عاجل

الوحدة أونلاين - سهى درويش -

توسع المخطط التنظيمي لمدينة اللاذقية كان له إيجابيات وبالمقابل حمّل مجلس المدينة مسؤولية من خلال ضم العديد من البلديات  التي كانت مستقلة سابقاً وبالتالي صار ضرورياً تخديم هذه المناطق بكل مستلزمات البنى التحتية من كهرباء وماء وهاتف وطرق وغيرها.

نماذج عدة بين أيدينا لشكاوى الأخوة المواطنين حول نقص الخدمات ومنها ما جاء من أهالي خربة سالم في سنجوان الواقعة داخل المخطط التنظيمي وفيها حوالي الخمسمئة نسمة مازالوا دون طرق وصرف صحي.

الأهالي وبحوار معهم أكدوا أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى للجهات المعنية في المحافظة لحل هذه المشكلات ومنذ عام 2016 مازال الواقع كماهو عليه.

الشكوى الأولى المقدمة بتاريخ 11/10/2016 للجهات المعنية في المحافظة شرحت واقع الطريق والمعاناة الناجمة عنه وانعكاس ذلك على طلاب المدارس في فصل الشتاء.

وبعد اطلاع مديرية الخدمات الفنية عليها أحالت الطلب إلى مجلس المدينة للكشف وبيان الرأي والإعادة مع المقترح.

بقيت الشكوى ضمن الأدراج وفق رأي الأهالي الذين أعادوا المطالبة لمدير مركز سنجوان والمحافظة ومديرية الخدمات. وعلى ما يبدو أن هناك تداخلات ما بين الطرق والصرف الصحي والمخططات وغيرها من المشكلات التنظيمية ولكن تبقى الموازنة المخصصة هي الأهم.

رئيس مركز سنجوان الجديد اطلع على الشكوى وتبيّن بأن لا علم لديه حول مايجري ولكن وعد بمتابعة شكاوى المواطنين مع الجهات المعنية لتنفيذ ما يمكن تنفيذه.

الواقع الأخطر يتمثل في شبكة الصرف الصحي التي يجب أن تصل لحوالي الأربعين  منزلاً وهذه الشبكة مازال حولها العديد من الاشكالات.

بحوار مع المهندس رفيق نوفل مدير الشركة العامة للصرف الصحي أكد على أن الشبكة كانت في طريقها إلى التنفيذ لو لا اعتراض بعض الأهالي على تنفيذها ضمن أراضيهم، حيث كان العمل جارياً بتنفيذ مجرى  الصرف الصحي من الجهة الغربية  وبعد اتجاه المديرية نحو الشرق ليصل التنفيذ إلى موقع المنازل المشتكية البالغة  حوالي الثلاثين منزلاً جاء الاعتراض من بعض الأهالي بعدم تنفيذ الخط، مؤكداً على أن المديرية جاهزة لتنفيذ الوصلة البالغة حوالي المئة متر أما الوصلة الأخرى البالغة الثلاثمئة متر فسيتم إدراجها العام المقبل.

الكرة مازالت تتدحرج ما بين مجلس المدينة ومديرية الصرف الصحي والخدمات الفنية حول تنفيذ مشاريع الطرق والصرف الصحي وما تتطلبه هذه المنطقة أو غيرها من المناطق المشابهة لمشاريع خدمية وخصوصاً بعد أن أدرجت ضمن توسع المخططات التنظيمية التي أعطت للمواطن الحق في المطالبة بتنفيذ مشاريع خدمية معطلة منذ سنوات.

نتمنى أن تلقى شكاوى الأخوة المواطنين كل الاهتمام لدى السادة المعنيين ومنها هذه الشكوى المقدمة منذ ما يزيد عن عامين ولم تلق الإجابة فهل سنرى عملاً ضمن خطة هذا العام لبعض المفاصل الخدمية ضمن هذه البقعة.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش