عاجل

الوحدة أونلاين - سعاد صبيح -

زيادة دخل الأسرة وتحسين مستواها المعيشي لم يعد هاجس رب الأسرة بل وربتها أيضاً وهذا ما يفسر الجهد الموظف من قبل المرأة الريفية تحديداً في زيادة دخل الأسرة عبر أعمال أكسبتها الخبرة اللازمة التي ظهرت جلية في منتجاتها الريفية  التي عملت وزارة الزراعة على تنميتها وصقلها من خلال استراتيجيتها الخاصة بتنمية المرأة الريفية للنهوض بواقعها ومعالجة العقبات وتذليلها بغية إدماج النساء الريفيات في عملية التنمية التي تؤثر بشكل إيجابي على الأسرة، ومن أهم المشاريع التي قامت بها مديرية الزراعة باللاذقية هو افتتاح صالة خاصة لبيع منتجات المرأة الريفية التي تنوعت مابين الغذائية واليدوية التراثية المستخلصة من عناصر الطبيعة المصدر الأساسي لتصنيع تلك المنتجات التي تميزت بالجودة والأصالة ، استقطب هذا المشروع عدداً  كبيراً من السيدات اللواتي خضعن لدورات تدريبية خاصة بالصناعات الريفية الغذائية برعاية وإشراف دائرة تنمية المرأة الريفية التي استطاعت من خلال الوحدات الإرشادية الموزعة في ريف اللاذقية دعم تلك النساء وتشجيعهن. وفي زيارة خاصة للصالة أفادت  رئيسة الدائرة المهندسة رباب وردة بأنه تم افتتاح هذا المركز بعد أن خضعت السيدات المشاركات لدورات في مجال التصنيع الغذائي والألبان والأجبان وتدوير المخلفات والإكسسوارات وتأسيس المشاريع والنباتات الطبية والعطرية والكروشيه وأشغال السنارة وقد زادت من إكساب المهارة والجودة والإتقان في أعمال النساء الريفيات .

وعن الإنتاج وكيفية تسويقه قالت م. وردة: يتم متابعة الإنتاج وتسويقه في صالة بيع منتجات المرأة الريفية الكائنة في حديقة مديرية الزراعة بالإضافة إلى المعارض المحلية وغير المحلية كمعرض دمشق الدولي . وتأتي أهمية هذه المعارض بأنها تلعب دورا هاما للتعريف بمنتجات المرأة الريفية وتسويقها بالإضافة إلى تعريف السيدات المنتجات على العارضين الآخرين ومنتجاتهم مما يكسبهن معرفة بالمنتجات الأخرى وطبيعة العرض والطلب مما ينعكس على تحسين منتجاتهن.

من جهتها أضافت المهندسة ميادة غزال مسؤولة الصالة بأن هذه الصالة هي مركز تسويقي لمنتجات المرأة الريفية   تم افتتاحها لدعم المرأة الريفية وتحسين وضعها الإقتصادي خصوصا لغير الموظفات حيث شكل لها دخلا حسّن من مستوى معيشتها ومعيشة أسرتها وأصبحت مستقلة اقتصاديا. و ازداد انتاج المرأة الريفية من مواد غذائية مثل(الزعتر ، المجففات ، حبوب القمح الكاملة ، المربيات،المخللات، دبس الفليفلة والرمان والبندورة،و المقطرات مائية ) ، كما ازدادت نسبة الطلب والبيع فازداد المردود المالي لدى السيدة المنتجة وبالتالي فقد ازداد إنتاجها وجودته. كما ازداد عدد السيدات المنتجات حيث وصل إلى سبعين منتجة تقريبا .

السيدة مدينة رجب (إحدى منتجات المواد الغذائية) قالت: تخرجت من مركز تنمية المرأة الريفية في قرية عين التينة بعد خضوعي لدورات عديدة منها المقطرات وتركيب الزيوت والعطور والكريمات والمنتجات الغذائية بدون مواد كيميائية ، ثم التقيت المجموعة هنا وبدأنا بالعرض منذ حوالي ثلاث سنوات عندما بدأنا في سوق الضيعة واشتركنا بالكثير من المعارض التي تم تسويق منتجاتنا من خلالها. اختلفت حياتي جذريا بعد أن بدأت العمل والإنتاج  فقد شعرت بكياني إضافة إلى المردود المادي الذي ساهم بزيادة إنتاجي كما ازداد التنافس فيما بيننا فازدادت جودة الإنتاج وهذا أمر ساهم بزيادة الطلب على منتجاتنا.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش