عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين:  - تمام ضاهر-

تتنامى الاختناقات المرورية في مدينة اللاذقية  ، لا سيما أمام الجامعة ومشفاها ،  نتيجة غياب حلول جراحية .

 واليوم بات من الضروري ، إعادة تطوير مدخلي جامعة تشرين ومشفاها  ، لتسهيل  الحركة منهما وإليهما.

  هذا الأمر لحظته دراسة مشتركة بين الجامعة ، ومجلس مدينة اللاذقية ، وجرى عرض نتائجها،   أمام ورشة عمل الرؤى التنموية ، التي أقيمت مؤخراً في المدينة .

 حول هذا الموضوع التقينا رئيس مجلس مدينة اللاذقية المهندس صديق مطره جي ، الذي وضعنا في تفاصيله .

في البداية يقول المهندس مطره جي

 :  إن إعداد المشروع جرى بالتعاون بين الجامعة وبلدية اللاذقية ، وقام  بتحضير الدراسة اللازمة كلاً من :

د.م رامي حنا ، ود.م أكرم رستم ، والمهندسان سامر اسرب وفاطر ميا .

حركة مرورية كثيفة نتيجة توسع المدينة

تلحظ الدراسة بداية بأن التوسع الأفقي والشاقولي لمدينة اللاذقية ، والتطور العمراني ترتب عنه زيادة مضطردة في حركة السير .

حيث شهدت مدينة اللاذقية إنشاء ثلاث أنفاق هامة على محور مركز المدينة، جامعة تشرين .

الأول عند نفق ريفيرا .

الثاني عند دوار هارون .

الثالث عند دوار الزراعة .

وكان لتطور الحركة الكثيف من دوار الزراعة إلى مدخل مشفى وجامعة تشرين دور محورياً في تأخير زمن الرحلة إلى داخل المدينة وخارجها لأسباب متعددة منها غياب معابر المشاة والتوجيه غير الصحيح للحركة باتجاه الجامعة وإلى خارج المدينة .

صعوبة الحركة إلى مداخل الجامعة  ومشفاها

الأسباب آنفة الذكر ولدت صعوبة في الحركة إلى مداخل مشفى تشرين وجامعة تشرين ، وتوجهاً غير منظم لحركة السيارات المتجهة إلى الجامعة و خارج المدينة .

وأيضا عدم وجود معابر مشاة نظامية وهي بدورها تتسبب بحوادث للأشخاص وحوادث تصادم بين المركبات . وقلة مواقف السيارات للمنطقة السكنية في محيط دوار الزراعة ومشفى تشرين .

ناهيك عن غياب مواقف نظامية للباصات والسرافيس التي تخدم جامعة تشرين والقادمين والمغادرين إلى جبلة وبانياس ( خارج المدينة ) .

المشروع يسهّل الحركة ويؤمن معابر مشاة

 

 

 

 

 

يشرح واضعو الدراسة بأن الهدف من وضعها هو تسهيل الحركة إلى مشفى وجامعة تشرين وداخل مدينة اللاذقية بالإضافة إلى تأمين معبر مشاة آمن لحركة المشاة بين مشفى تشرين والجهة المقابلة لها وللسكان القاطنين حول دوار الزراعة .

أيضاً تأمين مكان لمرآب طابقي مع خدمات غرب مشفى تشرين للتغلب على مشاكل مواقف السيارات .

وتأمين مواقف للسيارات عند المدخل الرئيسي لجامعة تشرين .

الحلول المقترحة

أما الحلول التي توصل إليها واضعو الدراسة فهي الآتية :

1-      اتجاه الحركة من شارع الحسيني إلى مدخل المشفى الغربي خلف اسبيرو ( حل بخطي ذهاب وإياب ) وهذا الحل له شقان إما توسيع الطريق مع المحافظة على المدرسة المجاورة بحل جزئي ، أو إزالة المدرسة لإنشاء مرآب طابقي مع لحظ مكان مقترح لثانوية بديلة  .

2-      تأمين موقف سيارات عند مدخل المدينة الجامعية ويلحظ الحل مكانين مقترحين لإنشاء مواقف سيارات عند مدخل المدينة الجامعية ، وآخر لتطوير نفق المشاة القائم .

3-      توسيع حارة ذراع الدخول إلى دوار الزراعة من خارج المدينة ومنع وقوف السيارات لتأمين حركة التفافية إلى المشفى .

4-      تنظيم الحركة وتفريعها إلى المشفى وإلى خارج المدينة  ، مع معبر مشاة ، وإمكانية تأمين موقف سيارات عند مدخل الجامعة في مكان السور الحالي .

كلمة أخيرة

تبلغ تكلفة المشروع المقترح حوالي اثنين وتسعين مليونا  ، وهو مبلغ ضئيل نسبيا ، قياسا بالفوائد المترتبة على الجامعة والمشفى و المدينة بشكل عام .

 تجدر الإشارة إلى أن المشروع جرت الموافقة عليه ، في ورشة عمل الرؤى التنموية ، ونال استحسان الحضور ، وسيسهم في حال إنجازه  ، في حل مشكلة معمّرة ، يعاني أهالي المدينة ، ومرتادي الجامعة ، من  نتائجها يومياً..

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش