عاجل

 

الوحدة اونلاين – تمام ضاهر -

يعتبر مشفى الأسد الجامعي باللاذقية ، من أهم المشافي العاملة في المحافظة .

 لكن، بموازاة الجهود المبذولة ، من قبل الكادرالعامل به .

تعلو بعض الأصوات ، التي تسألُ عن صحّة المشفى ، وتنتقد بعض جوانب العمل فيه .

لا سيما موضوع النظافة ، ومنظومة العناية الإسعافية .

 ومواضيع أخرى تابعوها معنا..

البداية من الشكاية :

يقول السيد دحّام عجيب عضو مجلس مدينة اللاذقية :

إن النظافة في مشفى الأسد الجامعي بشكل عام متدنّية ، علماً بانه جرى التعاقد مع شركة للنظافة .

هناك غرفة تسمى العناية الإسعافية ، يوجد فيها ستة أسّرة ، وهي غير مجهّزة ، فلمَ لا تجهز .

القسم المأجور بالمشفى يوجد فيه غبنٌ ، وظلمٌ يلحق بالعاملين ، خاصة الكادر التمريضي ، والذي لا يتقاضى إلا جزءاً يسيراً ، مما يتقاضاه الأطباء .

بالإضافة إلى أن الصيدلية لا تمنح العاملين بالمشفى أدويتهم التي يستحقونها ، فما بالكم بالمرضى ..

ما قاله المرضى :

قمنا بزيارة المشفى ، للاطلاع على واقع العمل ، خاصة ما يتصل بموضوع الشكوى .

يزن علي ( مرافق مريض ) قال :

النظافة مقبولة خلال ساعات النهار الاولى ، تنخفض مع  بدء توافد المراجعين .

 بالنسبة للعناية الإسعافية فهي دوماً مكتظّة ، اما موضوع الأدوية ،  فأدام الله لنا الصيدليات ..

 أم محمد وافدة من حلب ( مريضة ) قالت :

النظافة لا بأس بها  ، والمعاملة أيضاً ،  لكن هناك ملاحظات حول توفر الأدوية  ، ومعظمها غير موجود ، حتى في الصيدليات .

الكادر الطبي  والتمريضي جيد ، والتجهيزات أيضاً ، ولا ملاحظات   ..

أبو ابراهيم ( مراجع ) قال :

نظافة المشفى مقبولة ، وهي بشكل عام مرتبطة بثقافة المريض  ، هناك ازدحام دائم هذه الأيام ، فأعداد الوافدين والمهجّرين في تزايد ، معظم الأدوية غير متوفر ، العناية الإسعافية لا بأس بها ،  وإن كانت تعاني من ازدحام مقيم ، وضيق في المكان .

ما قاله مشرفو الأقسام

روعة نعمة ( مشرفة على قسم العناية المشددة ) قالت :

النظافة الموجودة في المشفى ، وفي قسم العناية المشددة تحديداً ، تضاهي تلك الموجودة في المنزل ، ويمكنكم الاطلاع على ذلك بأنفسكم ، بالنسبة للتجهيزات الموجودة في قسم العناية المشددة  ، فهي تعمل بشكل جيد ، الكادر التمريضي والطبي متفان،  ويعمل فوق طاقته ، وأنا شخصياً يتم استدعائي خلال فترة ما بعد الظهر ، وأحضر بكل رحابة صدر  ..

راكان خدّام (مشرف على قسم العناية الإسعافية )  قال :

في ظل الأوضاع الحالية ، هناك حالات إسعافية متزايدة ، وهو أمر طبيعي ، لكن و لله الحمد،  لا مشاكل تذكر ، ونحن في جهوزية كاملة ، وحمى الله هذا الوطن .

ما قالته إدارة المشفى

د . حسان زيزفون مدير مشفى الأسد الجامعي قال :

بالنسبة للعناية الإسعافية :

الإسعاف بداية هو : محطة يمكث فيها المريض لفترة قصيرة ، توجد في قسم الإسعاف بمشفى الأسد الجامعي غرفة ملحقة بالقسم تتسع لستة أسّرة ، وتستخدم لمراقبة المرضى الخارجيين ، والذين أجريت لهم بعض المداخلات  التشخيصية ، أو العلاجية ، والذين يمكن أن يغادروا المشفى ، بعد ساعات قليلة من انتهاء علاجهم ، يمكث في هذه الغرفة مرضى (القثطرة) القلبية التشخيصية ، الذين لم يحتاجوا للتوسع ولا الشبكات ،  ويغادرونها مساءً .

 كما تستخدم هذه الغرفة للقبول المؤقت ، ولبعض مراجعي الإسعاف للمراقبة مساء ً ، وحتى الصباح ، ليست هذه الغرفة جزءاً من العناية المشددة ، كما أن تجهيزاتها لا تسمح بتحويلها إلى عناية مشددة .

بالنسبة لموضوع النظافة

إحصائياتنا تقول :  كل 3.5 دقيقة ، هناك مريض واحد ،  يدخل إلى الاسعاف مع مرافقيه ، ولدينا في المشفى 226 سريراً  ، ولا يوجد أي سرير شاغر  ، وهو ما يؤدي أحياناً إلى قلّة نظافة ، وحالياً هناك اعلان مناقصة ،  وفضّ للعروض الفنية ،  للتعاقد مع شركة خاصة للنظافة ، ومستوى النظافة الموجود لدينا،  يضاهي ما هو موجود في المنزل .

بالنسبة لموضوع الاستشفاء والتعويضات

هناك قرار رقم ( 179) بتوقيع السيد رئيس مجلس الوزراء ، والذي يحدد نظام توزيع الحوافز في المشافي ،  ونحن نستند عليه ، وحول الغبن الموجود ، بالنسبة لتعويضات الكادر التمريضي ، فنحن حالياً بصدد إعادة دراسة نظام الحوافز ، والإدارة وجهت أقسام وشعب المشفى من أجل إعادة دراسة نظام الحوافز .

بالنسبة لموضوع الأدوية

إن العاملين في المشفى،  يحصلون على جميع الخدمات التشخيصية ،  والعلاجية مجاناً ،  وفق القانون 8 للمشافي ، اما ما يتعلق بالادوية فجميع العاملين مشمولون بالضمان الصحي ، والأدوية إجمالاً من حق المريض ،  لكن عند اقتراب انتهاء صلاحيتها تصرف للكادر ،  بالنسبة لبعض الادوية لدينا مشكلة في نقلها من دمشق وحلب ، وهناك نقص نتيجة خروج معامل الأدوية من الخدمة نتيجة الاعتداءات الارهابية ، وهناك ارتفاع في أسعار الأدوية ، وهناك ادوية بالفعل مفقودة في السوق .

صعوبات تتكلم

يختم د. زيزفون حديثه بالقول :

الواقع الحالي للمشفى ، وبالاحصائيات ،  هناك :  20000 مريض يراجعون شهرياً ، في أقسام العيادات والاسعاف ، وهذا يحتّم العمل بشكل متواصل ليلاً ونهاراً ، على الكادر الطبي والتمريضي ، وعلى التجهيزات المخبرية والشعاعية ، ومشكلاتنا هي في صعوبة صيانة التجهيزات الطبية ، لعدة أسباب أولها :  عدم وجود مهندسين اختصاصيين لصيانة التجهيزات الطبية في المحافظة ، لأن أغلب الشركات العالمية تتخذ من مدينتي دمشق وحلب مقراً لها ، وثانيها : صعوبات تأمين قطع التبديل بسبب الحصار الجائر على الوطن ، وثالثها : غلاء السعر وارتفاع سعر الصرف ، والكلفة المتزايدة بسبب تراجع قيمة الليرة .

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

التعليقات   

 
0 #1 نورما 2014-02-19 10:27
أنا مواطنة ومن المراجعين الدائمين لمشفى الأسد الجامعي هذا الصرح العلمي الكبير ومن خلال احتكاكي بكل الكوادر العاملة في المشفى لم أر منهم إلا الخير بكافة جوانبه وأدعو لهم دائماً بالصحة والقوة لكي يستطيعوا الإستمرار في خدمة المواطن خاصة في الظروف التي يمر بها قطرنا الغالي واقول كتر الله خيرم اللي بعدهم قادرين يعطوا إبرة عضلية في هذا الوقت العصيب
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش