عاجل

الوحدة أونلاين: - سهى درويش -
تعزيزاً لمهارات الطلاب اللغوية والمساعدة لإتقانهم اللغات الأجنبية من خلال الأنشطة اللا صفية, قدمت على مسرح دار الأسد للثقافة عدة أعمال مسرحية باللغة الفرنسية لعدد من طلاب الحلقة الثانية من مدارس المحافظة, استطاع خلالها الطلبة من اظهار قدرات فنية وثقافية واجتماعية ووطنية امتلكوا من خلالها ناصية المسرح.
وهذه الفعالية تأتي ضمن المسابقة التي تنظمها وزارة التربية بالتعاون مع مديرية التوجيه والمركز الوطني لتطوير المناهج التربوية والمسرح المركزي.
وعن أهداف هذه المسابقة لفتت السيدة إيمان البرادعي منسقة منهاج اللغة الفرنسية في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية إلى أن الهدف منها هو تفعيل الأنشطة اللا صفية واشراك الطلاب بفعاليات خارج أسوار المدرسة للمساهمة في تنمية شخصيتهم والتركيز على قدراتهم من خلال التواصل معهم والتعرف على قدراتهم واظهار مواهبهم وتمكينهم من التعرف على ذاتهم.
والأعمال كانت متقاربة في مستواها وهناك مجموعة من المعايير التي سيتم اتخاذها أثناء تقييم الأعمال وكتجربة أولى فقد لاقى هذا النشاط التجاوب والتفاعل من قبل الكادر التعليمي والطلاب وقد يكون لدينا مستقبلاً العديد من الأنشطة الأخرى باللغات الأجنبية.
ومن جهته الأستاذ عماد هزيم رئيس دائرة التوجيه للغة الفرنسية في وزارة التربية قال: إن هذه المسابقة تجمع الأهداف الوطنية واللغوية والاجتماعية, حيث تم توظيف مشاعر الطلبة في التعبير عن ذاتهم ومشاكلهم والأخطار التي تعرضوا لها خلال الحرب الكونية على سورية وعبروا من خلال المسرح عنها بلوحات فنية رائعة نمت عن عمق الولاء للوطن.
فكانت الطريقة التفاعلية التواصلية لربط المنهاج بالمجتمع.
ويعتبر الهدف الأساسي من هذه الأعمال المسرحية هو جعل اللغة الأجنبية جسراً لنقل حقيقة ما يجري في الوطن إلى العالم.
الأستاذ غياث حاصود الموجه الأول للغة الفرنسية لفت إلى أن غاية هذا العمل هو التمكن من اللغة كتابة وتأليفاً وإخراج ما لدى الطلبة من مكنونات وقدرات والوصول إلى لغة سليمة ممارسة وليس حفظاً.
المخرج هاشم غزال مدير المسرح الجامعي في المنطقة الساحلية قال: إن هذه الفعالية حققت نجاحاً لا بأس به ضمن الإمكانات المتاحة وهناك بعض العروض التي تتسم ببدايات مسرحية مبشرة, بالإضافة إلى أن المواضيع التي طرحها الطلاب وآلية المعالجة تنم عن مواهب مستقبلية اجتهدوا فأنجزوا.
بإمكانات بسيطة ومدة زمنية قصيرة استطاع طلابنا اظهار ابداعات رائعة وفنون جميلة تبشر بجيل رائع ومستقبل واعد, بهذه الكلمات وصفت الموجهة الاختصاصية لمادة اللغة الفرنسية ديمة الحموي الطلاب المشاركين في هذه الفعالية وهي مشرفة على أحد الأعمال المسرحية حيث أشارت إلى أن هذه الأعمال هي من تأليف وأداء الطلاب بإشراف مدرسين ومدربين وموجهين اختصاصيين لكل عرض بهدف الاهتمام بالمهارات الشفوية خلال تعلم اللغات الأجنبية كافة وتحويل ما يكتسبه الطالب من الواقع والمدرسة إلى نص مسرحي يعبر من خلاله عن ذاته والمشاركة هي حسب رغبة الطلاب وبعد تقييم الأعمال لكل محافظة على حدة سيتم انتقاء أفضل ثلاثة أعمال على مستوى القطر.
الطالبات سارة خير بك ومرام كحيلة ودلع مريق من مدرسة جمال داؤود والمشاركات بعمل مسرحي بعنوان تعيش اللاذقية عبّرن عن سعادتهن بهذه المشاركة حيث فتحت المجال لهن للتمكن من اللغة وكسر حاجز الخوف من المسرح والتعرف على أصدقاء جدد ومتمنين تكرار التجربة مع اللغة الانكليزية.
والجدير ذكره:
إن محافظة اللاذقية شاركت بستة أعمال مسرحية وعمل إثرائي يعرض من عشرين إلى ثلاثين دقيقة على مدى يومين وكان عدد الطلاب حوالي /150/ طالباً من /14/ مدرسة.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش