عاجل

الوحدة أونلاين :

شهدت مراكز الاقتراع في محافظة اللاذقية إقبالاً كبيراً منذ ساعات الصباح الأولى, حيث بدأ الناخبون بالتوافد حاملين آمالهم بأن يكون الأعضاء القادمون لمجلس الشعب على مستوى الانتصارات التي يحققها الجيش العربي وأن يكونوا على قدر المسؤولية تجاه ممثليهم من الشعب وأنهم عازمون على بناء حاضرهم ومستقبلهم مهما ارتفع صوت الناعقين.

أبناء اللاذقية وضعوا أصواتهم في الصناديق تأكيداً على أن إرادة السوريين هي العليا.

الوحدة أونلاين جالت في بعض المراكز الانتخابية ورصدت حركة الاقبال على الاقتراع وسجلت بعض اللقاءات مع الناخبين.

من جامعة تشرين سجلت الزميلات يارا السكري – ياسمين شعبان- بتول حبيب اللقاءات التالية:  

د. فيروز الموسى عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيسة مكتب التعليم العالي القطري أكدت أن الانتخابات تطبيق وتجسيد للدستور الذي نعتز ونفخر به ومازلنا نعمل به, وهذه الانتخابات تأتي حفاظاً على دستورنا إضافةً إلى أنها  حرب دستورية فمثلما نخوض الحرب العسكرية و السياسية اليوم كل مواطن سوري يخوض هذه الحرب الدستورية حتى ننتصر دستورياً, لأن أعداءنا أرادوا تعطيل الدستور كما أرادوا تعطيل الانتخابات وتدمير المؤسسة الدستورية وباقي مؤسسات الدولة.

د. صلاح داوود أمين فرع الحزب في جامعة تشرين أوضح أن الاستحقاق الدستوري اليوم هو معركة المواطن السوري في وجه الإرهاب عبر ممارسة واجبه وحقه الانتخابي المقدس وأشار إلى أن توافد المواطنين اليوم على صناديق الاقتراع تعبير عن المقاومة الشعبية والسيادة الوطنية وتعبيرعن الثقة بالقيادة السياسية في سورية ووحدة مصير الشعب السوري.

د. هاني شعبان رئيس جامعة تشرين قال : إن الانتخابات رسالة للعالم مفادها إرادة الشعب السوري وصموده وتصميمه على محاربة الإرهاب, ما نشهده اليوم من إقبال كثيف للناخبين متسلحين بالحس الديمقراطي والوطني تعبير عن واجبهم بأن الدستور محترم وهو رسالة لكل العالم بأن سورية بلد ديمقراطي يحفظ حق الجميع في الترشيح والانتخابات, إضافةً إلى أن الشعب السوري ينتخب ممثلين حقيقيين يدافعون عن مصالحه ويجسدون تطلعاته وآماله.

د. صلاح شعبان أمين الجامعة أشار أن الاستحقاق الدستوري اليوم رسالة لكن من يحاول التشكيك في الحالة الديمقراطية الراسخة في سورية, وكذلك الشباب السوري الجامعة بتوافده لصناديق الاقتراع جسدّ روحاً وطنيةً راقيةً ومليئةً بالحس الوطني والانتخاب المقدس للوطن في ظل الحرب على سورية.

د. يونس يونس نقيب المعلمين في جامعة تشرين قال: الاستحقاق الدستوري هو جزء من معركة الوجود التي تخوضها سورية ولا تقل أهمية عنها, ومشاركة الشعب السوري الحيّ ما هي إلا دليل على الحياة وإثبات على استمرارية وحيوية وجودة السوري.

د. حمود غزال عميد كلية الحقوق: اليوم قال أبناء اللاذقية كلمتهم وفيها أعلنوا التحدي ورفعوا سقف المواجهة ضد أعداء الوطن من إرهابيين تكفيريين وداعميهم داخل الديار وخلف البحار وأضاف: صناديق الاقتراع وكما شاهدنا وتابعنا كانت أشبه بوحدة وطنية التقى عليها أبناء اللاذقية كما أبناء سورية ومن داخلها بعثوا برسالة للعالم تقول: هذه سورية تبني حاضرها وتتطلع بثقة إلى مستقبلها وهي كانت وستبقى سيدة نفسها وصاحبة القرار.

شادي جبور رئيس فرع المعاهد: إن مشاركتنا كطلبة في هذا الاستحقاق هي رسالة تحدٍ لأعداء سورية لنثبت من خلال مشاركتنا هذه تمسكنا ببلدنا وبقيادتنا وبثوابتنا الوطنية وأضاف: إن هذه الانتخابات دليل على أن سورية بلد الديمقراطية وأن السوريين وحدهم من يحق لهم تقرير مصيرهم واختيار من يمثلهم.


د. وائل منصور أكد أن الانتخاب حق وواجب وطني وأضاف: إن تدفق المواطنين لممارسة حقهم في الانتخاب دليل على إدراكهم لحجم المؤامرة وتصديهم لها وأضاف: إقبال المواطنين كما وقوف الجندي في ساحة المواجهة كل من موقعه يمارس دوره بمسؤولية وأمانة لرسم ملامح مستقبل سورية عبر مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية.
الطالب محمد عثمان: نحن نشارك لنثبت أن سورية قوية وصامدة بمحبة شعبها وتمسكه بخياراته الوطنية وقيادته الحكيمة وأضاف: أتمنى من المرشحين القادمين للمجلس أن يكونوا على قدر المسؤولية وأن لا ينسوا هموم المواطن السوري الذي أوصلهم لكرسي المجلس.

أمين الشعبة الثالثة الدكتور لؤي صيوح قال: يتم تأمين الجو الانتخابي في منتهى الديمقراطية حيث تم فتح الصناديق أمام المندوبين لكافة المرشحين وقد مارس الناخب حقه كما هو محدد في قانون الانتخاب وفي الغرف السرية دون ضغط والعملية الانتخابية تسير بمنتهى الشفافية والسرية.

د. علي ميا عميد كلية التجارة والاقتصاد قال: تشترك كلية ا لاقتصاد والتمريض بمركز انتخابي واحد للعاملين والطلبة وتتم العملية الانتخابية بشكل جيد حيث يتهافت الكثير من الطلاب للانتخاب وهذا يدل في هذا الظرف الصعب على وعي الطلبة وإصرارهم على إيصال صوتهم إلى كافة أنحاء العالم.

د. محمد فرحة الوكيل الإداري لكلية الآداب والعلوم الإنسانية قال: لدينا أربعة صناديق ولاحظنا توافداً كبيراً منذ الصباح وهذا استحقاق ديمقراطي وطني ويمثل نجاحاً على المستوى السياسي يشابه تماماً النجاح الذي يحققه الجيش في ساحات المعركة.

السيد باسم عبد الكريم ملي رئيس مركز انتخابي في كلية الآداب قال: إن الاقبال الانتخابي كبير منذ ساعات الصباح وما يزال في تزايد وهذا الجو الانتخابي يمثل وعي الشعب لأهمية المشاركة في الانتخابات ولدور الصوت في المعركة.

الطالبة زهور غانم من كلية الآداب قالت: الانتخابات واجب على كل مواطن شريف ويجب على الكل المشاركة لتأكيد سيادة الدولة.

الطالب علي منصور من كلية التجارة قال: نحن كطلبة يتوجب علينا الانتخاب لأننا فتوة سورية ونحن من يصنع المستقبل والانتخاب حق وواجب ليصل صوتنا لجميع أنحاء العالم.

الطالبة فرح عيسى كلية الاقتصاد قالت: صوتنا كطلبة مهم في هذه المرحلة والظروف الصعبة التي يمر بها البلد لذلك فالانتخاب حق على كل المواطنين.

 ومن أمام صناديق أخرى في المدينة سجلت الزميلة دعد طراف اللقاءات التالية:

نغم شحادة وإلهام يوسف: مشاركتنا اليوم في ممارسة الانتخاب واجب وطني وعلى كل مواطن اختيار الأكفاء والأقدر على تحمل المسؤولية آملين أن يعمل من انتخبناهم بفاعلية ومعالجة كافة المشاكل بعيداً عن التعقيد.

علي زريقة- مهندس متقاعد: نمارس اليوم هذا الاستحقاق بروح عالية من المسؤولية الملقاة على عاتقنا لتعزير مقومات نجاح هذا الاستحقاق الوطني بامتياز وعلى الجميع تأدية هذا الواجب والتمسك به لإعادة إعمار ما خربه الإرهاب الأسود وبناء سورية قوية موحدة.

مضر عباس_ أكاديمي: أدلينا بصوتنا لمن يتلمس مشاكلنا ويناقشها تحت قبة البرلمان بكل صدق وأمانة ليكون عوناً وعينا لنا.. ولكي يناقش تحسين واقعنا المعاشي في ظل أزمة أرخت بظلالها السوداء على مجتمعنا متمنياً أن يكون اختيارنا لمن هو الأكفا والمجرب في خدمة المجتمع.

جرجس اسكيف- موظف: كلنا يرى أن حالة فرح عامة تسود أجواء السوريين الذين أثبتوا من خلال مشاركتهم بهذا الاستحقاق أن ما حصل في سورية لن يثني عن مواكبة فرح الوطن باستحقاقه الوطني المهم متمنياً من الناجحين أن يكونوا على درجة عالية من الثقة التي منحها لهم الشعب.

السيدة مها رعوان- أستاذة جامعية: نتمنى ممن أعطيناهم صوتنا أن يكونوا قادرين على الرقابة أكثر لمحاسبة المقصرين من الحكومة فاليوم أصبحنا أمام مسؤولية كبيرة فرضتها الأزمة الراهنة  والتي تستوجب بدورها تغيير القوانين والتشريعات في مختلف الصعد والمجالات فصوتنا اليوم هو وفاءً لأرواح من ضحوا بدمائهم لأجلنا كي تبقى سورية منيعة في وجه الإرهاب.

- لميس حبيب – مهندسة : اليوم جئنا لكي نعبر عن انتمائنا للوطن وعن أحقيتنا في من يمثلنا تحت قبة مجلس الشعب ومن نجده أهلاً لثقتنا وقادراً على تحمل المسؤوليات .

- نوال بدور – ربة منزل : في هذا العرس الوطني يجب أن نشارك جميعاً فالناجحون سيكون لهم مهام كبيرة وجسيمة من خلال الإشارة لمواطن الخلل والفساد والعمل على محاسبة المقصرين .

- رشا دنورة – موظفة : مشاركتنا بفاعلية في الانتخابات تؤكد أهمية اختيار المرشح الأكثر احتكاكاً بالناس والمشهود له بتواصله مع عامة الشعب ومتابعة قضاياهم وشؤوتهم لذا من الضروري أن نتحمل كمواطنين مسؤولية اختيار الأكثر كفاءة ومقدرة .

أميرة نفيلة- مدرسة: اليوم هو موعد مع انتصار سوري جديد يضاف إلى الكثير من الانتصارات ا لتي حققتها سورية شعباً وجيشاً في كل الميادين وبمشاركتنا الفاعلة نعزز إرادة ونهج الصمود والانتصار.

ومن مراكز المشروع العاشر واتحاد العمال سجلت الزميلة سهى درويش اللقاءات التالية:

السيد منعم عثمان رئيس اتحاد العمال قال: يتزامن هذا الاستحقاق الدستوري مع ذكرى ميلاد حزبنا العظيم حزب الطبقة الكادحة وأيضاً مع عيد جلاء المستعمر عن وطننا الغالي والأهم مع انتصارات جيشنا الباسل المجسّدة على كامل الجغرافيا السورية للقضاء على إرهابيي المؤامرة التي أحكيت ضد وطننا وشعبنا وجيشنا وأرضنا.

فهذا الاستحقاق له الكثير من المداليل أهمها الدم الجديد في هذه الدورة الذي سيكون له دور فاعل في تحقيق مطالب الطبقة العاملة والحفاظ على مكوناتها والارتقاء  بواقع العامل من خلال التشريعات التي قد يكون لها الأثر الإيجابي في تفعيل حركة العمال والبناء.

السيد نشوان مزيق أمين سر اتحاد العمال قال:

إن هذا الإقبال المتميز على الانتخاب ليس إلا تأكيد على اللحمة الوطنية وصفعة لكل أعداء سورية. وهذا الإقبال الذي نشهده على صناديق الاقتراع هو لاختيار ممثلنا الأجدر في حمل رسالة المواطن إلى قبة البرلمان لتحقيق المطالب والطموحات بمستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً وأماناً للمواطن والوطن.

السيدة ليلى اسبر عضو مكتب تنفيذي في اتحاد عمال المحافظة قالت: بما أن  للمرأة الدور الهام في الحياة العامة بالشكل العام والحياة العملية في الشكل الخاص لهذا نرى في مشاركتها لاختيار ممثلي الشعب أهمية كبرى للنهوض بمسيرة العمل وتفعيل دورها نحو الأفضل.

السيد فواز الكنج عضو مكتب تنفيذي في اتحاد عمال المحافظة قال:

سأنتخب من لديه القدرة على العمل والتطوير ضمن الإمكانات المتاحة للبلد والمتابعة مع الوزارات لبحث مجمل القضايا التي تتعلق بحياة المواطن للتخفيف من الأعباء والضرائب والبحث في رفع الأجور لتتناسب مع الحياة المعيشية ليستطيع الفرد خلق توازن ما بين الدخل والإنفاق من أجل أن يكون لديه القدرة في خدمة قضايا الوطن.

السيدة رغداء ضويا - مديرة مدرسة: إن التصويت حق وواجب، حق  في اختيار من سيمثل الشعب ويكون صوته في المجلس، وواجب وطني بامتياز  لأن الوطن يحتاج لخلق علاقة من التفاعل بين المواطن والمجلس التشريعي كونه السلطة القادرة على تفهم كل ما يحيط بالمواطن من ظواهر تتطلب حلولاً وتوفر الحياة الكريمة وتحديداً أمام ما نمر به من أزمات.

ربا سعود معاونة مديرة: ثقتنا بالمرشحين الذين سننتخبهم كبيرة للارتقاء بالوضع المعيشي من خلال سن قوانين وتشريعات تخفف العبء عن الدولة والمواطن.

المدرس سامر خضرة قال: انتخبنا المرشح المثقف الجريء القادر على طرح همومنا ومشاكنا وتحديداً في ظل الوضع الراهن.

ومن سيطرح قضايانا بكل شفافية ووضوح وخاصة موضوع البطالة والهجرة وما انعكس من سلبيات خلال هذه الأزمة.

المعلمة سمر صبح قالت: سأنتخب المرشح الذي كان صادقاً في برنامجه الانتخابي ولم يطرح ما لا طاقة له على القيام به وله حضور وفعالية في المجتمع.

المدرس علي خير بك قال:  انتخب من يلامس  همومنا التربوية تحديداً كون هذا القطاع هو هام لإعداد جيل وطني فاعل قادرعلى النهوض بالوطن. وصوتي لمن سيلبي طموحات أبناء الوطن للارتقاء بواقعهم وتأمين مستلزمات الحياة الكريمة.

السيدة لمى عثمان موظفة: وضعت صوتي في الصندوق ومنحته لمن رأيته مدافعاً عن حقوقنا وممثلاً لنا في طرح ما نعانيه واستشعار الحلول من خلال القرارات والقوانين والتشريعات المختلفة.

السيدة رنيم جديد موظفة: سيكون ممثلي في مجلس الشعب قادراً على مواجهة التحديات والصعوبات والنهوض بالمهام الرقابية وتعزيز مبدأ سيادة القانون والدفاع عن مصالح الشعب.

السيدة وفاء الحايك موظفة: مرشحي سيكون لديه الفعالية في الاهتمام بقضايا المرأة وتنمية قدراتها وتذليل الصعوبات التي قد تعترض تقدمها.

ذوو الشهيد نوار يوسف قالوا: إن هذا الانتخاب هو انتصار إضافي لانتصار شهدائنا وكما شاركنا الوطن انتصاراته سننتخب من يحمل هموم ذوي الشهداء والجرحى.

الجريح محمد رجوب قال: على الرغم مما أنا فيه إلا أن إصابتي لن تمنعني من إكمال واجبي تجاه وطني الغالي والمشاركة في هذا الاستحقاق استكمالاً لنصر سورية الأبية بشعبها وجيشها وقيادتها.

ومن مدينة جبلة وافتنا الزميلة ازدهار علي بالتالي:

م. بلال مثبوت رئيس مجلس مدينة جبلة قال :

الحرب على سورية تتطلب من الجميع المساهمة بما فيه خير للوطن ، و هذا يعني أيضاً أن يمثلنا أعضاء مجلس شعب  باستطاعتهم  التعامل مع الأزمة بما يحمل المنفعة العامة للمواطنين و الوطن  و إيجاد حلول مناسبة للمشكلات والمعاناة جراء الأزمة .

م. نعيم ميا نائب رئيس مجلس مدينة جبلة قال :

إن إجراء الانتخابات  بموعدها هو دليل كبير على  أن الدولة تمارس مهامها الدستورية بأمانة ، و بالمقابل هذا يحتم علينا نحن المواطنين أن نمنح أصواتنا  إلى المرشحين و اختيار منهم  الذين يتصفون بالوطنية ويعملون للمصالح العامة  وينقلون همومهم ومشاكلهم إلى داخل مجلس الشعب.

محمد حرير- رئيس مركز انتخابي بمجلس مدينة جبلة قال :

إن صوت المواطن السوري هو صوت الولاء للوطن  و تعبير عن الرأي و الممارسة الديمقراطية ، و نتأمل خيراً من المرشحين الناجحين وأن لا يخيبوا ظننا بهم.

م.بسام حمودة - عضو مكتب تنفيذي في مجلس مدينة جبلة قال :

أشارك في هذه الانتخابات وفاءً لأرواح شهدائنا الأبرار و لقناعتي بمتابعة مسيرة الصمود و التحدي في وجه الإرهاب و كلنا أمل أن تنعم سورية بالأمان و أن يكونوا أعضاء مجلس الشعب الناجحين على قدر الأمانة التي منحت لهم من قبل المواطنين و أن يعملوا بجدية على  نقل متطلباتهم إلى السلطات التنفيذية من أجل إصدار قوانين وقرارات تلبي متطلبات الحياة اليومية لاسيما منهم المصابين بالحرب من أبطال الجيش السوري و ذوي الشهداء و الفقراء .

م. باسم اسبر- مجلس مدينة جبلة قال :

الواجب يقضي بمشاركتنا في الانتخابات وقوفاً ضد أعداء الوطن الذين يحاولون تدمير سورية ، فنحن السوريين الوحيدون القادرون على رسم مستقبل سورية بأصواتنا التي نمنحها لأعضاء دورة مجلس الشعب الجدد كل وفق اختياراته و رأيه الخاص به ، و أرى أن هذه الانتخابات فرصةً لاختيار أعضاء مجلس الشعب الأكفاء الذين يقع على عاتقهم تمثيل المواطنين و إيصال مطالبهم إلى البرلمان  .

ميسم علي موجهة اختصاصية من أبناء مدينة جبلة قالت :

هذا الاستحقاق الدستوري كان ثمرة انتصارات جيشنا السوري البطل الذي يسطر ملاحم بطولية على جبهات القتال في مواجهته للإرهاب ، و أيضاً جاء نتيجة صمود السوريين و إيمانهم القوي بوحدة سورية و انتصارها  ، وكل صوت هو بمثابة مسمار يدق في نعش الإرهاب.

سحر حسن – مديرة مالية بمجلس مدينة جبلة قالت :

المشاركة هي تعبير عن طموحاتنا وآمالنا و أيضاً هي جزء من الانتماء للوطن ، منحت صوتي لمن أقتنع بأنه يمثلني في مجلس الشعب على اعتباره السلطة التشريعية الأولى التي من المفترض أن تدافع عن حقوقي كمواطنة لاسيما أن ظروف الحرب الإرهابية على سورية أفرزت العديد من المشكلات .

قحطان عثمان – طالب حقوق من أبناء مدينة جبلة قال :

جئت للمشاركة من أجل اختيار الأفضل من الأعضاء ممن يشعرون بهموم الشعب ويعملون بمصداقية ويفضلون مصلحة البلد على مصالحه الشخصية.

ريمة علي - من أبناء مدينة جبلة قالت :

هذه الانتخابات فرصة لاختيار الأعضاء الأكفاء الذين يقع على عاتقهم تمثيل أمال المواطنين ونقل متطلباتهم إلى السلطات التنفيذية وإصدار القوانين والقرارات لاسيما فيما يتعلق بتأمين فرص عمل للشباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش