عاجل

الوحدة أونلاين – سهى درويش -

اهتمام كبير يلقاه القطاع التعليمي للارتقاء بواقعه والوصول إلى أفضل المخرجات التعليمية لمجاراة الدول المتقدمة علمياً وفق برامج وخطط مدروسة كونه الحاضنة البنيوية والفكرية لأجيالنا الحالية التي ستساهم في بناء مستقبل الأمة.

وبما أننا على مشارف نهاية عام دراسي شهد مناهج حديثة وواقع أفضل من السنوات السابقة نتيجة حالة الاستقرار التي نشهدها حالياً كان للوحدة أونلاين لقاء من السيد عمران أبو خليل مدير تربية اللاذقية للوقوف عند الخطط المنفذة هذا العام والتي كان لها وقع تعليمي فاعل مترافق مع الرقابة المستمرة على أداء المعنيين عن البرامج التربوية للوصول إلى ما تم تحقيقه هذا العام والذي قد يكون متميزاً عن الأعوام السابقة في مجال الناتج التربوي.

بداية اللقاء كانت حول تجربة المناهج الجديدة المطوّرة وكيف تم التعامل معها كونها حملت الكثير في صفحاتها, حيث أقيمت العديد من الدورات التدريبية حول المناهج الدراسية المطوّرة للصفوف الأول والرابع والسابع والأول الثانوي شملت مدربين محليين وموجهين تربويين واختصاصيين.

ونفذت هذه الدورات ضمن خطة تدريب الأطر التربوية بما يتوافق والمناهج المطورة لتحسين مخرجات المتابعة والتغذية الراجعة, وبما يضمن فعالية تحقيق أهداف العملية التربوية لكافة عناصر من ناحية تقييم أداء المعلمين والإشراف الإداري ومتابعة الأعمال الامتحانية, واستهدفت هذه الدورات حول /5000/معلم ومدرس في كافة المناطق التعليمية.

مضيفاً: إن المديرية أقامت دورات محلية على استخدام الوسائل التعليمية للمتخصصين ودورات تثقيف صحي, وتقانة وتوعية من مخلفات الحرب, ودعم نفسي لعدد كبير من المرشدين لتأهليهم ليكونوا داعمين نفسيين للأطفال ذوي الشهداء والمحررين والمهجرين.

كما اتخذت مديرية التربية خطوات جادة بشأن الأطفال المحررين وفق ما أكّدة السيد المدير وتتلخص بإيلاء الاهتمام وتقديم الرعاية الكاملة لهم من خلال إلحاقهم بالمدارس التي يرغبون بها والصفوف المناسبة لأعمارهم وتأمين كافة المستلزمات التي يحتاجونها دراسياً بالإضافة لبرامج تدريبية نفسية واجتماعية بالتعاون مع الجمعيات الأهلية وذلك أيام العطل وخارج أوقات الدوام كما قامت مديرية التربية بتوزيع حقائب مدرسية وأدوات رياضية وقرطاسية تم استلامها من بعض المنظمات الدولية وتوزيعها على رياض الأطفال والمدارس.

واعتمدت خطط مديرية التربية على تأهيل العديد من المدارس التي تضررت بالحرب واستلام عدد من الغرف الصفية مسبقة الصنع من منظمة اليونيسيف ووزعت على مدارس المحافظة ذات الحاجة.

وتدشين مدارس أخرى جديدة تساهم في تخفيف أعباء التنقل على الطلبة في الذهاب لمدارس بعيدة عن مناطقهم.

ونوّه السيد أبو خليل إلى أن المديرية في حركة نشاط وعمل دائم من خلال ورشات عمل وندوات ولقاءات وتواصل مع كافة المعنيين للنهوض بالعملية التعليمية والوصول إلى أفضل المخرجات التربوية لبناء مستقبل علمي مشرق لأبنائنا الطلبة.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش