عاجل

الوحدة أونلاين- بتول حبيب:

 مع تطور العلم والطب أصبح طفل الأنبوب وسيلة للتخلص من مشكلة العقم و مشاكل عدم الإنجاب وهذا ما أعطى بصيص أمل يتطلع إليه الكثيرون ولكن ما هو رأي الدين بطفل  الأنبوب ؟! وماهي الحالات التي يحرم فيها الدين هذه العملية ..؟! وهل طفل الأنبوب يتنافى شرعاً مع فتاوى رجال الدين ؟!

 الوحدة أونلاين استطلعت رأي الطب ورجال الدين في هذه القضية التي مازال البعض يراها إشكالية .

 بدايةً كان اللقاء مع د. محمد الأشتر اختصاصي جراحة نسائية وتوليد وطفل الأنبوب حيث قال أجريت أول عملية لطفل الأنبوب 1978و كانت عملية ناجحة فقد كانت بدون أدوية محرضة للإباضة وبدأت تتطور الأمور فأصبح هنالك أدوية تحريض وأصبح طفل الأنبوب علماً  قائماً بحد ذاته ، فمن الحالات التي يجرى فيها : الحالة التي تكون فيها الأنابيب عند الزوجة مضروبة وتسمى أنابيب ( فالوب) فقد يكون مسدودين أو عملهم سيء أو ملتهبين أو فيهم سائل قيحي ..  

 والحالة الثانية هي العقم الذكري تعداد الحيوانات المنوية أو حركتها ضعيفة وفي الوقت الحالي أصبح يجرى طفل الأنبوب بالحقن المجهري ونجاحه عال جداً .

والحالة الثالثة هي ضعف الإباضة عند الزوجة أو المبيض متعدد الكيسات المنتشر في الساحل السوري بكثرة.

و الحالة الأخيرة العقم غير المفسر عند الزوج والزوجة ليس لديهم أي مشكلة ولكن لم يحدث حمل ..

أما عن الحالات التي لا يجرى فيها طفل الأنبوب قد يكون المبيض داخل في سن الشيخوخة أو مبيض أساساً دخل في سن شيخوخة مبكرة أو لاوجود للرحم ... أو عدم وجود نطاف لدى الزوج .

هناك حالات أخرى ولكن شرعياً غير محللة لدينا ولكن في أوروبا يأخذون بيوض من متبرعة ويتم زرعها في رحم الزوجة أو تؤخذ بيوض من الزوجة ونطفة من الرجل وتوضع في رحم امرأة متبرعة وتسمى ( الرحم الظأر) في الشرع الإسلامي هذه العملية محرمة لذلك لا يمكن القيام بها هنا .. وفي عملية طفل الأنبوب قد يتم زرع أكثر من جنين في رحم الزوجة وقد تكون النتيجة توائم ولكن ليس كل جنين يتم زرعه من المضمون أن يكمل إضافة إلى فوائد طفل الأنبوب انه يتم تحديد جنس المولود ( ذكر أم أنثى ) وطفل الأنبوب تماماً كما هو الحمل الطبيعي ، حتى أن طفل الأنبوب يقي كثيراً من الأمراض الوراثية كفقر الدم المنجلي والثلانيميا  والمنغولية بينما في الحمل الطبيعي الحالة عشوائية .. وطفل الأنبوب نجاحه يصل إلى 80% وحالياً كثيرون يلجؤون إلى طفل الأنبوب فقط لتحديد جنس المولود ..

  وتطور حالياً طفل الانبوب فأصبح الجنين يزرع بمادة تسمى( الصمغ الحيوي)  يثبت الجنين في الرحم إضافةً إلى تثقيب جدار الرحم قبل الزرع وتطورت الأدوية التي تعطى أما  المشكلة الوحيدة هي زيادة أسعار الأدوية والعملية..

أما رأي الدين فقد ألتقينا الشيخ زكريا سلواية مفتي اللاذقية حيث قال : طالما أن النطفة من الرجل والبويضة من المرأة نفسها فلا مانع من هذا العمل لأن النسب لا يتغير أما إذا كانت النطفة من رجل آخر فهذا غير جائز ،  أيضاً إذا كانت البويضة من امرأة أخرى هذا غير جائز اما إذا كانت النطفة والبويضة من الزوجين و التلقيح في رحم امرأة أخرى فقد اختلف الفقهاء والجنوح كان إلى التحريم وإذا كان لا يحتاج الزوجان لهذه العملية فتحرم العملية وعملية تحديد جنس المولود فهذا من الله تعالى .. فعملية طفل الأنبوب جاءت للضرورة بسبب وجود مشكلة صحية تؤدي لعدم الإنجاب ولحل هذه المشكلة حلل الشرع طفل الأنبوب  .     

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش