عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين – سهى درويش -

القرار الخاطىء غالباً ما يترك تبعات تتكشف مع الأيام وهذا ما يمكن أن ينسحب على قرار التوسع في المخطط التنظيمي لمدينة اللاذقية الذي هدف إلى ضم العديد من البلديات إلى مجلس مدينة اللاذقية.

القرار المذكور رآه بعضهم صائباً أما إذا نظرنا إليه من الجانب الخدمي نرى أنه سبب ترهلاً في المناطق المضافة لجهة تعثر تنفيذ المشاريع بالشكل الأمثل.

السؤال المقلق: إذا كان مجلس المدينة لا يستطيع أن يخدم مدينة اللاذقية فكيف ارتأى ضم العديد من البلديات كالبصة وسقوبين وسنجوان وغيرها من البلديات الأخرى، وهل هكذا قرار توسعي دُرس بدقة متوافقة مع توفير الإمكانات المادية إضافة للمستلزمات الأخرى التي تساهم في تخديم هذه المناطق بالشكل المقبول كحد أدنى كما كانت عليه سابقاً.

فمنطقة البصة التي ضُمت إلى مجلس مدينة اللاذقية بعد التوسع أصابها الترهل بدلاً من إعطائها الصفة المتناسبة مع تسمية المدن حيث ووفقاً للمشاهدات والشكاوى الواردة من أهالي المنطقة هناك نقص كبير في الخدمات.

فماهي الجوانب التي تعاني منها هذه البقعة سواء النظافة، صرف صحي، مياه، طرقات.

وبجولتنا ضمن هذه البقعة التقينا العديد من الأهالي الذين أكدوا إهمال منطقتهم بعد أن دخلت المخطط التنظيمي وفي مقدمتها: حفريات الشوارع وغياب التزفيت، حيث وكما أكد بعض المواطنين لم يحصل من سنين مضت، إضافة لتسريبات شبكات الصرف الصحي في بعض المناطق المأهولة بالسكان لأكثر من خمسين عائلة.

كثيرة هي المشكلات القائمة التي استوجبت اللقاء مع المعنيين في المديريات الخدمية من مياه وصرف صحي ومجلس المدينة حيث أشار المهندس نادر إبراهيم رئيس المركز الخدمي بالبصة إلى أن الحفريات القائمة والتي تمتد على مسافة أربعة كيلومترات ناجمة عن استبدال شبكة المياه في المنطقة وهناك عقود تدرس لتحديد التكلفة والقيام بأعمال التزفيت .

وعن النظافة قال: إن عدد العمال قليل وهناك مسابقة أجريت لعمال النظافة وقد يكون للبصة نصيب وافر من العمال.

والعمل جارٍ على رفد المركز بآليات جديدة تساهم في حل مشكلة النظافة وتخديم المنطقة.

المهندس جلال جديد مدير التنفيذ في مؤسسة المياه لفت إلى أن الحفريات القائمة هي نتيجة استبدال  شبكة المياه القديمة بجديدة وبمسافة 15 كيلومتر وما بقي منها حوالي 4 كيلو مترات دون تزفيت، وقد تم إدراج المشروع ضمن خطة هذا العام والتنفيذ خلال الأشهر القادمة بعد خضوع الشبكة الجديدة للتجريب والتأكد من جاهزيتها.

المهندس ناجي العلي من مديرية الصرف الصحي قال: إن شبكة الصرف الصحي في هذه المنطقة تتعرض لبعض المشكلات نتيجة انخفاض العديد من الأبنية عن منسوب الشبكة العامة وخصوصاً الأبنية الواقعة بجوار السيرياتيل وهذا الأمر يتعلق بالمخطط التنظيمي القديم الذي لم يلحظ انخفاض الأبنية عن الشبكة الرئيسية.

وتعمل المديرية على حل هذه المشكلات وفق دراسة جديدة.

مشاهدات: في جولتنا هناك سجلنا ملاحظات تتصل ببعض الخدمات دفع ضريبتها ما يقارب من 125 ألف نسمة تزداد معاناتهم جراء حفريات الشوارع وصعوبة إيصال الأطفال في بعض المناطق إلى مدارسهم مما يضطر بعض الأهالي لحملهم على الأكتاف تجنباً لوقوعهم في الحفر المليئة بالمياه، ومن مشاهداتنا هناك شارع بطول أربعة كيلومترات يصعب على السيارات العبور فيه، هذا ما رأيناه وأكده أهالي المنطقة، فلماذا نترك المشاريع الخدمية على هذه الحالة.

ولماذا يغيب واقع التنسيق بين المؤسسات الخدمية مياه وهاتف وصرف صحي ومجلس مدينة وخصوصاً في المشاريع الضخمة والتي تحتاج لتكاتف جميع الجهود بعيداً عن الأخطاء والاحتجاجات والشكاوى.

في المحصلة حصلنا على وعود بالحل وسنتابع ما سيتم اتخاذه من إجراءات في الأشهر القادمة وللحديث بقية.

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش