عاجل

 

 

 

 

الوحدة أونلاين – تمام ضاهر:

 بعد وصول سعر صرفها ، في مقابل الدولار ، إلى عتبة الـ300 ليرة .

وبعد نجاح الحكومة السورية ، عبر تدخلات مصرف سورية المركزي ، بتخفيض هذا السعر .

ها هي الليرة السورية تجلس بهدوء على عتبة  الـ150 .  و بعيدا منها ،  جلست معظم الأصوات ، التي راهنت منذ البداية ، على انهيارها ، مع اقتصاد البلاد .

اليوم ، ومع اقتراب نهاية العام ، ما هو حال ليرتنا في عيون الاقتصاديين ؟

وما هي  رؤيتهم تجاه بعض الدعوات المتصّلة الشأن كـ ( دولارنهاية العام بـ100ل .س)  .

 يقول الباحث الاقتصادي (إياد محمد)  :

طالب البعض بأجوبة ، عن عدم انخفاض سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية إلى سعر 100 ليرة ..

وللإفادة نعيد رأينا الذي وضّحناه عدّة مرّات ...

بدايةً عند وصول سعر صرف الدولار إلى 300 ليرة لم يتوقع أحد انخفاضها سوى المركزي الذي طرح الدولار بسعر 250 ومن ثم 230 ومن ثم 175 والآن يبيعه ب 150
ولا يمكن أن يتوقع أي شخص في العالم سعر صرف الليرة المناسب سوى من خلال قرار المصرف المركزي السوري ..

وللتوضيح الاقتصادي نبين : إن الصادرات بأنواعها ومن ضمنها النفطية متوقفة والإنتاج الصناعي بأنواعه متوقف والإنتاج الزراعي منهوب و في غياب أي مصادر للدخل القومي من

   أنشطة سياحية وصناعية وزراعية  وخدمية و ضرائب ورسوم وعائدات تشغيل المنافذ الحدودية والموانئ وغيرها من مصادر الدخل سواء أكانت بالليرة السورية أو بالقطع الأجنبي وهي إن وجدت تكون بالحدود الدنيا !!..

وبالتالي من المفترض أن تكون الليرة السورية منهارة تماماً !!!!! ..

ولكن قوة ومتانة احتياطيات المصرف المركزي مع مهارة في الإدارة لسعر الصرف بالتزامن مع التطورات السياسية والعسكرية وحسن توظيف مساعدات الأصدقاء قد أدّت دورها تماماً , سواءاً تم فهم هذه الإجراءات أم لم يتم فهمها اقتصادياً كون الحرب كانت وستبقى خدعة ..
و ليس المطلوب من المركزي تبرير أي تصرف ما دام يحافظ على سعر الصرف عند السعر الذي يقرره والذي يراه اقتصادياً وفق مصلحة الدولة في معركتها ..
وتبقى الأسعار ضمن مسؤولية مختلفة لا نستطيع أن نربطها مع سعر صرف الليرة كون أسعار الصرف لا تتدخل في مجمل الأسعار بنسبة تزيد عن 20% ..
ومن المناسب للاقتصاد السوري عملياً تثبيت سعر الصرف أكثر من السعي المستمر لتخفيضه
وذلك أن الحركة المستمرة والتذبذب في سعر الصرف يوقف ما تبقى من الحركة الاقتصادية في البلد بالكامل بسبب توقف قدرة الأبطال السوريين الذين يحاولون تصدير بعض المنتجات السورية من فائض المواسم الزراعية والصناعات النسيجية وغيرها ...

و باشراقة أمل نتمنى سرعة انتهاء هذه الأزمة التي تمر بالبلاد ويعود اقتصادنا مزدهراً وقد بدأت بشائر الخير بعقد (عمريت)  للتنقيب على النفط على السواحل السورية ..

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش