عاجل

 الوحدة أونلاين – سهى درويش:

 توضّع الكم الهائل من المولدات  الكهربائية سواء على الأملاك العامة ام الخاصة منها والاستخدام لها مع كل انقطاع للتيار الكهربائي دون تحديد المدد أو مراعاة الحالة الاجتماعية والنفسية للجوار ، حالة دفعتنا للتساؤل عن تفشي هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة على الرغم  من أن انقطاع التيار الكهربائي مستمر منذ سنين وكان اللافت بعد البحث في العديد من الأمور القائمة وراء هذه الظاهرة والتوصل إلى أن معظمها يعود لأشخاص ذوي  نفوذ مادي ومعنوي .

 أما نظاميتها من عدمه فهذا الأكثر استفساراً ، فقد كانت ممنوعة الاستخدام حتى ولو بشكل نظري ومن يشتكي من تلوثها وإزعاجها وأضرارها المتعددة قد يصل إلى توقيفها أو نقلها من مكان إلى مكان آخر أقل ضجيجاً أو تلوثاً سمعياً وبصرياً  واللافت في الأمر بأن استخدامها أصبح بكثافة   عالية بعد صدور قرار من المكتب التنفيذي لقوننة هذه الحالة وترك المجال مفتوحاً لكل من يرغب باستخدام مولدة لا يكلفه الأمر أكثر من دفع 100 ليرة على إشغال المتر المربع يومياً للحصول على ترخيص  نظامي باستخدامها ووضعها على الأملاك العامة .

 والمشهد الأكثر استهجاناً هو توضع عشرات المولدات ضمن المنصف الواحد الممتد  من بداية دوار الزراعة  حتى تقاطعه دون أن يؤخذ بالحسبان خطر هذه الحالة وما تخلفه من كوارث / لا قدر الله / جراء عطل أو حريق . 

 فهل وصل الأمر بمجلس المدينة بزرع المنصفات بالمولدات بدلاً من الزهور التي تشكل المظهر اللائق للمدن ؟

وهل تخلى  المجلس عن إمكاناته في تحقيق إيرادات للكثير من المنافذ التي بحوزته ليتوقف الأمر على إيرادات المولدات التي لا تكفي لصيانة الأماكن التي خربها هذا التموضع العشوائي .

  أم أن المجلس انفرد بقرار وجد بقوننته تميزاً لصالح تشويه جمالية مدينة مصنفة سياحياً بامتياز ووجود هكذا ظاهرة ليس إلا خدمة للبعض  على حساب الكل .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش