عاجل

نتيجة بحث الصور عن الشركة العامة للخيوط القطنيةالوحدة أونلاين – سهى درويش -

تعتبر صناعة الغزل والنسيج من أقدم الصناعات في سورية حيث تعود بتاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد وتشكّل العمود الفقري على مدى عقود مضت، ومازالت هذه الصناعة تتصدر مراتب صناعية متقدمة على الرغم من خروج  آلاف المعامل والمصانع للقطاعين العام والخاص عن الخدمة جراء الإرهاب الذي وقع على هذا  المرفق الهام والذي كان يشكل نسبة 47% من الناتج المحلي و 8% من التصدير و 30% من حجم القوة العاملة في مجال الصناعة. ووفقاً للإحصائيات وآراء المختصين في هذا الجانب.

فماذا عن معاملنا ومنتجنا بعد سنوات الحرب؟

هل مازالت تعمل بطاقاتها الإنتاجية، وهل المنتج متوفر؟ أم هناك بعض الصعوبات التي تعترض سير العمل؟

وللوقوف عند هذه النقاط قمنا بزيارة إحدى أهم شركات الغزول القطنية للوصول إلى الخطط وحجم المبيعات والطاقة الإنتاجية وآلية تطوير الشركة والصعوبات التي تعاني منها هذه الشركة.

والبداية مع السيد المهندس منذر درويش مدير الشركة العامة للخيوط القطنية باللاذقية الذي أكد على أن الشركة ما زالت تعمل بطاقة إنتاجية وجودة عالية وهذا العام متميز على صعيد المنتج وتحقيق الأرباح نظراً لحجم المبيعات ويعود هذا كله لانتصارات الجيش العربي السوري وتضحياته، حيث شكّلت حافزاً كبيراً للإنتاج واستقراراً في العمل وتوفيراً للمادة  وبسؤال عن حجم المبيعات للعام قال: إن مبيعات العام الماضي وصلت لخمسة مليارات، مليار منها للتصدير والباقي ضمن القطر.

وتابع المهندس درويش: أما العام الحالي فالأرقام تختلف والحسابات النهائية مع كل ربع ولكن ماحققته الشركة خلال الربع الأول حوالي المليار والنصف وقد يصل الربع الثاني لأكثر من هذا الرقم مما يشير إلى أن مبيعات هذا العام قد تفوق الخمس مليارات وهذا إن دل فإنه يدل على رفع وتيرة العمل بشكل متوافق مع متطلبات السوق وتوفير المنتج وقدرة الشركة على استمرارية الإنتاج.

منتج الشركة

تعتمد الشركة على إنتاج الخيوط القطنية وفقاً للنوع على حساب الكم لطرح المنتج بجودة عالية في الأسواق المحلية وفي مجال التصدير ووفقاً للنمر المطلوبة تسويقياً.

مشيراً إلى أن الشركة وفقاً لخططها فقد اتخذت إجراءات لزيادة المنتج. نظراً لأهمية هذه المادة في صناعة النسيج المتميز سورياً وعربياً وحتى عالمياً على الرغم من كل ما يتعرض له هذا القطاع من صعوبات في مجال توفير قطع التبديل نتيجة الحصار الاقتصادي  وأيضاً الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي نتيجة الأعمال الإرهابية ولكن بتكاتف الجهود والعمل المتواصل للحفاظ على هذا القطاع الاقتصادي الهام معافى نتجاوز كافة الصعوبات والمعوقات لنكون رديفاً دائماً لجانب الاستمرار وتحقيق الأرباح لرفد الموازنة وتلبية حاجة السوق.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش