عاجل

الوحدة أونلاين – بتول حبيب-

تعد كلية الآداب أكبر كليات جامعة تشرين وذلك قياساً بعدد طلابها و تعدد أقسامها و لكنها بنفس الوقت تشكو قلة الموظفين فيها فهل تأخر صدور العلامات متعلق بالموظفين أم بدكتور المقرر؟ وهل الأعداد الكبيرة من الطلبة قللت من نسب النجاح؟

في هذا السياق التقت الوحدة أونلاين الدكتور موسى قره علي الوكيل الإداري لكلية  الآداب فقال: بسبب ضخامة بعض الأقسام تأخرت بعض المقررات بالصدور كقسم اللغة الانكليزية والعربية والفرنسية ولكن في نهاية هذا الاسبوع سيتم إصدار جميع المواد المتبقية إضافة إلى أن الكلية عملت على إصدار مصدقات التخرج هذا الفصل ليتمكن الطالب من التقدم بمسابقة التربية.. أما بالنسبة لنسب النجاح صحيح أنه يتوجب أن تكون 20% ولكن هناك طلاباً لا يقدمون المادة وهناك دفاتر تقدم بيضاء فنفذ القرار على أن كل ما هو تحت 10 علامات من نسبة أي مادة وكل دفتر أبيض قدم لا يحسب من 20% وعلى هذا الأساس إذا انخفضت هذه النسبة عند أي دكتور يغير مدرس المقرر أو يدخل مدرس آخر ويتشارك المقرر. أما إذا تكررت النسبة يُقدم تقرير لتبرير النسبة ويُشكل مجلس الكلية أما تثبيت النسبة أو يزيد نسبة معينة من العلامات على كل دفتر ,أما عن طلبات الاعتراض فأكد د. قره علي أنها فقط لإعادة جمع العلامات ولجنة الاعتراض تتألف من العميد ورئيس شعبة الامتحانات وممثل عن اتحاد الطلبة وتتحمل لجنة الرصد المسؤولية إذا  كان هناك شيء غير مصحح وختم أن الاهتمام منصب على إصدار نتائج السنة الرابعة والثالثة.

كما والتقينا السيدة سوزان حيدر رئيسة شعبة الامتحانات حيث قالت: يوجد موظف واحد لكل سنة لتسجيل المواد في الامتحانات وهناك أعداد ضخمة من الدفاتر الامتحانية ما يصل إلى 108515 دفتراً إضافة إلى أن هذا الموظف لديه مراقبه في القاعات الامتحانية وهناك موظفون التحقوا بالخدمة الإلزامية أو الاحتياطية ولم يتم التعويض عنهم وقد تم رفع كتب لزيادة عدد الموظفين في الكلية ولم يتم الرد ولا على كتاب من خمس سنوات حتى الآن.

وعن عملية الرصد الامتحاني أكدت السيدة حيدر أن مدرس المقرر يسلم شعبة الامتحانات المادة مرفقة بنسبة النجاح فيها وسلم التصحيح وهناك لجنة رصد لتدقيق الدفاتر بموجب مذكرة إدارية إذا كان هناك أي خطأ يسأل مدرس المقرر لتصحيحه وبعدها يتم نقل النتائج إلى السجلات وتصدر النتائج وبعد صدورها تشكل لجنة يرأسها العميد للتدقيق بين النتائج والدفاتر الامتحانية

وختمت السيدة حيدر أن عملها كرئيسة شعبة الامتحانات هو تدقيق كل كشوف العلامات وقرارات التخرج النهائية.

وأمام الإمكانيات المتواجدة ليس هناك أي تقاعس في كلية الآداب.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش