عاجل

الوحدةأونلاين- تمام ضاهر - 

تعاني محافظة اللاذقية ، والساحل السوري عموماً ، من الاكتظاظ السكاني ، في ظل تراجع مشاريع المؤسسات المعنية ، كالمؤسسة العامة للإسكان ، على سبيل المثال ، وإحجام أخرى  عن التصدي لدورها في عملية التنمية الاسكانية ، ويضع الخبراء أسباباً قد تبدو منطقية لهذا القصور  ، مثل  انعدام  مساحة الأراضي المخصصة للسكن في المحافظة ، التي يضع المعنيون تحتها خطان أحمران ، واحد سياحي  وآخر زراعي ،  لكن في المقابل شهدنا خلال السنوات الماضية تناميا فطرياً في مدن المخالفات ، وأحياء العشوائيات ، كان لزاماً امامه الاسراع في التصدي لمستقبل قاتم ينتظر المدينة ، حول هذا الموضوع ، وحول رؤى التنمية السكنية في المحافظة ، التقينا المهندسة سحر عيسى مديرة التخطيط ،   والتي وضعت دراسة تتمحور حول مستقبل التنمية المكانية في المحافظة فماذا عنها  

واقع مكاني متدهور

تبدأ المهندسة حديثها بالقول :إن الانتشار العمراني العشوائي دون اعتبار لهشاشة الموارد

( حول المدن الرئيسية – الأراضي الزراعية – محاور الطرق الرئيسية – الشريط الساحلي ) كانت أسباباً مباشرة لما نعانيه اليوم يضاف لهذه العوامل تهميش الدور التنموي للمدن ريفية الطابع وسيطرة المدن الرئيسية .والأهم غياب رؤية واضحة لتوسع مدينة اللاذقية . 

وأيضاً ارتفاع الكثافة العمرانية وتقلص المساحات الخضراء في مدينة المركز والشريط الساحلي .

في عام 1981 كانت الكثافة السكانية  3.2 وأصبحت عام   2008   4.2 ن/هـ

بالإضافة إلى تآكل الأراضي الزراعية والسكن العشوائي.

عدم وجود هوية معمارية

وهو ما نلحظه ، ويلحظه  زائرو المدينة ، فعدم وجود هوية معمارية موحدة ،  يجعل من تنامي العشوائيات سهلا  ، في ظل عدم وجود خارطة طريق عمرانية تضبط ايقاع البناء وفق اتجاهات محددة .

الاستراتيجية الاسكانية 

تتابع المهندسة عيسى قائلة : إن الحفاظ على الأراضي الزراعية والمناطق الخضراء يعد أساسياً في توجهات الدراسة بالإضافة إلى التوسع الشاقولي والذي يجب أن يتم لحظه في مناطق التوسع الجديد للمخططات التنظيمية ومناطق التطوير العقاري .

دخلت المحافظة مرحلة الهبة الديمغرافية بالنسبة للنمو الطبيعي الأمر الذي لا يتطلب مزيداً من التوسعات العمرانية بالوتائر المتوقعة والمأخوذة عن الطلب السكني المعتاد ضمن المدن .

المواقع الحالية المقترحة

موقع أراضي شركة المرفأ التي تقع ضمن توسع المنطقة الصناعية مؤجر منها 250 دونماً للكهرباء والنقل والباقي فارغ بحاجة لموافقة وزارة النقل .

العقاران 4318 – 785 طوق البلد تابعة لوزارة الصناعة والاستثمار الحالي معمل الألمنيوم والمحركات وقد تم اقتراح استثمار الموقع سياحيا ولم ينته الموضوع لأي نتيجة بسبب الحاجة لموافقة وزارة الصناعة .

البصة – معمل الأخشاب التابيع لوزارة الصناعة وتقع ضمن توسع المنطقة الصناعية والاستثمار الحالي معمل الأخشاب وتم اقتراح الموقع سياحيا دون نتيجة للحاجة لموافقة الصناعة .

بوقا 30 أملاك زراعية مخصصة لمديرية الخدمات الطبية منذ 30 عاماً الوضع التنظيمي سكن تم تخصيص 30 دونما للإنشاءات العسكرية كمنطقة تطوير عقاري .

العقارات 995 – 996 – 998 – 2718 طوق البلد أملاك مجلس مدينة .

الأراضي قيد الدراسة

هذه الأراضي مساحتها 52 هكتارا موزعة على أربع مناطق في القرداحة على النحو التالي

الموقع الأول في بشلاما بمساحة 11 هكتاراً

الموقع الثاني غرب مشفى القرداحة بمساحة 19 هكتاراً .

الموقع الثالث قرب جامع القرداحة بمساحة 11 هكتار .

الموقع الرابع قرب فندق القرداحة بمساحة 11 هكتاراً .

الأراضي التي طرحتها الهيئة كبديل عن أرض المرفأ الموقع الأول (العمرونية) ، والثاني (الكركيت) ويبعد الأول 10 كم عن المدينة والثاني 20 كم .

بدائل من أملاك البلدية

العقار 16 منطقة الخلالة العقارية مساحته الكلية 3633 م2 والمساحة المؤجرة 3633 م2  والصفة التنظيمية ضمن توسع مخطط الشير .

العقار 27 منطقة الخلالة العقارية وهو مجاور للعقار 16 مساحته الكلية 31084 م2 والمساحة المؤجرة 28690 م2 والشاغرة 2344 م2

البدائل الاسكانية والمقترحات

لا بد أولاً من اعادة تقييم وتأهيل المخطط التنظيمي المصدق

دراسة الكثافات ضمن الأحياء السكنية والخدمات المتوفرة وما يمكن توفيره مساحات أفقية وشاقولية للسكن .

اعادة تقييم المخططات التنظيمية وتطبيق سياسة التكثيف في المناطق ذات الكثافة المنخفضة

( الزيادة الطابقية – المساحات الفارغة – الضواحي السكنية ) والحفاظ على المناطق الخضراء والبساتين من التعديات وذلك للضمان الأمثل لاستثمار كافة المناطق الموجودة داخل المخطط . 

اعتبار مناطق السكن العشوائي فرص جديدة لتوفير بدائل اسكانية .

ضمن الحدود الادارية للمدينة

اعتبار مناطق السكن العشوائي فرص لتوفير البدائل الاسكانية .

تقييم المخطط التنظيمي لمعرفة الاحتياج .

تقييم وتأهيل المخطط التنظيمي لقريتي سقوبين وسنجوان البصة

تنظيم قرية روضو

مخططات التجمعات المحيطة بالمدينة .

تقييم المخططات التنظيمية والسكن الاجتماعية

وبعد :

 تأخر الدراسات المعنية بالبدائل الاسكانية ، كان بسبب عدم الاعتماد على التخطيط الاستراتيجي كأولوية من أولويات التنمية ، في ظل دراستنا الحالية نحن مدعوون لإعادة التنفس لمدينة تختنق بالعشوائيات ، يبقى من المفيد القول حول مشكلة عائدية الأراضي الصالحة للسكن ، والمشاكل المحيطة بها ،  بانه ليس مهماً أن نضع العربة أمام الحصان أو العكس ، المهم أننا لا نضعهما على الطريق الخاطىء .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش