عاجل

الوحدة أونلاين - تمام ضاهر -

تعزيزاً لثقافة الحوار بين أبناء الوطن،  وتعميقاً لأسس التواصل بين المواطنين وقياداتهم في الحزب والدولة، وفي لقاءٍ مع فعّاليات اللاذقية الشعبية والحزبية، أضاء د. خلف المفتاح عضو القيادة القطرية، ورئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام على آخر قضايا الشأن العام المحلي والعربي والدولي، وذلك ضمن الحوار المفتوح، الذي احتضنته دار الأسد للثقافة باللاذقية.

كلمة افتتاحية: أكّدَ د. المفتاح بداية بأن الظروف الحالية التي نعيشها وضعتنا أمام تحديات ثقافية وأخلاقية وقيمية واقتصادية لابد من التصدي لها بالعمل أولاً، وبالتضحيات التي يسطر فيها الجيش العربي السوري الملاحم  والبطولات، وأن السؤال المطروح حالياً هو: ماذا نعمل؟ مؤكداً أنَّ زيارته إلى اللاذقية تأتي ضمن هذا الإطار، فاللاذقية أنجبت قامات عظيمة كالقائد الخالد حافظ الأسد،  والسيد الرئيس بشار الأسد، وفيها ولدت أفكار البعث، ومنها تعرج يومياً قوافل الشهداء الذين يكتبون مستقبل سورية بتضحياتهم، وأن لقاءهُ بذوي الشهداء، ومن ضمنهم والدة ثلاث شهداء، كان درساً ناصعاً في الإباء والوطنية والبطولة.

مداخلات الحضور:

رامز غطروف: سأل عن التعيينات الحزبية الجديدة، ولماذا اللجوء للتعيينات؟ هل أن سوء نتائج الانتخابات هو السبب؟، وهل جرى اللجوء إلى الانتخابات إلا من سوء التعيينات؟ وطالب صاحب المداخلة بتطوير مدارس الإعداد الحزبي، حتى تتم المفاضلة مستقبلاً بين المؤهلين.

علي ابراهيم: اقترح تعديل الآلية التي يتمُّ بموجبها الوصول إلى العضوية العاملة، وذلك عبر أسس فكرية تؤهل الحزبي لمرحلة النضوج الفكري، وإنَّ أي مرشح يجب أن يكون لديه ثلاثة هواجس أساسية: الوطن والشعب والحزب.

نجدت زريقة: طالب بتخفيض الورقيّات المطلوبة من ذوي الشهيد، وذلك  في سبيل الحصول على حقهم بالتوظيف وسواه، واقترح تعديل الآلية المتبعة بأخرى أقل تعقيداً.

أحمد منّون: طالب بوجود كوادر إعلامية في القيادات المتسلسلة للحزب كما هو الحال في القيادة اليوم، فهذه المواقع تحتاج إلى مؤهلين وخبرات وكوادر إعلامية.

سمير حطّاب: تحدث عن الواقع الخدمي، وطالب بتحديد المسؤولين عن انتشار الأكشاك في المدينة، ومحاسبة من خان ثقة الوطن والقيادة، ممن تبوأوا أعلى المناصب، ومحاسبة تجّار الأزمة، ومن أثروا على حسابها وعلى حساب لقمة الناس، كتجار البناء وغيرهم، وأن اللاذقية تعاني من الفساد، وطالب الإعلام بمواكبة الأحداث التي تجري على مساحة الوطن، ونقل الواقع بموضوعية.

أحد الحاضرين سأل: عن دور البعثيين في المبادرات التي يتصدى للقيام بها شباب ونُشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وسأل عن التجديد للنقابات ومسوّغاته، كما طالب بالكشف عن مصير المخطط التنظيمي لمدينة اللاذقية، فهو أحد أسباب انتشار ظاهرة مخالفات البناء.

عدنان بيلونه: طالب بإعادة النظر بالمقولات أو الشعارات التي أثبتت الوقائع قصورها كاقتصاد السوق الاجتماعي، وذلك بسبب انتشار البطالة، ونوّه بدور الإعلام الوطني، الذي حقق خرقاً في الحرب الإعلامية التي تشنّها 83 دولة على سورية.

فضل مشقوق: طالب بإيجاد حلول للمشاكل القائمة، وعدم الاكتفاء بالتنظير ووضع خطط وبرامج، وأن هناك جوعاً للحوار، حتى يصل الصوت للمعنيين، وأن السوريين يصنعون النظريات الجديدة بصمودهم، وطالب بفتح الإعلام والمنابر أمام المؤهلين وأصحاب الكفاءات، لا الاقتصار على أسماء مكرّرة.

تميمة اسماعيل: طالبت بتسمية مدخل مدينة اللاذقية الشرقي باسم دوار الشهيد، وبإقامة نُصبٍ تذكاري يخلدُ تضحياته،  وبوضع خريطة كاملة لسورية، مع أجزائها المغتصبة، وبوضع العلم الوطني على كل كتاب مدرسيٍّ وجامعيٍّ.

حسين ديب: طالب بتعزيز دور الكتائب البعثيّة، التي أثبت الميدان جدارتها، حيث ابتعدت عن الارتكابات الحاصلة، وطالب بإنصاف أفرادها، وإيجاد فرص عمل لغير الموظفين منهم.

نضال لميّا: طالب بعودة الحزب إلى  صفوف الجماهير، وإعادة مادة التربية العسكرية، واللباس الجامعي، والنشاطات اللاصفيّة، وتطوير الكتاب الجامعي، وإنهاء ظاهرة النوَّط الجامعية عن طريق المكتبات، وأن الانتخابات الأخيرة أوصلت غير الأكفّاء، وأن التعيين للأفضل.

وجيه أصلان: طالب بإنصاف الأوائل، والإفادة منهم، وطالب ذوي المناصب بالعودة للمواطنين في كل ما يفعلونه.

بسام جاموس: طالب بأن يكون الخطباء وأئمة الجوامع من خريجي كلية الشريعة، ومعالجة موضوع العشوائيات التي تفرّخُ الإرهاب والتطرف، وأن الآفة التي يعاني منها أي حزب هي:  الصمت والترهل، ودعا لتصحيح الأخطاء، وإيصال الكفاءات.

والدة الشهيد وسام محمد ابراهيم: إنَّ الدولة مشكورة حيث قدمت الكثير للشهداء، رغم أن الآلية  لم تكن الأمثل، وطالبت بإنصاف الجرحى، وبدور أكبر للمجتمع الأهلي، ليكون يداً بيد مع الدولة.

باسم شرمك: نوّه بدور الإعلام الوطني، وأن المؤامرة إعلامية بالدرجة الأولى، وطالب بالتركيز على تنشئة الطفل، وإعداد المرأة، وبدعمٍ مركزٍ عبر المنظّمات، وبإيجاد كوادر مدرّبة، وتعميق تدريبها.

هند حميشة: طالبت بطرح أبجدية جديدة في التفكير وأساليب البناء، وفي الواقع المعاش، وصولاً إلى المستقبل الذي نطمحُ إليه، ودعت للاهتمام بالواقع الاقتصادي كونه المرتكز للواقع السياسي.

عضو القيادة القطرية، رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام أجاب على تساؤلات الحاضرين بالقول:

إن موضوع الشهداء وإنصاف ذويهم هو تحدٍ وطني أمامنا جميعاً، وأن المعالجات يجب أن تكون ذات طابع استراتيجي، وألا تختصر الإجراءات بزيارة، وأن توضع الأولويات بحسب كل حالة، وأن هدف الحوار يتمحور حول القضايا الفكرية والثقافية، وأن بعض الطروحات ذات طابع خدمي، وأنها تطرح ضمن اجتماعات مخصصة لها.

وأكدَّ د. المفتاح  بأن التواصل مهمٌ بين القيادات والقواعد، وهو دليل حياة واستمرارية، وهو منهج عمل، وذلك بهدف الخروج بخلاصات، وأن الحوار هو ثقافة الاختلاف وأنَّ السيد الرئيس بشار الأسد أكد على حاجة العقل للحوار، وشبّه الحاجة إليه كحاجة أعضاء الجسم للرياضة، وأن للحوار قواعد يجب احترامها، وأن  الخطأ هو بوصلة الصواب، وأنَّ القانون هو الضمير الجمعي، وهو يعبّر عن مصالحنا، وحول التعيينات الحزبية الأخيرة قال د. المفتاح: إن التعيينات تناقش في الاجتماعات الحزبية، وهناك معايير عامة يجب ألا تتجاوزها القيادات الحزبية المعنية، وأن التعيين يجب أن تكون له ضوابط، كالكفاءة والممارسة والخبرة الفعلية، كما أكد على مبدأ (المُعايرة) الذي أكدَّ السيد الرئيس على أهميته في لقائه مع أعضاء القيادة الجديدة.

وحول الكوادر بيّن د. المفتاح:  بأن الورقيات لا تعطي صورة حقيقية عن المرشح، وأن المقابلة هي الأهم، ودعا للاستفادة من الخبرات السابقة، وتساءل د. المفتاح: ماهي مواصفات المنتسب للحزب؟ وأن قيادات الفرق معنيةٌ بالكشف عن الانتهازيين، وأن هناك دورات لتخريج الكوادر، وأن الموقف من الشهادة موقف أخلاقي، وجعل نسبة معينة من ذوي الشهداء في عداد الموظفين مهمة وطنية، وطالب الفنانين بتخليد الشهادة في أعمالهم الفنية، وأن هذا هو واجبهم، وأن الأبحاث الاقتصادية الجيدة تستحقُّ المتابعة والعناية، وأن الكتائب البعثية  يجب أن تكون في المقدمة، وأنها مع كوادر الحزب هي الجيش الثاني، وأن الحرب على سورية والعروبة، لا على البعث أو النظام السياسي، وأن القيادة الجديدة ستقدم خطط واضحة، وكشف حسابات مرحلية، والسيد الرئيس وجّه بأن تكون الخطط قابلة للقياس، وأن الأفكار عندما نمارسها تتحول إلى كائنات حيّة، وأن على المسؤول واجب مواجهة الجمهور، وهو دليل شجاعة،   والمتعة هي في الاستماع إلى نبض الشارع، وأن نعيش مشاعره وأحاسيسه، وأن المجتمع هو المدرسة الكبيرة، وأولوياتنا هي أولويات الناس.

ولفت د. المفتاح إلى أهمية إعادة الدور للمنظمات، وأنَّ من خان الثقة لهو كاذبٌ وخائن، وسيحاسب بالمعنى القانوني قبل الأخلاقي، وأن الإخلاص للسيد الرئيس هو: إخلاص للبلد فالسيد الرئيس هو عنواننا وضميرنا.

وختم د. المفتاح بالقول: إن النظام الاقتصادي هو ما يناسب الناس وأن السيد الرئيس أكّد بأن التسمية غير مهمة، المهم هوما يُنتجُ ويُنجزُ لا الشكل أو التوصيف، وأن مشروع الفتنة لن ينجح، وأن جيشنا العربي السوري، الذي تربى على أسس وطنية وعقائدية سينتصر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش