عاجل

الوحدة أونلاين: – سهى درويش -

ظواهر عدّة شغلتنا العام الماضي وعادت لتؤكد ما بني عليه من قبل، ونخص مادة (الزفت) التي لاقت الكثير من التساؤلات لدى المراقبين والمهتمين والإعلاميين لما تم تخصيصه من مبالغ مالية ضخمة لإنجاز خطط التزفيت وإعادة تأهيل الشوارع. والمؤسف لم نرَ إلا بعض الترقيعات هنا وهناك وتحديداً في الشوارع الرئيسية وعلى الاتوسترادات.

أمّا حساب التكلفة فهذا أمر يعود بمسؤليته للجهات التي أطلقت العديد من التصريحات المتناقضة حول المخصصات التي أنفقت على خطة (التزفيت) والبالغة حوالي المليار تارةً  وأخرى فاقت المليار والنصف، ولم نرَ من محاسب أو رقيب حول تنفيذ الخطة وملابساتها.

الآن وبعد مرور عام على قشط وتزفيت الشوارع أعيدت الحالة لتتكرر في بعض المواقع التي تم قشطها وتزفيتها من جديد، فهل هذا الأمر نتيجة الأخطاء في التنفيذ أم نتيجة إهمال أم ماذا؟!

هل تمت محاسبة من أخطأ بتنفيذ بعض من أجزاء الخطة ضمن الشوارع وتحديداً الشارع الممتد من مقسم أفاميا حتى دوار المدينة الرياضية ومنها بقعة يتراوح طولها حوالي خمسة عشر متراً تقريباً وفق تقديراتنا بعرض ثلاثة أمتار قد تم قشطها العام الماضي وزفتت بمنسوب أقل من منسوب الطريق مما شكل إعاقة في السير, والآن وبعد مرور أقل من عام أعيد قشطها وتركت لأيام دون إشارات تحذيرية مما سبب بالكثير من الحوادث والأضرار للسيارات المارة من هناك  وتحديدا أن الشارع كان مظلما  ليلاً لتحل الرحمة ويتم تزفيتها .

فماذا نطلق على مثل هذه الحالات في تنفيذ الخطط والمشاريع والصورة المرفقة للموضوع تتحدث.

فهل سيكون عودنا دائماً أحمد وما بدأه السابقون سيسير عليه اللاحقون؟!...

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش