عاجل

الوحدة أونلاين – ياسمين إبراهيم شعبان-

مهرجان التسوق (صنع في سورية) المقام حالياً في متحف اللاذقية ليس حدثاً غريباً على المدينة التي اعتادت استضافة مثل هذه المهرجانات منذ سنين، والتي تتضمن تخفيضات وعروضاً كثيرة، حيث يرى فيها المواطن ملاذاً له بعد أن ضاق ذرعاً بجنون الأسعار في الأسواق واحتكار بعض المواد وغشها، فهل وجد المواطن ضالته في هذا المهرجان أم لا؟

صحيفة الوحدة أونلاين جالت في المهرجان وسجلت بعض اللقاءات مع منظميه وزواره والمشاركين فيه:

بداية حدثنا السيد جمال الدين شعيب معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك قائلاً: إن أسعار السلع في هذا المهرجان معقولة وغير مرتفعة مقارنة مع غلاء الأسواق وارتفاع أسعار الصرف.

وأضاف المنتجات المعروضة في المهرجان متنوعة، فالمواطن يستطيع الحصول على ما يناسبه بأسعار تتناسب إلى حد ما مع قدرته الشرائية.

أما مدير المهرجان السيد محمد عمر قال: أصدرنا تعليمات للالتزام بالأسعار طيلة فترة المهرجان وهناك لجنة مختصة لمراقبة الأسعار.

وأضاف: إن المهرجان حقق الأهداف المرجوة منه ولفت إلى أن الحملة الإعلانية التي رافقت المهرجان والتخفيضات والعروض ساهمت بزيادة إقبال الناس إليه.

مع زوار المهرجان سجلنا اللقاءات التالية:

السيدة ولاء صقر عبرت عن عدم رضاها عن المهرجان قائلة: الألبسة المعروضة هنا سيئة الجودة لهذا أسعارها منخفضة، أما بعض المواد الغذائية المتوافرة هنا فأسعارها هي نفسها ولم تخفض.

السيدة علا إبراهيم: لا بأس بهذا المهرجان فالمنتجات فيه متنوعة ومتفاوتة الجودة وكل شخص يستطيع أن يشتري ما يناسبه منه.

السيد عدنان وصديقه محمد تشاركا الرأي حول غلاء الأسعار.

وقال محمد: يقدمون هدية مع المنتج لا تتجاوز قيمتها 100 ل.س ليغطوا على ارتفاع أسعار منتجاتهم.

ومن لقائنا مع التجار المشاركين بالمهرجان سجلنا  ما يلي:

السيدة بشرى علي (شركة دلتا للمواد الغذائية) نقدم منتجاتنا الطبيعية والمتنوعة بأسعار منافسة مراعاة للوضع الاقتصادي للمواطن وهذه ليست أول مشاركة لنا في مثل هذه المهرجانات ولكننا لاحظنا ضعف الإقبال بالمقارنة مع سنوات سابقة.

السيد معتصم السيد – مدير وكالة اديداس: مشاركتنا في هذا المهرجان تأتي من كوننا نقدم منتجاً وطنياً وبأسعار منافسة ليصبح منتجنا بمتناول الجميع حيث تتراوح التخفيضات بين 20 إلى 30%.

وأضاف: نتمنى لو أعلن عن المهرجان بشكل أفضل فالكثيرون لم يعلموا بافتتاحه لهذا كان إقبال الناس بالأيام الاولى ضعيفاً.

وكيل شركة (ليتس كلين للمنظفات) قال: بدأنا الإنتاج عام 2013 ونحاول من خلال أسعارنا المنافسة وجودة منتجاتنا  استقطاب أكبر عدد من المستهلكين وعقب قائلاً: إن الإقبال على المهرجان مقبول ولو أنه حصل على الدعاية الإعلانية اللازمة للترويج له لتضاعف عدد زواره.

كلمة لنا:

 مهرجان التسوق سواءً أكانت أسعار معروضاته مهاودة أم مرتفعة فإن المواطن لن يجد ضالته فيه، ذلك لأن ضيق ذات اليد لا ينفع معه إلا تحسين الدخل وزيادة القدرة  الشرائية لليرة السورية.

وعسى هذا الطرح يكون اليوم ضرباً من الأمنيات!

فتنوع السلع وانخفاض أسعارها بتقديرنا لا يمكن أن يرتق ثقوباً تتسع في الجيوب.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش