عاجل

 

 

 

 

الوحدة أونلاين - ياسمين ابراهيم شعبان -

بدأ موسم التنزيلات وبدأت معه ضجة الأسواق  بعد  فترة من الركود، وما يلفت الأنظار تلك العبارات الرنانة التي يتفنن أصحاب الشركات والمحال التجارية في إطلاقها (تنزيلات – عروض – اشتري قطعتين واحصل على الثالثة بنصف القيمة). يرى البعض أن موسم التنزيلات فرصة لا تعوّض للتسوق والشراء بكميات كبيرة.. في حين يرى آخرون أنه فرصة وهمية يسعى التجار خلالها  للتخلص من بضائعهم الكاسدة ويبقى السؤال:

هل حقاً التخفيضات حقيقة أم أنها حيلة على المستهلك؟.. ومن  صميم السؤال الأول يتقدم سؤال أخر: كيف ينظر المستهلك والتاجر لهذا الموسم؟

للإجابة على هذين السؤالين قصدنا في الوحدة أونلاين عدداً من أصحاب المحلات التجارية وعدداً من المواطنين.

عبادة صاحب أحد المحلات التجارية التي تبيع ألبسة نسائية حدثنا عن موسم التخفيضات قائلاً: أوكد أن هذه التخفيضات حقيقية فالتاجر عند انتهاء الموسم يريد التخلص من البضاعة الموجودة لديه حتى لا تبقى للعام القادم في حال عدم بيعها ويضطر لاستئجار المخازن لها. ولو لم تكن حقيقية لما وجدنا هذا الإقبال على شراء الألبسة وذلك لأن الأسعار مشجعة جداً.

أما وائل صاحب وكالة للألبسة  النسائية والرجالية وألبسة الأطفال فقال: ألبستنا مستوردة وسعرها موحد في كل دول العالم وتعتبر أسعارها عادية في موسم التنزيلات وبشكل يتناسب مع دخل المواطن وقدرته الشرائية واستطعنا جذب المستهلك إلينا نظراً لقوة العروض التي نعلن عنها.

بعد ذلك التقت الوحدة أونلاين عدداً من المواطنين.

السيدة صبا عمران قالت: اختلفت الأسعار حالياً عن الأسعار التي اعتدنا عليها قبلاً فزادت الأسعار أكثر من الضعف ولكن أغلب المحلات التجارية أسعارها مقبولة في هذا الموسم.

أما  السيد مجد محمد فيقول: لا أصدق هذه العروض والتنزيلات فهي وهمية حيث يعمد التاجر إلى رفع سعر السلعة إلى الضعف قبل هذا الموسم، ثم يعلن عن التخفيضات التي قد تصل إلى 70% وبالتالي هو لم يخفض شيئاً إنما يكون قد عاد للسعر الحقيقي للسلعة.

السيدة نبال موسى تقول: أنا أفضل الشراء في هذا الموسم نظراً لكثرة العروض إلا أنني لاحظت شحاً في ألبسة الأطفال وتلاعباً في أسعارها وأنا عادة أقصد المحلات التجارية التي تجري تخفيضات أراها حقيقية مثل المحال التي تعرض أي قطعة داخل المحل بـ 1000.

أصحاب الجيوب المثقوبة:

التجار اعلنوا عن تخفيضات تراوحت نسبتها كما هو معلن بين 20 – 40% ما أثار لعاب المتسوقين وفي مقدمتهم فئة  الشباب ومعهم فئة السن المحير، هؤلاء اعتادوا أن يتنفسوا من رئات ابائهم، إذا فالمحرك الأساس للسوق هم أصحاب العيال وهؤلاء جيوبهم مثقوبة دائماً. ولكن لا مناص من الاستجابة لرغبة أبنائهم في التسوق مع هؤلاء كانت وقفتنا الأخيرة.

السيد أبو منهل قال: أيّاً كانت نسبة التنزيلات وأسعارها فهي ضيف ثقيل على جيوبنا المثقوبة بفعل طلبات لا تنتهي خاصة نحن عباد الله الذين لا دخل مشبوه لنا.

وشاطره السيد أبو حيان قائلاً: تزدحم المقاهي هذه الأيام بأناس من دخول منخفضة  وعندما سألت بعضهم عن سبب ارتيادهم تلك الأمكنة أجابوا: هرباً من طلبات العيال حينها عرفت أن تنزيلات السوق قد بدأت وأن شباب هذه الأيام ومعهم سيدات البيوت لا يتخلون عن عادتهم في التسوق حتى دون النظر إلى حاجتهم لتلك القطع القماشية التي يزينون بها خزائنهم.

أما نحن المساكين فندفع قبل أن نسمع عبارة (ادفع بالتي هي أحسن).

أخيراً:

بقدر ما يشكّل موسم التنزيلات تقليداً سنوياً تستعد له الأسر بقدر ما هو نفقة إضافية ترهق كاهل الأسرة وتضغط موازنتها. لكنه بكل الأحوال جزء من حركة السوق وتقاليده فليرة باليد اليوم أفضل من ليرتين غداً لأن الليرة في يد التاجر تعني دوراناً لرأس المال تتوقف سرعته على حركة الليرة في سوق العرض والطلب.

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش