عاجل

الوحدة أونلاين - بتول حبيب -
تعددت الجهات التي تقوم بحفر شوارع المدينة وتعددت المشاريع والنتيجة واحدة وهي حفريات هنا وحفريات هناك ... بعضها مضى عليها حوالي العام ولم تعاد إلى ما كانت عليه ( لم تزفت ) والشتاء قادم يقف على الأبواب فهل ستحل هذه المشكلة قبل قدوم الشتاء ومن المسؤول ؟!! لمزيد من التوضيح ألتقت الوحدة أونلاين المهندس نوار عثمان مدير الشؤون الخدمية والصيانة في مجلس المدينة حيث قال: بالنسبة لشارع الكويت فقد تم حفره من قبل مؤسسة المياه تحت عقد يسمى ( صيانة طارئة ) وقد تم إصلاح جزء من حفرياتها في المشروع الثاني أما الجزء المتبقي فحتى تاريخه لم تقم المؤسسة بإصلاحه ففي هذه الفترة بدأت المؤسسة بإعادة الوضع إلى ما كان عليه ولكن الذي حصل أنه بنفس الموقع أخذت الشركة العامة للصرف الصحي رخصة حفر لحفر صرف صحي في شارع الكويت فمن غير المنطقي تزفيت حفريات المياه وبعدها يتم حفرها من قبل الصرف الصحي فمباشرةً عند انتهاء عملية الحفر سيتم إكساء موقع الحفرتين ..
أما ما يتعلق بطريق سقوبين فقد كان محفراً بنوعين من الحفريات : الحفرية الأولى فهي حفرية الشركة العامة للصرف الصحي كان في منتصف الطريق لأعماق كبيرة من مفرق سنجوان حتى مقبرة الشهداء طبعاً الشركة أعادت صيانة الجزء المحفور السبب الرئيسي أن أعماق الحفر كانت كبيرة وكان هنالك خوف من أن يحصل هبوط بالطريق أو الحفريات حيث سيتم ضياع كميات كبيرة من الزفت علماً أن التكلفة كبيرة ...
كما أجبرت البلدية الجهات المنفذة على التقيد بالشروط الفنية ونوعاً ما كان العمل مطابقاً ..
وبقي جزء من طريق سقوبين محفور لتنفيذ صرف صحي ومن قبل مؤسسة المياه فعندما تم صيانة كل جهة على حدى كانت الطريق بحالة سيئة فالأسبوع الماضي تم إكساء الشارع بالكامل في هذا الجزء .
قد تطرح تسأولات لماذا لم يتم إكساء الشارع بشكل كامل ؟!! ...
فقد تم تركيز الاكساء بشكل كامل على المناطق التي تحوي حفريات كثيرة وقد شاركت مؤسسة الهاتف في بعض عمليات التزفيت فكان شكل الشارع سيئاً جداً لم يكن يؤدي الخدمة المطلوبة لذلك تم تزفيت الشارع بشكل كامل .
أما عن ضاحية الباسل الجديدة فالعام الماضي قامت البلدية بصيانة الحفريات في هذا الشارع وهذه الضاحية هي ضاحية قيد الإنشاء فلم يتم استلامها من قبل مجلس مدينة اللاذقية فالضاحية غير مسلمة أما عن الساكنين حالياً فقد تم تبليغه أن الضاحية غير مخدمة مع ذلك تمت صيانة الحفريات اما طريق المشروع السابع فتقوم بالحفريات الشركة العامة للصرف الصحي .
عندما أخذت الشركة الرخصة اقترحت البلدية تأجيل الحفريات لبداية العام القادم ولكن الأقنية تفيض والمواطنون يعانون من مشكلة الصرف الصحي أما عن الفوهات المطرية فشركة الصرف الصحي هي المسؤولة تماماً عن الفوهات وهذا ليس من عمل البلدية وفقاً للمادة الرابعة بأن الجهة الوحيدة المسؤولة عن صيانة وإنشاء الفوهات المطرية وبنفس الوقت هذه الشركة تريد أن يكون تمويلها من مجلس المدينة وبذلك هناك تقاذف للمسؤولية وهذا يحدث مشكلة ..
إضافةً إلى أن هناك حالات سرقة للفوهات المطرية في شوارع المدينة وقد تم الاجتماع بين مركز المدينة وشركة الصرف الصحي لتأمينها وخاصةً في شارع الحسيني .
ونختم نحن كمواطنين ، هل ستحل المشكلة أم ستبقى المسؤوليات تتقاذف وتبقى الشوارع في فيض من خيرات الشتاء التي ستكون وحله على المواطنين ؟!

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش