عاجل

 الوحدة أونلاين :- تمام ضاهر-

تجري الانتخابات الرئاسية في مرحلة مفصلية من تاريخ سورية ، ضمن الاستطلاع التالي نسلط الضوء ، على آراء بعض قيادات حزب البعث باللاذقية ، والتي تمحورت حول استثنائية هذا الاستحقاق  ، وأهميته في صياغة حاضر ومستقبل الوطن .

 .نجدة زريقة رئيس مكتب الفلاحين بفرع الحزب باللاذقية

 استثنائية الانتخابات الرئاسية جاءت من خلال المعارك ، التي يخوضها الجيش العربي السوري ،  دفاعاً عن سورية كل سورية ، منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف ، من أجل سورية الحضارة ، والإباء ، والسيد الرئيس بشار الأسد استطاع بحكمته ، وحنكته ، وصبره ، أن يقف على رأس هذا الجيش ، و من قلب الشعب ، ليقول لهؤلاء الأعداء سنقاتلكم أينما كنتم ،  وسنعيد سورية كما كانت ، بل وأفضل مما كانت ، حيث استطاعت سورية بقيادته مواجهة عدوان الإرهابيين ، الذين  قدموا من مئة دولة ، مع أسلحتهم  الفتاكة ، وفكرهم  التكفيري الهدام ، وانتحال صفة الاسلام ، وهم منه براء ، هذا الرئيس لم ينحن ولم  يتراجع ، ويستحق منا أن نكون استثنائيين وأن نقول له سننتخبك ، لإننا نحب الوطن ، و نقف معك لأنك مرشح الوطن ، ومن يرتضي مستقبل الوطن ورفعته ، لا بد له من الوقوف مع مرشح الشعب والوطن ،  السيد الرئيس بشار الأسد ، فهو يمتلك القدرة ومواصفات القيادة ، ووقوفه بوجه هذه الأعاصير المجنونة ، خير دليل على ذلك ، ولا ننسى تضحيات شهداء الجيش العربي السوري ،  الذين ننحني لهم بإجلال ، فهم سر الصمود والانتصار ..

 المهندسة غادة الأسد رئيسة مكتب التنظيم

إن الاستحقاق الرئاسي هو الأول من نوعه في سورية ، كونه يشكل مرحلة سياسية انتقالية جديدة ، وفق تعددية فرضها قانون الانتخابات الجديد ، وهناك ثلاثة مرشحين ، ونحن في الحزب ، مرشحنا هو السيد الرئيس بشار الأسد ، وكما هو واضح للجميع ، والسيد الرئيس هو مرشح الشعب أيضاً ، والجيش ، والوطن ، وكل الشرفاء بامتياز ، حتى أن استطلاعات الرأي التي أجراها الغرب ،  أثبتت شعبية السيد الرئيس ، وحضوره في وجدان الناس ،  كما أن الحرب الارهابية التي تشن على سورية ، أثبتت أنه شخصية استثنائية بكل المقاييس ، وهذا ما اعترف به العدو قبل الصديق ، سننتخب السيد الرئيس ، لأنه أعاد رسم الخريطة الجيوسياسية في العالم ، ولأنه ألغى القطبية الأحادية ، وجعل من سورية نقطة  الارتكاز ، في النظام العالمي الجديد ، ولأنه رمز لقيامة بعث جديد ، وشعب عنيد ، ومجد تليد ، ، فنحن معه في الانتخابات ، وعلى يديه ، و يد جيشنا الباسل ، سيتحقق الانتصار ،  و إعادة الإعمار ..

 عبد الكريم عجّان رئيس مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية

لأول مرة في سورية ،  يجري هذا الاستحقاق  بشكل تعددي ، ديقراطي ،  وتشارك به كل فئات وأطياف الشعب السوري ، ومنظماته ، ونقاباته ، على امتداد ساحة الوطن ، ونحن نؤكد من خلال هذا الاستحقاق ، على ثوابتنا الوطنية ،  التي تتجسد في شخص السيد الرئيس ، والذي يمثل وحدتنا الوطنية ، وإعادة إعمار البلد ، ونحن معاً وسوية ، سنمضي في هذه المسيرة المظفرة ، والتي تحقق الانتصار تلو الانتصار ، على أعداء أمتنا العربية ، وأعداء سورية ،  ونحن نثبت ذلك في محافظة اللاذقية ، وكل ساحات الوطن ، و الأعراس الوطنية ، هي خير دليل على محبة هذا الشعب ، ووفائه لشهدائه ، وجرحاه ،  وللقيادة السياسية ، وعلى رأسها السيد الرئيس ، ولأننا جميعاً سننهض بالوطن ، عبر عودة الأمن والأمان والاستقرار ..

 عناق زينة رئيس مكتب الشباب والرياضة

في هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها جميعاً ، تجري الانتخابات الرئاسية ، و هي تجربة أولى تعددية ، حيث تشارك بها جميع الشرائح  ، بما فيها شريحة الشباب ، والاستحقاق هو رد لدماء شهدائنا الأبرار ، ولصمود جيشنا الذي يحارب على جميع الجبهات ، ولدماء الشهداء ، أما مرشحنا كبعثيين ، وكشباب ، فهو السيد الرئيس بشار الأسد ، ونحن كمكتب شباب لدينا خطة كاملة في هذه المناسبة ، ويوم 3-6 سيكون عرساً وطنياً ، نتسابق فيه إلى صناديق الاقتراع ، لندلي بصوتنا للسيد الرئيس ، فمجموعاتنا الشبابية تعمل ضمن مجموعة واحدة اهلية ، في محافظة اللاذقية ، وقد توحدت تلك المجموعات ،  في ظل هذه الانتخابات ، اما المصالحات التي تجري ،  فهي خير مثال عن وحدة هذا الشعب أما عن مشاركتنا  في هذا الاستحقاق ،  فسنقول : سوا مع السيد الرئيس بشار الأسد ، وسوا مع الجيش الباسل ، الذي يسطر أروع ملاحم الانتصار ،  على امتداد ساحات الوطن  ، سوا مع جرحانا ، الذين ندعو لهم بالشفاء العاجل ..

  مخلوف أحمد رئيس المكتب الاقتصادي و العمال .

إن ترشح السيد الرئيس بشار الأسد  للانتخابات ، هو دليل قاطع على انتصار سورية ، والسوريون في 3-6 -2014 لن يذهبوا لانتخاب رئيس للجمهورية العربية السورية فحسب ، بل هم ذاهبون لانتخاب زعيم لهذه الأمة  ، فالرئيس بشار الأسد يمثل رمز المقاومة والصمود ، والوقوف في وجه الصهيونية ، والامبريالية ، وأتباعهما في المنطقة ، ونحن نعتبر أن هذا الاستحقاق ، هو واجب وحق لكل مواطن ، على مختلف المستويات ، ويجب أن يعبر عنه المواطن بكل حب ، و جرأة ، لمن بنى سورية ،  ولمن حارب أعداء سورية ، ونحن نعتز بان السيد الرئيس هو الأمين القطري للحزب ،  وحزب البعث هو الذي بنى  سورية ، وحارب أعداء سورية ،  وإن شاء الله سيعيد بناءها أقوى مما كانت ، وبهذه المناسبة العزيزة ،  نرفع أسمى آيات الاعتزاز والتقديس لشهدائنا ، الذين أسسوا لهذا الانتصار المؤزر ، ونحن على موعد مع جماهير شعبنا ، التي ستنتخب إن شاء الله السيد الرئيس بشار الأسد ..

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش