عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين: - سهى درويش -

تكثر التساؤلات في هذا الشهر الفضيل حول سلامة الأغذية بأنواعها ومدى مسؤولية الجهات الرقابية عن هذا الجانب ونحن بدورنا نوّد التوضيح ونبدأ من التصريحات التي يطلقها المعنيون.

أما العامة فليس لهم إلا أن يقبلوا بما هو مطروح في الأسواق مراقب أم غير مراقب  فالأمر سيّان ويعتمد هذا الجانب على وعي المواطن وليس على حرص بعض الجهات على السلامة العامة.

مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك لها الدور الأكبر في هذا الجانب ومديرية الشؤون الصحية أيضاً لها قوانينها  ومسؤولياتها ايضاً.

أما اللجنة المشكلّة من قبل المحافظة فهي الأهم كون الهدف منها مراقبة الأسواق والمطاعم ومحال البيع واللحوم بأنواعها.

فماذا لدى مديرية الشؤون الصحية في مجال الرقابة على الأسواق وأين تبدأ مهمتها وكيف تنتهي؟

هذا ما ذهبنا إليه في لقاء مع الدكتور شادي عبيد مدير الشؤون الصحية في مجلس مدينة اللاذقية عبر محاور متعددة منها الأغذية الصحية في مجلس مدينة اللاذقية عبر محاور متعددة منها الأغذية المكشوفة والبطاقات الصحية والقفازات ومحال  بيع السندويش وأغذية الأطفال المنتشرة أمام المحال وغيرها وكيف تستطيع المديرية تنفيذ مهامها داخل الحدود الإدارية لمجلس المدينة.

بيّن الدكتور عبيد أن عناصر الرقابة منتشرون في معظم أرجاء المدينة كلاً وفق قطاعه حيث تم تقسيم المدينة إلى ستة قطاعات لتسهيل عملية الرقابة وتنفيذ المهام وفقاً للأنظمة والقوانين.

وعن المهام التي قامت بها المديرية لضبط الأسواق لفت إلى أن العمل يتم في ملاحقة كافة المخالفين واتخاذ الإجراءات وتحديداً للحلويات والعصائر التي تصنع خصيصاً لهذا الشهر الفضيل حيث تركز المديرية على مراقبة هذه المواد والتأكد من سلامتها قبل موعد الإفطار لتصل سليمة للأخوة المواطنين.

أمابالنسبة لأغذية الأطفال فقد تم إغلاق العديد من المحال التي تبيع الأغذية المعرضة للشمس وغير المحفوظة بطريقة صحية وعن الأغذية التي تباع في الشوارع وهي مكشوفة من غزل البنات والحلويات والأسماك وغيرها فمحاسبة البائعين ليست من مهام المديرية بل مديريات أخرى معنية منوهاً إلى أن مهام الشؤون الصحية تنحصر ضمن المحال وليس خارجها.

أما بالنسبة للحوم بأنواعها إضافة للفروج والأسماك فيتم التأكد من سلامتها من خلال دبحها نظامياً بالنسبة للحوم، أما الفروج فقد تم تنظيمه ضمن المسلخ الفني وخاضع للرقابة وينقل ضمن برادات إلى الأسواق ومهمة المديرية في هذا الجانب هي ضبطه في محال البيع.

 

وبين عبيد أن البطاقات الصحية يتم إعطاؤها بشكل دوري للعاملين في المديرية، كما ويتم فحصهم للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية والسارية مؤكداً أن للمديرية مهام أخرى في إعطاء التراخيص الإدارية للمهن بأنواعها بالتعاون مع الجهات المعنية.

 

ما ذهب إليه مدير الشؤون الصحية في مجلس مدينة اللاذقية لا يتطابق مع وجهة نظر المواطن وما يراه من ضرورة الحفاظ والحرص على صحته، وهذه حالة يراها المواطن غائبة إلى حد ما نتيجة إقدام بعض المصابين بمرض الغش على بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية وغير ذلك ما قد تسبب الكثير من الأمراض وفي مقدمتها مرض الكبد الوبائي، إضافة لعدم تقيد الكثير من العاملين في بيع وتصنيع المواد الغذائية بالقواعد الصحية ما قد يخلق تلوثاً للمواد وهذا بنظر المواطن يتطلب تعاوناً وثيقاً بين جميع الجهات المعنية بالصحة العامة، وأن تكون القوانين الناظمة حاملة في طياتها عقوبات رادعة بحق المتلاعبين بصحة الناس.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش