عاجل

 

 

 

 

الوحدة أونلاين - تمام ضاهر: ما تزال ذكرى حرب تشرين التحريرية ، التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد ، تتردد في ثنايا العقل الجمعي السوري ، كأولى المعارك الحديثة ، التي

أعادت للعربي مكانته الحقيقية في التاريخ ، مكانة لم تكن لتستعاد ، لولا بطولات الجندي العربي السوري ، الذي أثبت للعالم أجمع ، قدرته على صناعة النصر ، وتحرير الأرض ، لتسقط تحت حذائه وإلى الأبد ، أسطورة الجيش الذي لا يقهر .

في ذكرى الانتصار، يحلو لنا أن نستعيد صيحات الجنود البواسل ، التي رددتها جبهات المجد ، و سجلتها صفحات التاريخ فوق هضاب الجولان ، وذرى جبل الشيخ ، التي شهدت قممه الشاهقة، إحدى أشرس معارك المشاة في العصر الحديث ، وكان فيها لرجال الوحدات الخاصة السورية ،  تلك المكانة  التي يغبطهم عليها اليوم العدو قبل الصديق .

حول معركة تحرير مرصد جبل الشيخ عدنا لكم بحديث الذكريات التالي :‏

المقاتل محمد الخيّر (بطل الجمهورية العربية السورية) وقائد مجموعات اقتحام مرصد جبل الشيخ قال :‏

يرتفع مرصد جبل الشيخ ، 1550 متراً عن سطح البحر ، ويستمد أهميته القصوى كونه يشكل مع تل الفرس ، عينين حقيقيتين يكشف بهما العدو ، الأراضي السورية وصولاً إلى أطراف البادية ، ويكشف الحدود اللبنانية الفلسطينية حتى البحر ، والحدود الأردنية ، وقد أقام العدو فيه منظومات مراقبة الكترونية متطورة ، بالإضافة إلى قدرتها ، على التشويش على شبكات الرادار السورية، ومنظومات الصواريخ المتطورة ، عدا عن أهميته المعنوية ، كأرض سورية محتلة ، فكان الواجب مضاعفاً، لتحريره من براثن العدو ، في يوم السادس من تشرين ، كلفت بقيادة مجموعات اقتحام المرصد، وذلك  في تمام الساعة الثانية ظهراً ، وتنفيذاً لأوامر القيادة ، وهو توقيت غير مسبوق ، على صعيد العمليات العسكرية ، التي تخوضها مجموعات الهجوم ، لأن توقيت الهجوم ، يكون دائماً عند أول ضوء أو آخر ضوء ، ولكن حكمة القيادة يومها ارتأت تنفيذ العمليات الهجومية ، في هذا التوقيت ، لكي نمنح الأشقاء في مصر ، وقتاً مثالياً لمباشرة الأعمال القتالية ، فيقاتلون والشمس في عيون الإسرائيليين ، بدلاً من أن تكون في عيونهم ، ويومها قال القائد الخالد حافظ الأسد : إن نجاح الهجوم المصري هو نجاح لكل العرب، ويتابع المقاتل الخيّر حديث الذكريات قائلاً : قمت بتقسيم المجموعات المهاجمة إلى ثلاث عشرة مجموعة اقتحام ، تحتوي كل منها على ثلاثة عشر مقاتلاً يقودهم ضابط ، بالإضافة إلى ثلاث مجموعات قواعد نارية ، ومجموعة إخلاء الجرحى أو القتلى ، ومجموعة تقييد واستجواب الأسرى ، وهم حصراً ممن يجيدون اللغة العبرية ، أما السلاح المستخدم فكان  السلاح الفردي الخفيف ، (كلاشنكوف ) وبعض قواذف الآربي جي ، والأسلحة الرشاشة ، بالإضافة إلى الأسلحة البيضاء ، وقد سبقتنا إلى الموقع رميات تمهيدية بالمدافع والطيران ، فبعد إعطاء إشارة الهجوم ، تقدمت الكتيبة من المرصد الصديق ، إلى المرصد الإسرائيلي ،سيراً على الأقدام ، وفي تمام الساعة الثانية والنصف ،تقوم حوامة بإنزال رأسي على الباب الرئيسي للمرصد ، بقوام 16 جندياً مع ضابط ، وكانت مهمتهم التعامل مع حراس المدخل الخارجي ، حتى وصول القوات الرئيسية ، وما حدث أنه نتيجة الحماس والاندفاع ،وصلنا إلى الباب الرئيسي ، قبل نصف ساعة من الوقت المحدد ، أي بالتزامن مع وصول الحوّامة ، وقمنا بالاقتحام على شكل موجات متتالية ، مهمتها القتال حتى آخر رمق ، وآخر طلقة ، بهدف إنزال العلم الإسرائيلي ، ورفع العلم السوري مكانه ، ولو تطلب الأمر التضحية بآخر جندي ، حيث قمت بعد نجاح الهجوم ، الذي استمر نصف ساعة ، بارتقاء سطح المرصد ، ومزقت العلم الإسرائيلي بيدي ، ليرفرف فوق أرجاء المكان علم سورية الغالي ، الذي وضعناه فوق هوائيات المرصد ، حيث تم قتل عشرات العناصر الإسرائيليين، الموجودين في باحة المرصد ، ، وفي تمام الساعة السابعة مساءً ، قام العدو بأول محاولة لاستعادة المرصد ، لكننا أفشلنا الهجوم وكبدنا العدو خسائر فادحة ، أما خسائرنا فكانت على الشكل التالي: ثلاثة شهداء وخمسة ضباط جرحى ، وبذلك طمسنا العين الإسرائيلية ، واستفادت وسائط الدفاع الجوي وقواعد الصواريخ الصديقة ، وعند محاولة العدو التقدم في الساعة السابعة مساءً ، استخدمنا أسلوب الكمائن المتقدمة ، حيث كنا نتقدم حوالي 3 كم خارج المرصد للتصدي للمهاجمين ، وفي يوم 8 تشرين أول استخدم العدو قوات ضخمة ، ودبابات ومظليين ، ولواء جولاني ، في مقابل رجال كتيبة المظلات 82 لوحدها ، حيث جرى قتال شرس ، وصنفه الخبراء العسكريون من أشرس معارك الحرب ، حيث استغل العدو ضباباً كثيفاً ، ومهد للهجوم بقصف مدفعي كثيف ، من مجدل شمس باتجاه المرصد ، وتم الالتحام معه على مسافات قريبة حيث استفادت قواته من الغيوم والضباب ، واستخدمت أثناء الالتحام الأسلحة البيضاء ، وواجهنا الاسرائيلي ، وحصلت يومها بطولات خارقة ، من قبل جنودنا ، وأذكر قصة الجندي منير الفهد من بادية الشام ، الذي أطلق قذيفة الآر بي جي الأخيرة ، وانقض على الضابط الإسرائيلي المذعور ، ومزق عنقه بيديه العاريتين ، ورفع يومها إلى رتبة ملازم ، وقصة البطل الشهيد عماد زغبور ، من قرية كفرون وبطل الجمهورية العربية السورية ، الذي ألقى بنفسه وبقنبلته، داخل دبابة قائد الرتل الإسرائيلي ، وقصة العريف الشهيد سعيد بدور من منطقة البسيط ، الذي أصاب الدبابة الإسرائلية الأولى بقذيفة آر بي جي ، لتخرقه قذيفة دبابة أخرى ، وهو يقف أمام مدخل كهف ، ويبقى سلاحه القاذف على الصخور فيظن الإسرائيلي أن هناك كميناً آخر فتعطل الهجوم وحمانا حيّاً وميتاً ، و الكثير من القصص و من البطولات التي لا تنتهي ، وكلها جرت يوم 8 تشرين ، حيث تصدت الكتيبة حتى صباح 23 لما مجموعه ست هجمات اسرائيلية ، وجميعها باءت بالفشل ، وخاصة أثناء الهجوم المعاكس الشامل على الجبهة ، والذي جرى يوم 13 الشهر ، أما معنويات الإسرائيليين فكانت منهارة ، وكانوا يصرخون طوال الوقت ، حتى أنهم كانوا يقاتلون في تجمعات فوضوية، لا في انساق قتالية، وهذا دليل الخوف والذعر ، وأذكر أن قسماً من الإسرائيليين المختبئين داخل دهاليز المرصد ، التي يصل عمقها حتى 200 درجة ، تحت سطح الأرض ، طلبوا منا تسليم أنفسهم ، بعد يأسهم من وصول النجدة ، وفعلاً استسلم عشرات الجنود الإسرائيليين ، والعلماء ، والخبراء المختبئين ، وتذكرت لحظتها وبفخر ، ما قاله لي جنرال أمريكي قبيل الحرب، أثناء دورة تدريبية في الأردن، أن الجندي الاسرائيلي يعادل جندياً ونصف من الأردن ، وجنديان من مصر ، وجنديين ونصف من سورية ، فأجبته بمنتهى الهدوء يومها، بأنه مخطئ فالجندي العربي السوري يعادل عشرة جنود إسرائيليين ، والدليل رأيته أمامي عند استسلام هؤلاء الجنود ، فهم كانوا أكثر من عدد عناصرنا الموجودين وقتها داخل المرصد ، وأذكر يومها أن أحدهم رمى علينا قنبلة هجومية ، أصبت منها بشظايا في أسفل البطن ، وفي اليد ، وأتذكر بأن الغبار الذي سببته تلك القنبلة، كان كفيلاً لمن لديه إرادة للقتال بقلب الموازين ، ولكن بعد أن انجلى الغبار ، رأيت جنودنا الأشاوس ، يبطحون الإسرائيليين أرضاً ، ويجلسون على صدورهم منعاً لأي حركة .‏

المقاتل سليم صبيح (حائز وسام الشرف العسكري من رتبة فارس ) قائد مجموعة اقتحام المرصد قال :‏

كنت يوم 6 تشرين، قائداً لمجموعة اقتحام ، وعند وصولي راجلاً لمقرّ المرصد ، وقادماً من المرصد الصديق ، كلفت بحماية مجموعة أخرى واصلة قبلي ، و بعزل نقطة المرصد عن أي عناصر معادية تأتي للنجدة ، حيث قمنا بتطهير المرصد ، وقتلنا عشرات الجنود الإسرائيليين ، وفرّ عدد لا بأس به منهم ، حيث شاهدنا داخل المبنى الحصين ، أحدث الأجهزة الالكترونية ، التي مهمتها التنصت ، وكشف الحدود السورية حتى حدود الثنايا ، ووصل خبراء إلكترون، فيما بعد ، وقاموا بتفكيك الأجهزة ، ومقدارها حمولة شاحنة ضخمة ، و أرسلت على ظهر البغال إلى المرصد الصديق ، كما وجدنا في المرصد ، كميات هائلة من الطعام المحفوظ ، والمياه ، حوالي 5000 بيدون مياه ، فيما بعد شكلت مع المجموعة التي أقودها ، منطقة دفاع من الجهة الغربية ، على محور الطريق المؤدي ، من مجدل شمس ، إلى مقر المرصد ، وتمت العملية بنجاح ، حيث قمت بالسيطرة على النقطة المذكورة ، وفي يوم 8 الشهر ، قام العدو بهجوم معاكس ، على محور مجدل شمس ، وعلى السفوح الجنوبية الغربية للمرصد ، وذلك وسط ضباب كثيف ، فتمكنت العناصر المعادية ، من الوصول إلى مسافة رمي الرمانات اليدوية ، وحدث اشتباك مع مجموعتي من قبل الإسرائيليين ، وتم القضاء على معظم المهاجمين ، وفرّ القسم الأكبر منهم ، تحت ستار الضباب ، وقد غنمت ستة بنادق آلية ، أرسلتها إلى قائد الكتيبة في حينه ، وعندما تهدد المرصد من الجهة الجنوبية الشرقية ، كلفت بالذهاب إلى تلك المنطقة ، حيث توجد هضبة بهدف السيطرة عليها ، وذلك فوق قرية حضر ، حيث حاول العدو التقدم ، من تلك النقطة ، وحصل اشتباك مع مجموعتي ، والعناصر المتسللة ليلاً ،واصطدمت القوات بكمين وضعته في الوادي ، وتمّ قتل مجموعة من عناصر العدو ، وانسحب القسم الآخر ، وعثرنا في صباح اليوم التالي ، على أسلحة فردية ، وقد أخذت من القائد الإسرائيلي هويته الشخصية ، وبذته التي يرتديها ، وما زلت أحتفظ بها إلى اليوم ، كل ذلك وسط معنويات عالية ، من قبل جنودنا ، حيث كانت صيحات النصر، تتعالى عند كل إنجاز ، وكنت أشاهد بفخر صيحات الجنود بعد تحريرهم المرصد ، عقب خمس سنوات من احتلاله ، بقول (الله أكبر) حيث قام بعض الجنود بخلع خوذهم الحربية ، وبدءوا يقذفونها في الهواء ، وسط صيحات الشكر لله ، أما العدو فكان في حالة يرثى لها ، ومنهار نفسياً ومعنوياً ، والدليل أنه وبعد احتلال المرصد ، كنا نكتشف الجنود المختبئين ، والذي لا يأتون بأي حراك خشية أن نقتلهم ، رغم أنهم مدججين بالسلاح ، ولكننا تعاملنا مع الأسرى بما يمليه علينا ديننا ، وما تنص عليه الاتفاقيات الدولية ، وكنا نسيّرهم بصحبة الحرس إلى دمشق بعد تقييدهم ، وطيلة فترة تواجدنا في المرصد من 6 الشهر وحتى 23 منه لا سيما الأيام 21 - 22 – 23 استمرت الهجمات الإسرائيلية ، والرمايات النارية علينا ، والطلعات الجوية ، وألقي ما مجموعه مئات الأطنان من الذخيرة والمتفجرات والقنابل المضيئة فوق رؤوسنا، لكننا صمدنا بقوام كتيبة واحدة ، هي الكتيبة 82 ، وتصدينا لعدة هجمات معاكسة، وقاتلنا أياماً بالسلاح الأبيض ، ومن الطرائف التي جرت معي يومها ، أن احد الضباط الاسرائيليين ، حاول بالخديعة أن يأخذ ما عجز عنه بالقوة ، فأثناء محاولته التقدم عبر نقطة إستراتيجية ، تمكنا من الدفاع عنها بشراسة ، تمكن الضابط المذكور من الدخول على شبكة الاتصال ، وانتحل شخصية أحد قادة المجموعات ، وبدأ يتكلم معي بالعربية ، التي يتكلمها من دون لكنة ، ويقول يا سليم أين أنت حوّل ، فقلت من معي ، فقال أنا أحمد ، فقلت له من أحمد وكان هناك ثلاثة ضباط باسم أحمد ، فلما قال اسم ذلك الضابط الذي تصادف وجوده ، بالقرب من مكان تمركزي وقتها ، قلت له لعنة الله عليك أيها الحقير ، وعندها طار صوابه وبدأ يشتمني وهو لا يصدق أنني كشفته .‏

المقاتل علي ضاهر (حائز وسام الشجاعة العسكري ) قائد فصيلة المرصد قال :‏

كان لي شرف المشاركة ، في حرب تشرين التحريرية ، وفي معركة تحرير مرصد جبل الشيخ ، كانت مهمتي هي قائد مجموعة إمداد الكتيبة 82 ، بكافة احتياجات المعركة ، من إمداد وتموين ، وذخيرة ، وسلاح ، وبسبب وعورة الطريق، قمنا بتحميل تلك الإمدادات ، على ظهور البغال ، وصعدنا بها وسط وعورة المسالك ، والطبيعة الجبلية القاسية ، حيث تم نقل الذخيرة من عرنة إلى العقبات ، إلى المرصد الصديق ، وصولاً للمرصد المحرر بجهود فردية ، وذلك طيلة أيام 6-7-8- الشهر ، ودخلنا المرصد يوم 11 الشهر ، وكلفت هناك بمهمة قائد فصيلة المرصد ، وأثناء تواجدي في المرصد ، قدم احد عناصر مجموعتي ، وأخبرني بسماع أصوات في الدور السفلي ، وعندما نزلت برفقته ، فوجئت بعدة دهاليز ، وقمنا بإطلاق رشقة نارية ، لنتفاجىء بالإسرائيليين يصيحون بالعربية ، رجاء لا تقتلوننا ، وعندما قلنا لهم اخرجوا وأيديكم مرفوعة ، خرجوا وهم خمسة إسرائيليين ، يتكلمون العربية بطلاقة ، فأسرناهم وقيدناهم وتحدثت معهم ، وأحدهم طلب مني سجائر فأعطيته ، وأذكر أن عناصر مجموعتي ، أثناء صد الهجمات الإسرائيلية ، كانوا يقاتلون كالنمور ، والكل أبلى بلاءً حسناً ، فهم مدربين بشكل جيد ، ويجيدون كافة صنوف القتال ، والأهم من ذلك هي معنوياتهم وعقيدتهم القتالية المرتفعة ، وهم من كافة مناطق سورية ، وأذكر منهم اليوم بهاء الدين ظاظا من (حلب) ، وحمود أبو شميس من (جبل العرب) ، وأحمد سيناوي من (حوران) ، وأتذكر من مجموعتي الشهيد كامل علي من مدينة جبلة ، الذي استشهد يوم 22 حين نفذ الاسرائيليون هجوماً شرساً ، بدأ من ليلة 21 ، وألقت خلاله الطائرات الإسرائيلية أطناناً من القنابل الحارقة، والفوسفور ، والنابالم فوق رؤوسنا ، عدا عن الجسر الجوي ، الذي يشبه حبلاً سرياً ، يصل سرة تل أبيب بوالدتها في واشنطن ، ورغم ذلك كانت المعنويات عالية ، وقاتل جنود المظلات قتال الأبطال ، فالمرصد الذي قمنا باحتلاله في بضعة ساعات ، قمنا بصد ست هجمات معاكسة طيلة 17 يوماً لم تتوقف خلالها أعمال القتال ، وقد كانت معركة تحرير مرصد جبل الشيخ من المعارك التي غيّرت مفهوم الحرب الحديثة ، وأعادت لجندي المشاة الدور والمكانة الرئيسية في المعركة ، بعد عقود استولت فيها الآلة والمدرعة ، على عقول الاستراتيجيين ، لتعود اليوم وبفضل شجاعة الجندي العربي السوري وإقدامه ، ليكون جندي المشاة ، فارس الرهان الرابح في أي معركة .

لنا كلمة :

عن بطولات تشرين قد لا تنتهي الأحاديث ، خاصة دور جندي المشاة ، الذي كبّد العدو خسائر فادحة في العتاد والعدد ، دور شهدنا أهميته في الحروب اللاحقة ، التي سطرت فيها قواتنا أروع الملاحم ، وسط ميادين الشرف ، والدفاع عن قضايانا العادلة ، دور سرعان ما استنهض قوى المقاومة ، التي تستمر اليوم في ذات النهج  ، وبنفس أسلوب القتال الفردي ، ذوداً عن آخر الحصون العربية ، والحق المشروع في استكمال التحرير.

 في صبيحة 6 تشرين أول 1973قال القائد الأسد  : لسنا معتدين ولم نكن قط معتدين ، بل نحن نقاتل لندفع عن أنفسنا العدوان  - واليوم سورية تدفع عنها عدوان الارهاب ، وستنتصر - فالقائد  يقول :  نحن دعاة سلام،  ونقاتل كي ينعم شعبنا بالسلام ، فيا أحفاد ( أبي بكر وعمر وخالد وعثمان وعلي)  سيروا على بركة الله،  إن ينصركم الله لا غالب لكم .‏.

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش