نعبر عن رأينا ، ومن قاد الانتصارات في أحلك  الظروف من عمر الأزمة ، هو قادر على قيادة السفينة باتجاه بر الأمان .  

 عبد الكريم سليمان عضو في رابطة المحاربين القدماء

نحن نمر في ظروف استثنائية ، وهذه الظروف تحتم علينا الذهب إلى صناديق الاقتراع ، في ظل تعددية حقيقية ، حيث لدينا  أكثر من مرشح ، ومرشحنا هو السيد الرئيس بشار الأسد ، لأنه القدوة الحسنة في كل الظروف ، ولأنه واجه الهجمة الارهابية على بلدنا  بكل قوة ، ونحن نشد على أياديه  ، وأيادي الجيش العربي السوري ،  الذي قدم كل التضحيات ، ونحن اوفياء لدم الشهداء .

  مروان علّوكة مدرس متقاعد

نحن كمواطنين نريد الأمن والأمان ، وان يعود الوطن كما كان ، وفي خير ، ومن سيصل إلى كرسي الرئاسة هو الأحق والأجدر بقيادة البلد  ، ليعيد الاستقرار ، والانتخابات دليل على  الاصلاح الذي  يجري  ، والذي نتمنى أن يتواصل ، ليعيش الانسان بكرامة ، والانسان الأفضل حتماً سيصل ، وأمنيتنا أن يتعافى الوطن ليعيش الشعب الاستقرار ، وبالنسبة لبرامج المرشحين لم أرى برامج ، ونشدد على الاقتصاد وتحسين مستوى العيش ، ويجب على كل مواطن أن ينتخب ويدلي بصوته للأفضل  ..

 م . وهيبة خوري عضو مجلس مدينة اللاذقية

يشرفنا ان نكون من جند الرئيس بشار الأسد ، في هذا الاستحقاق ، نحن مع التغيير لمصلحة سورية بقيادة الرئيس  ، نحن معه لأنه قاد السفينة في بحر متلاطم الأمواج ، ونحن معه لأنه حكيم وشجاع ، وصاحب مواقف مشرفة ، ولم تلن عزيمته ، وقادنا وسيقودنا إلى مستقبل زاهر ، معه لأنه يضمد جراحاتنا ، ويقدر دماء شهداءنا ، و من قوة الحكم الحالي وحكمته أن يوجد أكثر من مرشح ،  ليكون للشعب حرية الاختيار ، والحرية مسؤولية كبيرة ، هناك ثلاثة مرشحين ، كل يقرأ برنامج المرشح ، وكل  يضع يده على قلبه ، ولينتخب ، لقد قرأنا البرامج الثلاثة ، أنا أثق بمن عرفته وجربته ، والآخرين جيدون ، ولكن هناك أجود ، ونحن مع الاجود ، وآمالنا هي اعادة الامان ، و الاستقرار إلى  المناطق الساخنة ، و التي دنسها من يدعون الثورة ، لقد عشنا سابقاً في بلادنا ، و لم يُهجّر أحد ، ولم يكن في سورية مشرد ، أو جائع ،  وهذه الفورة ستنتهي ، والمصالحات تشمل الوطن كله ، وكلنا لنا آراء ، ولا نريد إلا الصحيح ، نريد بيئة نظيفة سليمة ، وكلنا ضد الفساد ، نريد البيئة التي سيتربى فيها أبناءنا على حب الوطن ، نحن انتخبنا الرئيس سابقاً بالدم ، وسننتخبه اليوم برمش العين .

سماح ساعي عضو مجلس مدينة اللاذقية

نحن مع الاستقرار في سورية ، ومع ما يعيد لنا الأمان ، و يوصلنا إلى الحياة الكريمة ، ونحن دائما نسعى ليعود الأمن والأمان ، وننتصر على جميع أعدائنا ، نحن ديمقراطيون والغرب يحاربنا بهذه الذريعة ، والانتخابات الحالية سمحت للجميع أن يترشح ، ومجلس الشعب اختار من تنطبق عليه الشروط ، أما أولوياتنا التي نتطلع إليها فهي إعادة الأمن والعدل ، والتنمية ، والتطوير ،  وإعادة البناء والإعمار ، ليعود البلد ويزدهر من جديد ، وكل إنسان يملك صوته ، ويجب أن يكون فعالاً ،  ويشارك في انتخاب مرشحه ، ونحن مرشحنا هو سيادة الرئيس ، لأنه حقق لنا الاستقرار ، ونتمنى انتهاء الازمة .

 دحّام عجيب عضو مجلس مدينة اللاذقية

في الثالث من حزيران يتجه أبناء شعبنا إلى مراكز الاقتراع ليقولوا كلمتهم ، وهو قرار يسبق أي قرار رسمي ، وأنا سأقول نعم للرئيس بشار الأسد ، وهي كلمة وفاء ، وقد تكون صغيرة أمام قائد كبير ، إلا انها تعني الإيجاب ، ونعم تعني حماية الصروح الشامخة ، واستمرار البناء والإعمار ، وهي كلمة تجول في خاطر كل سوري شريف ، نعم سنكتبها بالدم ، للمستقبل المشرق والامل الواعد ، نقولها لحامل قيم الأسد ، وفكر الأسد ، ومبادىء الأسد ، الرئيس بشار حافظ الأسد .  

 أحمد منّون عضو مجلس مدينة اللاذقية

الاستحقاق الرئاسي هو مسألة كبيرة في تاريخ سورية ، كونها تترافق مع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ، وهي رد على قوى البغي والشر والتآمر على سورية ، التي يريدون النيل منها لانها بلد الكرامة ، وهي التي تأخذ قراراتها من صميم ووجدان شعبها ، إذ تحافظ على المقاومة ، وقضية فلسطين التي نسيها الاعراب ، والاستحقاق الرئاسي واجب علينا جميعا ً، ولنذهب بكل قوانا إلى صناديق الاقتراع ، ونعبر عن رأينا بحرية ، اما مرشحي  فهو السيد الرئيس بشار الأسد ، ومن يقولون إن الانتخابات غير ديمقراطية ، لياتوا ويشاهدوا الساحات ، والمواطنين في كل حارة وحيّ ، فالرؤية باتت واضح للجميع ، ومن كل الفئات ، أما هذه الأصوات التي نسمعها  فهي من تلك الدول ،  التي تريد تغيير موقف وموقع سورية ، وخسئوا ، سورية ستنتصر ، ونهيب بكافة المواطين للذهاب إلى صناديق الاقتراع ، حتى يرى العالم أجمع الصورة الحقيقية للشعب السوري ..

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش