عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين:-متابعة : تمام ضاهر-

يبدو أن  مشكلة تسويق الحمضيات ، التي تؤرق مزارعي الساحل السوري ، بدأت تأخذ طريقها الصحيح ، فقد جرى مؤخراً في فرع اتحاد الفلاحين باللاذقية ، اجتماع  نوعي لبحث معوقات تسويق الحمضيات ، في محافظتي اللاذقية وطرطوس ، بحضور محافظ اللاذقية أحمد  شيخ عبد القادر ، ورئيس مكتب الفلاحين الفرعي ، وأعضاء من المكتب التنفيذي،   ومدراء فروع المؤسسة العامة للخزن والتسويق ، ومدير زراعة اللاذقية ، وعدد من رؤساء الروابط ، و ممثلي الجمعيات  الفلاحية ،  فما هي الخلاصات تابعوا معنا ..

 

واقع الحال

بداية شرح رئيس فرع اتحاد الفلاحين باللاذقية حكمت خليل  واقع الحمضيات في الساحل وان انتاجه منه يصل لحدود مليون مئتي ألف طن ، حصة اللاذقية منها تسعمائة ألف طن ، والباقي لمحافظة طرطوس ، وأن ارتفاع مستلزمات الانتاج ، رتب خسائر كبيرة على الفلاح ، وأن هناك أكثر من 70 ألف عائلة تعمل في زراعة الحمضيات ، وأن هذه الزراعة أسهمت في امتصاص البطالة ، وأن المحصول يتميز بنوعية عالية ، وأنه خال من السموم ، وان غاية الاجتماع هي لتحديد رقم تسويقي معين ، تلتزم  به الشركة العاملة للخزن والتسويق ..

معاناة شرحها أصحابها

بدوره قال جهاد قره علي رئيس جمعية فلاحية بأن المشكلة الأساسية للتسويق هي في ارتفاع أسعار العبوات ، وتكاليف النقل ،  فيما طالب نضال شاهين رئيس  جمعية أيضا بإقامة منشآت ومراكز للتوضيب، ومعامل علب بلاستيكية .

أما زياد رزق رئيس الجمعية النباتية فقال : اعتدنا على الاجتماعات ، ولا نوفق في النتائج ن نريد تسعيرة رائجة ، وتسعير أسبوعي ، وأن هناك تجربة غير سارة،  في وضع تسعير دائم كسعر التفاح  ، على سبيل المثال ،  وأن الأزمة وتداعياتها وقفت خلف ارتفاع التكاليف  وطالب رزق بالابتعاد عن المركزية ، وأن الطموح هو لتسويق 20% من الانتاج من قبل الخزن والتسويق ، وأن الوطن بخير طالما الفلاح بخير .

سمير عبد الله (رابطة اللاذقية ) قال : الفلاحون يمثلون 65بالمئة من المجتمع ونحن بلد وفرة في الحمضيات ، بعد أن كنا بلد ندرة ، ودعونا لا نكون رهنا للسماسرة ، وأن أسعار السماد ارتفعت أما عن الرؤى فقد طالب عبد الله بإيجاد أسواق خارجية .

المحافظ يتدخل :

هنا تدخل المحافظ في النقاش وقال يجب تغيير أسلوب العمل ، وأن الفلاح خاسر ، وهناك حلقة مفقودة يجب البحث عنها ، وأن الظروف قاهرة بسبب الحصار ، وأن الأسعار يجب أن تنعكس على الفلاح ، ولا ترهق المستهلك ، 

وسأل المحافظ سؤالاً مباشرا للخزن والتسويق :  ما قدرتكم  على الاستجرار ؟؟، ونطمح للتصدير أعطونا مقترحات محددة ،نطمح لإنشاء معامل عبوات بلاستيكية ، جاهزون لندعمكم عبر مكتب الدور .

التسويق  : ما أمكن

بدوره قال مديرالتسويق في المؤسسة  إن المؤسسة تستجر 150 ألف طن حاليا ، وأن الاتجاه هو لرفع الكمية ، لكن الامكانيات محدودة .

طرطوس ترفع الصوت

بدوره رئيس مكتب التسويق بطرطوس مضر أسعد قال :

لا نريد أن يتم الاستجرار كما يتم حالياً  من مزارع فلان وفلان ، ونحن مع تسعير أسبوعي بالتنسيق مع الخزن ، وذلك وفقا لمتطلبات السوق ، وبما يضمن حقوق المنتجين ، وسأل أسعد لماذا لم يحل موضوع العبوة رغم قدمه ؟، وشرح عن محاولات للتصدير إلى باكو والعراق بجهود من القطاع الخاص ،كما دعا لتشكيل لجان في كل محافظات القطر لوضع رؤى حول طلبات الحمضيات .

المحافظ : إذا أردت ألاّ تنفذ فشكّل لجنة ؟

بدوره قال السيد المحافظ أنه على استعداد للتواصل مع المحافظين حول هذا الموضوع ،وطالب المجتمعين بالتخفيف ما أمكن من موضوع اللجان ، وقال إذا أردت أن تميّع أمراً فشكل له لجنة .

الخزن والتسويق مؤسسة غير ربحية

بدوره قال محمد  قاسم ممثل المدير العام للخزن والتسويق بأن المؤسسة ضخمة بإمكاناتها ، وأنها تؤمن مستلزمات الانتاج للمنتج ، كالتوضيب ،  والعبوة ،وأن المؤسسة غير ربحية ، لكنها ذات طابع اقتصادي ، تحاسب على أساس الربح والخسارة ، وأن الاستجرار في السابق كان الزاميا /اما اليوم فلا ، وأن المؤسسة لديها اسطول نقل ،وأنها تتقاضى عمولة من 1إلى 2% .

توسيع صالات الخزن والتسويق

ضمن هذا السياق قال المحافظ  بأنه أصدر تعميماً للبلديات لفتح صالات للخزن والتسويق في كافة المناطق ، ونحن نريد محاربة تجار الأزمة من خلالكم ، وأن اعتماد الدولة هو على المؤسسة الاستهلاكية والخزن والتسويق ، وأنه مع استجرار للمحصول من وزارة الداخلية ، والصحة والجيش والقوات المسلحة .

تسعير تأشيري

بدوره قال مدير الزراعة منذر خيربك بأن هناك دراسة حول التسعير جعلت الكلفة على الفلاح 21 وحتى 23 ل.س ويجب إراحة الفلاح من تكاليف التسويق ،حيث تبلغ من 8 وحتى 10 ليرة سورية ، ودعا خيربك لتدخل المؤسسة في كلفة التسويق ، عمال ، نقل الخ.

العبرة بالتوصيات

رئيس مكتب الفلاحين مخلوف أحمد قال :للخروج بتوصيات واقتراحات لرفعها إلى دمشق .

الخلاصة

جرى الاتفاق على وضع سعر تأشيري ،وامكانية تعديله وفق الظروف ، ولاستجرار 200 ألف طن من الانتاج ، أما الأسعار النهائية فوفق الآتي :

حامض 30 – 35

يافاوي 32-37

أبوصرة 35- 40

بالانسيا 35- 40

بلدي 25-30

يوسفي 25-30

كلمنتين 30-35

 كريفون متروك للسوق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش