عاجل

 

 

الوحدة أونلاين - سهى درويش - 

 التفوق العلمي  وتحصيل المراتب الأولى في الامتحانات الثانوية كان طموح ثلة من طلابنا النجباء الذين امتلكوا قدرات عالية  مكنتهم في اكتساب مهارات العلم والمعرفة  والتفوق الذي لامس آمال الطلاب وحقق تطلعاتهم ليثبتوا أن رسالة  العلم مستمرة رغم كل الظروف والآلام التي يمر بها وطننا الحبيب  من قبل أعداء الوطن الذين دمروا البنى التحتية  للمدراس وقتلوا وشردوا ولكن لم يثنوا عزيمة أبنائنا في متابعة تحصيلهم العلمي وتحدوا كل الظروف ليكونوا رديفاً هاماً في بناء الوطن بالعلم والمعرفة والإرادة القوية وبتعاون الأهل والتربية اللذين كانا لهما بصمات في تفوق أبناء هذه المحافظة الأبية ليكون العلم سلاحاً رديفاً في الدفاع عن الوطن .

 الوحدة أونلاين حاورت العديد من الطلاب الأوائل الذين تحدثوا عن تفوقهم وإصرارهم على الاستمرار في مسيرة العلم والمعرفة .

الطالبة بشرى هيثم أحمد التي انهت عامها الدراسي بتفوق وحصلت على المرتبة الاولى في الثانوية العامة في الفرع العلمي وعن تفوقها واجتهادها قالت : تربيت  في جو من العلم والتفوق منذ صغري ومع كل عام دراسي كنت أدرك قيمة التفوق أكثر وسيعت له بكل ما أوتيت  من جهد حتى وصلت إلى هذه المرتبة فالتفوق ليس مستحيلاً لكنه يتطلب المتابعة والدقة في التحصيل الدراسي وقد كان لدعم أسرتي والمدرسة والمدرسين الأثر الكبير في تفوقي وتحقيق أهدافي وعن طموحاتها وماتريد دراسته مستقبلاً قالت المتفوقة بشرى أن حلمها أن تكمل في مجال الطب  وتصبح طبيبة  فهي تحب هذه المهنة لأنها انسانية وتخدم الوطن وتكون مثل والديها الطبيين  فهما المثل والقدوة لها .

 وأجمل كلماتها كانت لإهداء هذا التفوق لسورية ولشهداء الوطن الذين يستحقون منا كل الجهد والعطاء ليبقى اسم الوطن عالياً ويبقى فخوراً بأبنائه المتميزين  والمتفوقين .

 الطالبة مي حسين أحمد المتفوقة في الثانوية العامة الفرع العلمي  قالت : إن التفوق هو المميز في مسيرتي التعليمية فقد كنت منذ سنوات الدراسية الأولى أسعى لأن أكون متميزة ومتفوقة في مدرستي وقد حققت طموحي من خلال المتابعة والمساعدة والتشجيع من أسرتي ومدرستي  وقد نلت ماكنت أطمح إليه وسأتابع التفوق في دراستي الجامعية لأكون فاعلة ومتميزة في مجتمعي من خلال سعي لدراسة الطب .

 الطالب فيليب معين عوض : طموحه التفوق والتميز وتحقيق المراتب المتقدمة في المجال العلمي الذي يبدع فيه فكان ماطمح إليه من خلال  تفوقه في الثانوية العامة الفرع العلمي حيث حقق المرتبة الخامسة على مستوى المحافظة فالعلم والتفوق في التحصيل العلمي كان الطموح وحلم  التمييز في مجالات الحياة هو الهدف في أي مجال علمي سيدخله ليكون عضواً فاعلاً  في وطنه.

 الطالبة حنين منذر محمد: اختارت التميز منذ الطفولة وحددت أهدافها في أن تكون متفوقة في المجال الدراسي فحققت طموحها في التفوق بالثانوية العامة الفرع الأدبي  وحصلت على المرتبة الأولى .

 أما الطالبة مروة عبدو غزال فقد كان للتشجيع والتكريم من الأسرة والتربية الدافع الكبير للمثابرة والمتابعة في التفوق والتحصيل العلمي  فسعت ونالت المرتبة الثانية في الثانوية العامة الفرع الأدبي وبفضل الاهتمام والعناية تسعى لاكتمال دراستها في كلية الحقوق  وأن تبقى متفوقة في مجال اختيارها .

وهناك العديد من الطلاب الذين أثبتوا جدارتهم بالتفوق في الفرعين العلمي والأدبي وهم :

 عن الفرع العلمي :ياسمين علي – عبد الله منصور – تيما تويته – ميمون سلوم – نور حميدي – آلاء وردة – ورود ابراهيم

أما الأدبي : تهامة شموط- عائدة شيخ حسين – ديالا ديب- نور تمراز- نور منى –نسرين حماده- نادين صقور – صبا ابراهيم

 وجمعيهم  أكدوا كما رفاقهم على أن النجاح والتفوق عنوان النصر على الحرب والارهاب واستمرارية للعطاء والبناء .

فالتفوق هو ثمرة تعب وجهد ومثابرة تمتد على طول العمر ودرجة  في الاتقان المرتفع للقدرات العقلية وللمتفوقين بصمة بارزة في المجتمع  فقد أثبتوا بتفوقهم أهمية  العلم ليكونوا المساهمين الفاعلين في إعادة بناء ماعاثه الارهاب تخريباً فكراً وثقافةً واقتصاداً والارتقاء بالوطن الذي يستحق منّا كل التضحية والعطاء لأجله  .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش