عاجل

 الوحدة أونلاين - سهى درويش -

واقع النظافة حالة معقدة بأسبابها ومسبباتها وعلى مدى سنين لم توضع رؤية جدية للعمل على انهائها والتي وصلت الى ما يطلق عليه بالكارثة البيئية في هذه المدينة التي لاتخلو شوارعها من مخلفات المواطنين وعلى امتداد الارصفة اضافة لامتلاء الحاويات عدا عما يلحق بهذه الظاهرة من مخلفات لأسواق الخضار والفاكهة واللحوم وغيرها.

أما في الأسباب فنرى دائما أنها تكمن في عدم ترحيلها بشكل دوري من قبل المعنيين عنها والمسببات تعود لثقافة المواطن الغائبة عن هذه الحالة من أهم العناصر التي تكرس استفحال الظاهرة .

واللافت ان معظم المواطنين الذين يزورون الدول المتحضرة أول ما يتحدثون عنه هو نظافة المدن فكيف يرون النظافة هناك ولا يعملون على تفعيلها في مدنهم او شوارعهم وحتى أبنيتهم السكنية .

أما بالنسبة للمعنيين فالحلول ان أرادوا تكمن في تطبيق قانون النظافة ولو لفترة قصيرة ربما يساهم هذا الاجراء في وضع المواطن أمام مسؤولياته والمعنيين أمام مسؤولياتهم ربما قد نصل الى توافق ما بين المواطن والمسؤول للحد من انتشار القمامة في شوارع المدينة وساحاتها وحدائقها

ولن ننسى دور القطاعات الحكومية كمديرية الثقافة والتربية للتعاون في نشر ثقافة البيئة النظيفة علنا نصل الى حلول للظاهرة .

لم نتطرق في مادتنا الى آراء المعنيين في دائرة النظافةلكي لا نكرر مبرراتهم التي ترفع المسؤولية عنهم والمتمثلة بقلة العاملين والاليات والمازوت وغيرها مما اعتدنا كتابته دون بحثهم بالحلول.ٍ

فهل هذا سوء في التخطيط أو عدم اكتراث بواقع المدينة فكما صرفت مبالغ هائلة على تزفيت بعض الشوارع كنا نتمنى أن تنال دائرة النظافة جزءا من هذا الاهتمام حاليا للحد التعود على مشاهدتها والتأقلم .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش