عاجل

 

الوحدة أونلاين – تمام ضاهر:

يتزامن عيد رأس السنة السورية (أكيتو)  مع أعياد نيسان و تحديداً في الأول من هذا الشهر الربيعي الذي تحول بفعل فاعل لا نبرأ ساحته إلى شيء مغاير تماماً .

هذا العام شهدت هذه المناسبة حضوراً لافتاً لاسيما وسط مواقع التواصل الاجتماعي, و اكتسب صبغة احتفالية , خاصة لدى بعض الجهات الرسمية والثقافية و الفنية .

كرم مخلوف مدير مديرية جبلة بالحزب القومي السوري قال:

نقيم اليوم مهرجان الربيع و هو عيد رأس السنة السوري و ثمة مشكلة بأن كثيراً من الناس لا تعلم أهمية هذه المناسبة تاريخياً, فنحن نسينا تاريخنا وتركنا الأجنبي يخرب فيه.

اليوم نحتفل بالسنة  6766 لرأس السنة السوري, مشكلتنا تحديداً هي اليوم الذي أصبح كذبة نيسان، ونحن لم نمانع أبداً.

مضيفاً: هذا الموعد هام بالنسبة لنا كسوريين، وكما قلت الأغلبية، تعرف تاريخها وهو تاريخ مشرف وبعيد تماماً عن الشيء الذي يجبروننا عليه حالياً.

فالتاريخ السوري والحضارة والثقافة علمت العالم الكثير، ونحن في الحزب السوري القومي الاجتماعي نحاول دائماً أن نذكر الناس بتاريخ سورية المشرق الحقيقي، ونُعرّف بأمتنا السورية، وإنجازاتها، ومهرجان الربيع اليوم هو إحياء لهذه المناسبة المنسية، والسنة الماضية أقمنا مهرجان الربيع الأول، ونجاحه أدى إلى استمرارية هذا المهرجان للعام الثاني على التوالي.

وأكد مخلوف أنه يوجد تجاوب حتى من الوزارات  وهو أمر ملفت هذا العام، خاصة الثقافة والسياحة خاصة القول (أكيتو بريخو) بالآشوري أو السرياني وأيضاً كان لهذه المناسبة أهميتها خاصة على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى غير القوميين قال هذا العام (أكيتو بريخو).

وهو دليل بأن رسالتنا وصلت ولو لم يكن هؤلاء من القوميين، إلا أن الأهم بالنسبة لنا هو أن فكرتنا تصل واعتزاز المواطن السوري بسوريته، وبتاريخه وليعرف بأنه ابن حضارة قديمة وراقية وتاريخية، وليست محجة أو ذات امتداد عروبي أو إسلامي فقط، أو مرتبط بحقبة معينة.

وأضاف مخلوف: من خلال المتابعات تبين لنا بأن ثمة تغير ما بدأنا نلاحظه ربطاً بالمناسبة فالجيش السوري والذي تعرض أيضاً في بدايات الأزمة لحملة تشويه ها هو اليوم يقدم انموذجاً فريداً وهو أمر كانت له أصداء حتى في الخارج، فالجندي الذي يدافع لحماية آثار تدمر على سبيل المثال يقدم درساً سورياً بليغاً أي أنه لا يقاتل من أجل شخص أو نظام كما يحب البعض التسويق، ومع تحفظنا على كلمة نظام، الفكرة أنه يقاتل من أجل سورية بشراً وحجراً.

مضيفاً: اليوم حتى الحكومات الغربية وأمام شعبها ستقوم بفتح سفاراتها، ولا أنسى القول بأن الغرب مهتم بآثارنا أكثر منّا كأفراد، فإنجاز الجيش السوري سرع بهذا الموضوع، وأوضح رسالة أبطالنا حماة الديار حماية سورية بشراً وحجراً وشجراً.

فواز العش ناظر الإذاعة والإعلام في الحزب القوي السوري قال:

مهرجان اليوم هو مهرجان الربيع الثاني بمناسبة رأس السنة السورية 6766، ويصادف الأول من نيسان في كل عام، واليوم هذا المهرجان الثقافي هو نوع من التذكير وإعادة إحياء الثقافة السورية والتراث السوري، اليوم فعالياتنا متنوعة فنية ثقافية رياضية شاركت فيها مجموعة من الفنانين بهدف تشبيك العلاقات مع هذه الفعاليات الأهلية والشعبية والفنية، وإتاحة الفرصة لفنانين  سوريين بعرض إبداعاتهم الفنية لأن هذا المبدع السوري هو استمرارية لفنانين سابقين أبدعوا في الحضارة السورية والرسالة، مازال الفن السوري موجود وقادر على إثبات وجوده، وإيصال صوت الحضارة السورية ومدى عمق هذا الصوت في الحضارة الإنسانية.

زهير خير بك فنان ونحات مشارك قال: للسنة  الثانية تتم دعوتي من قبل الحزب السوري القومي الاجتماعي وأعرض أعمالي ومنحوتاتي، وللصدفة مجموعة كبيرة من أعمالي تتناول الفن السوري القديم وخاصة المثيولوجيا السورية والأسطورة السورية بغناها، وقدمت 27 عملاً خشبياً ترونها أمامكم الآن.

مضيفاً: سورية عبر التاريخ من أغنى دول العالم بالآثار ومنطقة حضارية خاصة سورية الطبيعية وهي متحف في الهواء الطلق، من هنا كانت هذه الفعالية في متحف اللاذقية، نكون قريبين من تاريخنا.

بالإضافة لاستحياء  المثيولوجيا السورية الغنية لنتأثر بها ونعيد من جديد الإنتاج والإبداع، استمرارية الحياة بطريقة ما.

ومنحوتاتي اليوم تقدم أنموذجاً ضمن هذا الإطار وموضوعه المرأة فهي الاستمرارية ..

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش