عاجل

الوحدة أونلاين – سهى درويش :

ماتزال خطط التوسع السكني تفتقر إلى العديد من المعطيات، حيث اختيار بقعة ما لبناء هياكل بيتونية تحت عنوان ضواح أو مشاريع في الأولويات، ولكن دون البحث في توفير البنى التحتية التي هي خدمة لاستقرار المواطن أكثر من السكن.

  كثيرة هي الحالات القائمة في هذه المدينة لمشاريع تنجز عبر سنين كهياكل وتسلم للمواطن مع وعود بتوفير مايلزم من مرافق عامة، ويطول الأمر ويبدأ الحراك في ملاحقة المسؤول عن نقص الخدمات، والمؤسف قد تكون جهات متعددة ليتنقل المواطن بين هذه الجهة وتلك وتمضي سنوات العمر قبل أن يرى الخدمة المرجوة.

اليوم نحن أمام نموذج يفتقر للكثير من الخدمات ومنها ضاحية الباسل التي تقطنها مئات العائلات، ولكن ماذا عن رأي المواطنين ومختار الحي حول الإشكالات القائمة إن الشكاوى تضمنت فقدان المدارس في الحي ونتيجة مطالبة الأهالي قامت مديرية التربية في العام الماضي بوضع عدد من الغرف مسبقة الصنع ضمن إحدى الساحات كبداية لإنشاء مدرسة كحالة إسعافية ريثما يتم إقرار مدارس بيتونية في المنطقة.  

الأهالي وفق آرائهم رفضوا هذا العرض، وتقدموا بشكاوى لإزالتها وفق كتب رسمية برقم 6953 تاريخ 26/6/2018 والمقدم من لجنة الحي إلى المحافظة والمتضمن إزالة الغرف التي تم وضعها منذ عام. هذه الواقعة لاقت الكثير من الاحتجاجات وخصوصاً أن طلاب المدارس في الضاحية يذهبون سيراً على الأقدام صيفاً و شتاًء ويقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم في ضاحية تشرين أو الزقزقانية.

وأضاف المواطنون أن الشكوى الأخرى تتمثل في عدم تخصيص وسائل نقل لهذا الحي الأمر الذي يشكل إرهاقاً للطلاب والمواطنين.

أما النظافة الهاجس الأكبر لسكان الحي فقد أكد مختار الحي والمواطنون على عدم وجود عامل نظافة واحد في هذه البقعة والقمامة تتراكم في الأراضي الفارغة لتتحول إلى مقالب للقمامة.  وأضاف مختار حي الزقزقانية أن الحي  بكامله يوجد فيه عامل واحد سابقا وبعد أن عمل ﻷشهر دون الحصول على راتب غادر المنطقة ولم يعد. الشوارع لها نصيبها في ظلام الليل نتيجة عدم وجود إنارة مما يجعلها خطراً للمارة في هذه البقعة.

الضاحية مازالت في طور استكمال البناء ولكن يقطنها مئات العائلات وفق ما أوضحه المهندس غياد غفر مدير الصيانة في مجلس المدينة الذي تحدث عن أسباب غياب الخدمة قائلاً:إن جميع المؤسسات الخدمية تعمل على النهوض بهذه البقعة خدمياً على الرغم من أن المجلس لم يستلم الضاحية بعد من فرع الإسكان / 2/ مما يؤخر في تنفيذ الخطط ريثما ينهي الإسكان المشروع.

لنا كلمة : ما تمت مشاهدته ضمن الضاحية وكان الأكثر خطورة ظاهرة القمامة المتوضعة ضمن المنطقة والتي لها تأثيرات بيئية و صحية وجمالية وتحديداً في فصل الصيف وهذا الواقع يتطلب المعالجة سريعاً من قبل المعنيين. وفي الجانب الآخر كان اللافت غياب التكامل لهذا المشروع وخصوصاً لجانب المدارس التي من الضروري أن تكون مدرجة ضمن الخطط منذ بداية الدراسة الإنشائية.

 معاناة كبيرة للأهالي تنتظر فرجها فهل سيبقون طويلاً ريثما ينعمون بالخدمات؟

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش