عاجل

الوحدة أونلاين - سهى درويش -

نقل المهن الملوّثة للبيئة خارج مركز المدينة خطوة إيجابية بشرط ان تترافق معها متطلبات أصحاب المهن لجانب  الاختيار والتنظيم .

 فمجلس مدينة اللاذقية وبقرارات  سريعة اتخذت لنقل كافة مذابح الفروج إلى المذبح الفني مما شكّل ردود فعل سلبية  تجاه القرارا المتخذ بهذا الصدد لدى ممارسي المهنة سواء في سوق الغافقي أم الفاروس وغيرها من الأماكن التي تمارس مهنة ذبح وبيع الفروج في كافة أنحاء المدينة .

 أصحاب  المهنة تقدموا بشكوى تضمنت عدم الرغبة في النقل إلى المكان المخصص نظراً لبعد الموقع عن مراكز التوزيع مما يستدعي إضافة كلف جديدة جراء النقل والذبح على المادة التي قد تصل إلى مئة ليرة سورية للكيلو الواحد .

 هذا جانب والجانب الأهم أن الأماكن المخصصة للذبح مساحات صغيرة ولا تخدّم هذه المهنة التي ينقصها بعض الشروط الفنية والمساحة.

 في الموقع ذاته التقينا الدكتور البيطري محمد موسى رئيس دائرة المذبح الفني وبسؤال عن الأسباب المؤدية لنقل هذه المهنة أكد على أن آلية النقل ضرورية من أجل مراقبة الفروج صحياً فهناك من يذبح دون مراعاة الشروط الصحية  والبعض الآخر يقوم بعملية الذبح وترك مخلفات الفروج ضمن الأسواق والحارات ما يشكل عبئاً على مجلس المدينة لجانب التنظيف وغيره من الأعباء الأخرى المتعلقة بمخلفات المهنة لهذا اتخذ  المجلس قراراً بنقل هذه المهنة لضبطها ومراقبتها .

 وخلال الزيارة إلى الموقع التقينا الدكتور أحمد وزان رئيس مجلس مدينة اللاذقية الذي أطلعنا بدوره على كافة الإجراءات المتخذة من قبل المجلس وبقرار من المكتب التنفيذي تم الإتفاق على نقل هذه المهنة إلى المذبح الفني أسوة بباقي المهن المتعلقة بحالة الذبح كالأبقار والأغنام والماعز حيث يمنع ذبح الفروج ضمن أسواق المدينة والشوارع الرئيسية وهناك مذبح فني لمن يرغب بالذبح للحفاظ على البيئة والمشهد العام نتيجة ماتخلفه من روائح وضجيج وتشويه للمشهد العام .

 وأضاف  الدكتور وزان نحن مع المواطن بكل ظروفه ونتمنى أن يتعاون المواطن معنا لتنظيم هذه المدينة لتستحق أن تكون سياحية بامتياز .

 لنا كلمة :

 ماتم مشاهدته على الواقع مقارنة بالشكوى المقدّمة من أصحاب المذابح نرى إن حالة التنظيم تستدعي التوافق بين الجانبين بعيداً عن الضجيج والمخلفات وضمن حالة التنظيم الواجب اتباعها ، ربما بهذا التكاتف نصل إلى واقع جمالي وبيئي لمدينة اللاذقية.

مع الإشارة أن القرار الصادر عن المكتب التنفيذي لم يجبر أصحاب المهنة على الذبح ضمن المذبح الفني وإنما منعهم من الذبح بالأسواق و الشوارع للحد من عشوائية الذبح ، إضافة لمراقبة هذه المادة صحياً من أجل السلامة الصحية .

 فالاختيارات مازالت قائمة وقد يصبح المذبح الفني في المنطقة الصناعية بعد تاهيله واستثماره مركزاً لممارسة هذه المهنة أسوة بالمدن الصناعية الأخرى وتذكيراً إن القرار هو عام وليس محلياً لهذا  نتمنى ان نصل إلى مرحلة التنظيم ليس لجهة هذه المهنة فقط وإنما لغيرها من المهن الأخرى التي تتطلب النقل إلى خارج المدينة . 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش