عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين - تمام ضاهر-

احتبست الامطار خلال الموسم الحالي ، وعلى مدار شهري كانون 1 وكانون 2 .

و في رأي الأخصائيين ،  يعتبر الشهران المذكوران ، من أكثر شهور السنة تعويلاً ، لناحية إرواء المزروعات  الشتوية ، وتحقيق مناسيب كافية في السدود التجميعية ، بهدف إرواء المزروعات الصيفية ..

  ثمّة من لا يخفون هواجسهم  ، في ان يبقى معدل الإمطار ، أقل بكثير من معدلاته ،  خلال الأعوام المنصرمة  .

أمر يحتاج وفق رأي المتابع العادي إلى قرع أكثر من ناقوس للخطر .

فما رأي أهل الأمر ؟ وعلى رأسهم مديرية الموارد المائية  ، تابعوا معنا ..

 

البداية من مجلس المحافظة

بالفعل قرع بعض أعضاء مجلس المحافظة جرس الإنذار ، وذلك بحضور مدير الموارد المائية في محافظة اللاذقية م . علي الرحيّة ، وقد وردت هواجس هؤلاء ، خلال الحديث عن حالات جفاف مبكرة ،  أصابت بعض الترع والسواقي السطحية في المحافظة ، وقيام بعض الفلاحين بالتعدي على حرم الانهار ، وارتفاع بعض الأصوات التي تطالب عناصر الضابطة المائية بقمع تلك المخالفات ..

 أحد أعضاء المجلس من جهته طالب مدير الموارد المائية الحاضر ،  بشرح واقع المخزون المائي في المحافظة ، في حال بقي وضع الأمطار على ما هو عليه ..

الجفاف كالفيضان يحتاج  قرع الأجراس

يقول فاطر ميّا عضو مجلس المحافظة : هل قرعت مديرية الموارد المائية جرس الإنذار ،  بعد احتباس الامطار الحاصل؟ ، لا سيما خلال هذه الفترة من العام ، والمعروف بأن الجهات العامة المعنية ، تسارع للتحذير من خطر الفيضانات ، والامر هنا ينسحب على حالات الجفاف ، فما واقع الحال؟ ..

 

 

 

 

الموارد المائية : لدينا هاجس لكن لا داع للخوف

مدير الموارد المائية م .علي الرحية قال  : أطمان جميع الحاضرين ، وأقول : هذه ليست المرة الاولى التي يظل المطر فيها حبيساً حتى شهر 2 ، فسنة 91 ، و2010 كانتا مشابهتين ، وخلال نفس الفترة من العام جرى احتباس للأمطار فيهما ، ومع ذلك فقد حصلت لاحقاً هطولات لا بأس بها ..

واقعنا المائي بالأرقام 

يضيف م الرحيّة قائلاً : واقع أرقام حجوم المياه في سدودنا التخزينية التي تتسع لما يقارب 366 مليون م3 ، وحتى هذه اللحظة لدينا 196 م3 ، وفي العام الماضي حصلت أمطار وفيرة ، وبالمناسبة فسنة 2013 كانت أطول موسم استثماري  لنا ، حيث استمر هذا الموسم لمدة سبعة أشهر ، ولقد حافظنا على المياه ، وندرس كل الاحتمالات ، سد 16 تشرين على سبيل المثال واقعه التخزيني120 مليون م3 من اصل 210 مليون م3 ، وهناك احتياطي 40 مليون م3 وهي تكفينا حوالي 40 يوماً ..

بالنسبة لنهر الكبير الشمالي لم يحصل أن مرّ عام ولم يمتلىء ، والخوف  هو في بعض السدود الصغيرة . لدينا هواجس لكن لا داع للخوف ، وفي النصف الثاني من شباط وشهر آذار هناك أمطار مستمرة كما وصلنا من رؤى الأرصاد الجوية .

الحل في المياه الجوفية والآبار وحديث الاستمطار غير وارد

يختم م . الرحيّة مداخلته أمام مجلس المحافظة بالقول : هناك عوامل أمان واحتياط كالمياه الجوفية على سبيل المثال ، ونستطيع فتح آبار إن لزم الامر ، أما بالنسبة لمشاريع الاستمطار فلا علاقة لنا بها ، وفي ساحلنا السوري ، لم يسبق الحديث عن ذلك ، ولم يحدث هذا الأمر من قبل .

بالنسبة لواقع الآبار هناك أكثر من أربعة آلاف بئر نقوم بجردها كل فترة ، ولم نردم حتى تاريخه بئرا واحداً ، رغم أن القانون ينصّ صراحة على ردم الآبار المخالفة ، ونحن من جهتنا لا نردم إلا إذا كان هناك مشكلة ، أو اذية للجوار ، أو في حال وجود قرار قضائي ..

في الختام

في ظل الظروف الحالية ، لا بد من اجراءات استباقية ، كحملات التوعية ، والغرامات المالية للحد من حالات هدر المياه في الري و الشرب ، وعلى عكس المطمئنين ، وأصحاب الامنيات  ، فإننا ندعو لقرع أكثر من جرس إنذار ، فالأفضل هو توقع الأسوأ لاجتنابه ، حتى لا نقع في المحظور ..

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش