عاجل

 الوحدة أونلاين – سهى درويش –

 تكرار المكرر الذي كنا نلحظه في كل مؤتمر من قبل المؤتمرين تجسّد في المؤتمر السنوي  لاتحاد عمال المحافظة ، حيث اقتصرت المداخلات  على بعض المطالبات الهامة التي تشغل الطبقة العاملة وأهملت لسنين عدة على الرغم من رفع شعارها في  كل عام ولكن في هذا المؤتمر كان اللافت تأطير المداخلات ربما لتنفيذ العديد منها بالتعاون بين اتحاد اللاذقية والجهات العليا المعنية ، واتخاذ إجراءات ساهمت في تخفيف جانب من العبء عن الطبقة العاملة ، فتثبيت فئة من العمال والوعود الجارية لاستمرار العمل لإنصاف العمال وتحقيق الاستقرار الوظيفي ، بالإضافة لحل العديد من المشكلات التي كانت تناقش كل عام وانتهت إلى التبني من قبل أصحاب العمل مباشرة وهذا ما شكّل ظاهرة إيجابية ساهمت في تفعيل العلاقة ما بين الاتحاد والقطاعات العمالية .

                جانب التوصيات والمقترحات

 خلص المؤتمرون إلى العديد من التوصيات منها الاهتمام والمتابعة الدائمة لذوي  الشهداء والجرحى وتقديم ما أمكن من الدعم والمساعدة وحل مشكلة المركزية في بعض المؤسسات وإدراج  مهنة الغزل والنسيج ضمن المهن الخطرة والشاقة ورفع نسبة التعويض العائلي للزوجة والأولاد الثلاث ومنح تعويض الاختصاص لمستحقيه .

 وعدم كف يد العامل عن العمل خاصة عند إصدار قرار منع محاكمة وإذا تم تحويله للمحكمة المسلكية يحاكم وهو قائم على رأس عمله وإعادة توزيع الموارد الذاتية في الجامعات على كافة العاملين وعدم حصرها بالهيئة التدريسية وتعديل القانون /17/ وخاصة بند التسريح التعسفي وتفعيل دور المحاكم العملية في محافظة اللاذقية ومتابعة العمل على إصدار تشريع لتثبيت عمال الفاتورة والمياومين وتحويل العقود المؤقتة إلى سنوية واعتبار خدمة العلم او الاحتياط من الخدمات المشمولة بالمرسوم/346/ وعدم تكليف العامل بأكثر من مهمة وحرمان الآخرين منها وعدم إقصاء أحد.

 بالإضافة لموضوع اللباس العمالي وتعديل بعض الأنظمة الداخلية القديمة والضمان الصحي ورفع تعويض العمل .

 هذا أهم ما جاء في المناقشات والتوصيات والمقترحات أما الجانب الآخر فقد تم التركيز على الآلية الجديدة المتخذة ضمن المؤتمرات وفق ما جاء عليه السيد جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال لمواكبة كل جديد يحقق مصلحة العمال و خلق حالة تفاعلية للنهوض بالعمل والإشارة إلى السلبيات والإيجابيات والخروج بمقررات ومقترحات وتوصيات لتصويب العمل النقابي فهناك أعباء هائلة أمام السلطة التنفيذية حيث مطالب متزايدة في مواجهة موارد متناقصة لتأمين كل احتياجات المواطن ولو بحدود دنيا.

 لافتاً إلى حل مشكلة  اللباس العمالي من خلال موافقة الحكومة على معاملة الاتحاد العام لنقابات العمال معاملة الجهات المقدمة للباس العمالي والعمل على وحدة إنتاج لباس عمالي اقتصادية تعنى بتقديم اللباس للعمال .

وضرورة الاسراع بإحداث مؤسسة الرعاية الصحية العمالية في اتحاد عمال محافظة اللاذقية لتقديم الخدمة الطبية والرعاية الصحية على قطعتي الأرض المخصصة لهذا الغرض .

 وأهمية إيلاء أسر الشهداء كل الأولوية لتوفير مطالبهم وتحديداً أسر شهداء الطبقة الذي فاق عددهم أكثر من /5000/ شهيداً في مواقع عملهم وخلف آلاتهم في مختلف القطاعات الخدمية .

 كما يسعى الاتحاد لتقديم الإعانة المستدامة إضافة لتقديم الاعانات في كل الحالات الطارئة بعد الانتهاء من إعداد النظام الداخلي لصندوق أسر الطبقة العاملة .

 وثمّن القادري خلال المؤتمر الدور البارز للإعلام وما قدمه في مواجهة قنوات الإرهاب التكفيرية  وخلص السيد القادري إلى الجديد في الخطوات المتخذة من قبل الاتحاد العام هو العمل على إحداث محطة تلفزيونية تعنى بالشأن العمالي الاقتصادي والاجتماعي .

 من جانب آخر ركّز السيد منعم عثمان رئيس اتحاد عمال المحافظة على أهمية دور الطبقة العاملة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الوهابية التكفيرية وترميم ما ألحقته من ضرر للمؤسسات والمعامل والمصانع وكافة المرافق الخدمية وهذا ليس بالصعب على الطبقة العاملة  التي استمرت بالعمل والعطاء والصمود رغم كل الظروف القائمة والصعوبات والأخطار وكانت  الرديف الحقيقي لقواتنا المسلحة وثقتنا بنجاحها كبيرة للوصول إلى النصر المؤزر .

 مؤكداً على أن جميع المطالب العمالية محقة ويجب العمل على تلبيتها ضمن الإمكانات المتوفرة والمتابعة مع كافة المفاصل المعنية  للوصول إلى انتاجية أفضل وبيئة عمل مريحة . 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش