عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين : تمام ضاهر

اتهامات للموارد المائية بالتقصير .. ورقابة التموين غائبة رغم حضور مديرها ..والزراعة تحبس الأنفاس بتراجعها

 تابع مجلس محافظة اللاذقية ثالثة جلساته أمس ، برئاسة  د.أوس عثمان  ، وحضور أعضائه ، ومديري التموين والزراعة والموارد المائية ، الذين أجابوا على أسئلة الحاضرين ، وفيما يلي أبرز ما جرى وقيل  في الجلسة ..

تخبط  إداري وشكاوى برسم  الموارد

بداية وجه العضو دريد مرتكوش أسئلة إلى مدير الموارد المائية المهندس علي الرحية حول غياب الموارد عن دورها في بعض المناطق ، وقال إن بعض خطوط الري تعمل بشكل عشوائي ، وأن ورشات الصيانة لا تتابع أعمالها ، وأن هناك شكاوى من رؤساء دوائر ، وطالب العضو بتشكيل لجنة رقابية لمتابعة هذه الشكاوى ، بدوره رد مدير الموارد بأنه سيقدم تقريراً تفصيلياً حول اعمال الصيانة بالأرقام والوثائق إلى المجلس وبيّن بأن انقطاع التيار الكهربائي يلعب دوراً أساسياً في عدم وصول مياه الري إلى الأراضي التي تقع في نهاية الخط .

كما سأل نفس العضو عن خلل ما في المصرف الزراعي ، وعن تجارة الأسمدة الزراعية الحاصلة فيه ، وسوء توزيعها .

استراتيجية المحاصيل ؟؟

بدوره سأل العضو فاطر ميا عن محصول الزيتون والليمون اللذان تشتهر بهما المحافظة وقال إن لا أحد يهتم بهذين المحصولين بدليل عدم تسويق محصول الحمضيات رغم النداءات المتكررة بذلك ،  والمعنيون لا يملكون رؤية حول تصريف الانتاج ، والمستفيد الوحيد هو تاجر الهال ، وتساءل العضو هل هناك توجه في إهمال هذا الموضوع ؟؟؟

كما سأل ميّا عن صعوبات عمل اسمنت كفرية ، ومعمل الرخام ،وطالب بتنشيط باقي المعامل المتوقفة ..

الموارد المائية ترد

بدوره أكد م. علي الرحية مدير الموارد المائية:

 بأنه موجود للرد على جميع الشكاوى ، وجاهز لتلبية طلبات المواطنين ، وبيّن الرحيّة بأن هناك وفرة مائية فالناتج الاجمالي كان لهذا العام 366 مليون متر مكعب يوجد منه 220 مليوناً وباقي المنشآت والسدود مستقرة ،وبيّن بأن هناك ضغط على المحافظة بسبب تزايد  أعداد المهجّرين .

وأن الامكانيات لا تسمح بضخ مستمر ، بسبب الواقع الكهربائي ، وبيّن وجود 51 مضخة عاملة ، وأن العام الزراعي كان نشيطاً ، والمزارعين لجأوا للخضار ، والطلب الزائد كان من أجل ريّ الخضار ، كما نوّه الرحيّة بان عم الشبكة 25 سنة ، وأن المديرية في حالة إبدال مستمر ، والمحطات تبدل بشكل دوري ، وتجدد ، ولكن هذا العام لم يكن هناك إمكانية لاستبدال محطات وأنه سيجري العمل لإرواء بعض المناطق التي لا يصلها الري لا سيما في منطقة الحفة .

أراضي غير مروية

بدوره تساءل العضو سليمان معروف عن أراضي مرتفعة لا يصلها الري في كرسانة ، والمغريط ، و المشيرفة وسأل عن دور المضخات في ذلك ، ليرد الرحيّة بالقول :إن المديرية تضخ على مدار الساعة ، وأن مناطق النهايات تعاني بسبب التقنين ، وأكد بأن عناصر الضابطة المائية متواجدون لمنع التعديات ، كما وعد بموافاة العضو السائل حول أعمال المديرية بكافة أعمال المديرية وفق جداول رسمية ، وبالأسماء والأرقام .

تراخيص حوض السن

كما شرح الرحيّة ما يتعلق بمشكلة التراخيص في حرم نبع السن ، وبيّن بان هناك حدين واحد مباشر ولا يبتعد كثيرا عن الحدود الحقيقية للنبع ، والآخر يشمل كافة المنطقة المسماة بحوض التغذية .

وأنه جرى تشكيل لجنة من وزارة الري لحل المشكلة وهناك خارطة محددة بدقة لحرم النبع وأن مشكلة العكارة الأخيرة كانت بسبب انهدامات جيولوجية، وأن نسبة العكارة قد وصلت حينها إلى 54 بالمئة وسرعان ما عادت بعد أيام قلائل إلى نسبتها الحالية 4 – 6 بالمئة ، ومن هنا جاء الحرص والتشدد في منح تراخيص بناء ، وأنه جرى إغلاق مقالع لهذه الغاية .

تراجع كلف  الصيانة

كما بين الرحيّة بان كلف الصيانة تراجعت نتيجة الظروف الحالية وبّين أرقام الصيانة إذ كانت في عام 2011 تقدر بـ 52.8 مليون ليرة وفي العام 2012 قدرت بـ 22.4 مليون ،وعام 2013 كانت 5.1 مليون ؟؟!!

مقاطعة داخل المجلس

العضو عيسى ابراهيم وجه ملاحظة حول مقاطعة بعض الأعضاء للمتكلمين ، والتشويش عليهم ، وطالب رئيس المجلس باتخاذ اجراءات تمنع ذلك ، وطالب بتطبيق القانون ..

تقرير مكرر و ارتفاع الأسعار أثر على الزراعة

العضو سليمان معروف سأل عن ارتفاع أسعار الفلاحة التي تصل لحدود ألف ليرة سورية ، ناهيك عن فقدان الأسمدة وغلائها ، والمحروقات وصعوبة تأمينها ، وأن تقرير المكتب التنفيذي المختص ليم يلحظ هذه المشكلة بل اكتفى بتكرار الأرقام كما في كل عام ، وبيّن بان الموسم كان ضعيفاً ، والمواسم غير جيدة ، وطالب بالمعالجة .

مزارعون منعوا من دخول أراضيهم

طالب العضو مصطفى قصعة بتعويض المزارعين في المناطق الساخنة لانهم لم يستثمروا أراضيهم ومنعوا من جني مواسمهم كما في منطقة الهوية ناحية صلنفة ..

نباتات سامة في الحدائق

طالب العضو عبد الله مروة منع زراعة بعض النباتات السامة كالدفلة والكزبرينا حيث قال بأنهما سامتين والدليل من الآثار التي تتركها أوراقهما الحامضية على العشب الذي سرعان ما يختفي من تحتهما وطالب بأخرى قليلة التساقط.

ماء الجفت قضية لا تجف

بدوره سأل العضو جميل شاهين عن ماء الجفت وعدم مبادرة الزراعة للاستفادة منه عبر سقاية الأراضي الزراعية به لما له من آثار إيجابية ، فرد مدير الزراعة بأن لا إمكانية للاستغناء عن صهاريج الزراعة في موسم الجفت لتزامنها مع موسم الحرائق .

انتقاد لتقرير مكتب الزراعة والتوظيف

وجه  العضو أكرم شعبو انتقاده لعضو المكتب المختص،  حول تقرير الزراعة ، بالنسبة للزراعات المحمية ، وقال إنه مكرر في كل عام  ، كما سأل عن عقود التوظيف المؤقتة وآلياتها .

ردود مدير الزراعة

مدير الزراعة م. منذر خيربك:

 أوضح بأن هناك 7500 عقدا مؤقتا في العام ، وأن الأولويات هي لأبناء القرى التي تتاخم مواقع الحراج والحرائق ، مبينا بأن هذه العقود استفاد منها 1030 أسرة شهيد ، و600 موافقة للمحافظ ، ولا يمكن تغطية جغرافية طالب التوظيف فالأولوية هي 50 بالمئة لفرق التدخل السريع .

وبين مدير الزراعة بأن قسم من هذه الطلبات تأتي من المجلس وهنا تدخل د أوس رئيس المجلس الذي طلب من أعضاء المجلس تقديم  طلباتهم عبر أمانة المجلس  .

ارتفاع تكاليف الانتاج أثر على الزراعة

بيّن خيربك  بأن ارتفاع تكاليف الانتاج أثر على الزراعة في سورية ، ومن ناحية نتيجة إهمال الفلاحين ، نتيجة الغلاء ، والخدمة السيئة ، والبساتين المهملة ، وحاليا نعمل على حل هذه المشاكل ، وأعدينا مذكرات في هذا الخصوص ، وأشار إلى أن الحرائق بسبب الإهمال وصلت هذا العام إلى  246 حريقا .

الحمضيات أمام حائط التسويق

شرح مدير الزراعة بأن انتاج اللاذقية بلغ مليون طن من الحمضيات وكلفة انتاج الكغ الواحد 22 ليرة وأن تسويق المحصول سيكون موضوع اجتماع سيعقد يوم الخميس بين مؤسسة التسويق والمحافظ .

الزيتون يهبط بلا مظلة

تحدث خيربك بأن موسم الزيتون لا يشكل أكثر من 25 بالمئة من الموسم الماضي ، وذلك نتيجة الظروف الجوية ، بالنسبة للإزهار والعقد ،  وأن الإنتاج انخفض إلى  60000 طن لهذا العام والعام الماضي 170000 طن .

تعويض المزارعين في المناطق المنكوبة

أكد مدير الزراعة بأن لجان التخمين لتقدير الأضرار ليست تابعة لمديرية الزراعة وإنما مركزية من المحافظة ، وأن تقدير الأضرار يجب أن يكون وفق أرقام حقيقية .

بدوره رد العضو جمال نصور  بالقول بأن هناك لم تقطف في عرامو مثلا وهناك توجيه بالكشف الحسي ؟؟

رد رئيس المجلس د أوس عثمان بأن الدولة توثق الأضرار ويجب علينا التعاون ضد الحرب التي تشن على البلاد ، وربما يوجد تأخير ،  لكن التوثيق مهم ، ويجب تقديم أرقام صادقة عن الأضرار ، وأن الارقام الكبيرة لن تصرف.

هنا طالب العضو موفق غزال بالتعويض وفق بيانات القيد العقاري ، فيما قال عضو آخر بأن هناك مناطق لم تدخلها الدولة وجرى التعويض .

حماية الثروة الحراجية

و أكد خيربك على أن الثروة الحراجية هي هاجس دائم ، وأن هناك حالات قطع جائر تجري ملاحقاتها وأنه رغم الامانات المحدودة فقد كان هناك 67 حريق حراجي لم تتجاوز مساحتها الإجمالية الـ 17لا هكتاراً .

و246 حريق زراعي مساحتها 61 هكتار .

وتم مصادرة 20 سيارة محملة بالأخشاب وضبط 90 بالمئة من وضع الحراج في المناطق الآمنة .

ماء الجفت مطلب حق

كما نوّه خيربك بأن مياه الجفت مطلب حق وهام وهناك 130 معصرة تنتج 50000 م 3 من الجفت وأثرها معروف على التربة ، ولا بدمن تأمين النقل فهو مشكلة ، ولا إمكانية للزراعة للمساعدة في ذلك ، وقد يكون ذلك بإلزام أصحاب المعاصر بتامين آليات النقل .  

الزيت يحلّق

العضو محمد غزال  سأل عن أسعار الزيت ، وارتفاعه ، فالليتر يباع بـ750 ، وطالب بتبرير الارتفاع بعد السماح بتصديره ، المياه الغازية تباع بـ80 ليرة ، والمياه بـ35 ، وطالب بمراقبة الأسواق لا سيما أفاميا .

إيقاف تصدير البيض لم يوقف ارتفاع أسعاره

العضو أكرم شعبو ، سأل عن مادة البيض،  التي لم تنخفض رغم إيقاف تصديرها ، وتساءل عن جدوى  قرار وزارة التجارة بإيقاف التصدير لغاية 30- 9 طالما أن المادة لم تنخفض .  

أين السكر ؟؟

نفس العضو سأل عن مادة السكر التي فقدت من الأسواق في حين تباع بالسعر الحر فقط ، والبعض أجاب بأن ما تم توزيعه في المحافظة يكفي عدة محافظات ، وأن المادة فعلا تسحب إلى مناطق أخرى .

سرافيس القرداحة خارج التغطية

منهل صقور سأل عن تسعيرة السرافيس التي لا يتقيد بها سائقو القرداحة ، وسأل عن دور التوين في ذلك ، وهل من المعقول أن يتقاضى سائقو القرداحة على هواههم ، والتموين يتفرج .

جلالة الخضار والفواكه

نفس العضو سأل عن أسعار الخضار والفواكه وتساءل هل من المعقول أن يباع كيلو التفاح بـ200 ليرة ن والبندورة بـ115 ليرة ، ولا يوجد استجابة أو متابعة من التموين .

أصحاب الأفران يغردون خارج السرب

العضو فواز حميدوش سأل  مدير التموين عن نقص ربطات الخبز ، لا سيما في منطقة الحفة ، وباقي المناطق ، وعن دور التوين في ملاحقة أصحاب  الأفران ، الذين  يغردون خارج السرب.

القرطاسية والألبسة المدرسية

كما سأل بعض الأعضاء عن أسعار القرطاسية والألبسة المدرسية ، وهل من المعقول أن يصل سعر دفتر الخمسين إلى 100 ليرة ، ما ذنب أولياء الطلاب .

بطاقات محروقة وأخرى مسروقة

العضو موفق غزال سأل عن مصير البطاقات التموينية ، المحروقة ، والتي سرقها الارهابيون ، في المناطق المتضررة في صلنفة ، وآلية تعويض تلك الدفاتر .

كما سأل عن صدور قرارات بإضافة مواد تموينية منذ ثلاثة أشهر لماذا لم يوزع السكر والرز .

أفران جديدة

العضوان جميل شاهين وغسان خضر سألا عن ضرورة إقامة أفران في البهلولية والمشروع السابع .

ردود خجولة لمدير التموين

بدوره أجاب عماد محمد مدير التموين قائلا:

 إن أسعار الزيت محررة ، وسوء الموسم أدى لارتفاع أسعارها ، وغلاء أسعار المياه برسم شركة المياه ، وهناك تصنيف لمناطق سياحية قد تباع فيها عبوة المياه بـ100 ليرة ، ولا رقابة لنا عليها ، وطالب محمد المواطنين بمؤازرة التموين لعدم كفاية العناصر ، وقال بان هناك آلاف المحلات التي لا تستطيع العناصر متابعتها جميعا ، وأنه جرى تنظيم ضبوط ، والخضار ارتفعت أسعارها في نهاية الموسم ، وأن المناطق الساخنة هي مناطق انتاج الفواكه ،ومعظم الخضار وأن الارهابيين منعوا جني المحصول  ، وأن كل شيء خاضع لقانون العرض والطلب ، وأن البطاقات التموينية لها أرقام ورصيد كالشيك تماما ...

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش