عاجل

الوحدة أونلاين – دعد سامي طراف:

واصلت صحيفة الوحدة اونلاين استطلاعاتها حول الاستحقاق  الدستوري المقبل  ليؤكد كل من التقيناهم أن المشاركة ترشيحاً وانتخاباً ستوصل الأعضاء الأكفاء القادرين على تحقيق طموحات المواطنين وأمانيهم....  فضلاً عن أنها تعبيراً حقيقياً لكل مواطن للتمسك بدوره وواجبه الوطني في هذه الظروف الاستثنائية التي نعيش فيها....

 فقد أكد العميد المهندس ميثم اليوسف مدير عام الموانئ باللاذقية على ان الدور التشريعي القادم لمجلس الشعب سيكون فاعلاً في بناء وطننا سوريا على أن يشمل هذا البناء كافة الصروح  ..... وبناء الإنسان مشيراً إلى أن الدور التشريعي القادم يمثل تجربة غنية للوطن نسعى من خلالها جميعنا لاختيار الكوادر التي  لم تتخلّ عن وطنها وقت المحن والشدائد ... ولم تبخل عليه بشيء ... لذا فمن الضروري أن يكون مجلس الشعب  القادم هو من يقود عمل الحكومة من خلال سن القوانين والتشريعات المناسبة لبناء الوطن ومتابعة عمل الحكومة وتقييم أداءها على كافة الصعد المعيشية و الخدمية والسياسية  .

   ويتحتم الدفع بكوادر تتمتع بسمعة جيدة في  ظل الأزمة التي مررنا بها واسقاطاتها ...  وهذا أصبح ضرورة ملحة وواجباً وخياراً حتمياً ...  

 متمنياً من المجلس المرتقب نقل هموم المواطنين و اقتراح الحلول لها ..  وأن يتمتعوا بحس المواطنة الحقيقي  ...   فالأزمة عرت الجميع والانتهازيون هربوا مع أموالهم وعائلاتهم وباعوا الوطن والشعب بأبخس الأثمان... وتمنى ان يسعى المجلس أيضاً لبناء دولة يحكمها القانون والعدل والمحبة بعيداً عن التجاذبات  العرقية والقومية والدينية .

 ورأى د. فراس بسما نقيب الصيادلة باللاذقية : أن أهمية الانتخابات المرتقبة تتأتى في كونها ترسيخاً للقرار الوطني المستقل والسيادة الوطنية  .

 والمشاركة الفاعلة  في هكذا انتخاب يسهم في تفعيل الإطار التشريعي  الذي يتمثل في مجلس الشعب لتحقيق معالجة فعالة وحقيقية لقضايا وهموم المواطنين  على مختلف مسمياتها والدفاع عن حقوقهم ومحاربة الفساد .

 المهندس مصطفى علي أكاديمي : الاستحقاق فرصة تاريخية للانتقال  بسوريا إلى مرحلة ديمقراطية من خلال أكبر مشاركة جماهيرية للوصول إلى مجلس يمثل جميع أبناء سوريا ، ويأتي ذلك استكمالاً لإرادة الصمود والتحدي في وجه الإرهاب والمؤامرة الكونية ما يجعل هذا الاستحقاق محطة مفصلية تحدد  خيارات التطور المنشود في كافة المجالات الاقتصادية والإدارية والإنتاجية .

 المهندس سمؤول مخلوف مدير الخز ن والتسويق باللاذقية :  يرى في الاستحقاق القادم مفصلاً مهماً  في تاريخ الدولة السورية منذ الاستقلال رغم الحملة الشرسة على سوريا ليثبت بالبرهان القاطع أن سوريا قائمة وصامدة بكل مؤسساتها وخصوصاً السيادية منها ، والنجاح في إنجاز هذا الاستحقاق في موعده المحدد هو ولادة مجلس تشريعي جديد  رغم المصاعب الكبيرة على أرض الواقع ، وان إرادة الصمود لدى شعبنا من خلال  الإقبال الشديد على الترشيح كفيل بنجاحنا مؤكداً ان التمثيل الحقيقي لفئات الشعب في المجلس القادم مرهون بمرشحي الأحزاب والقوى الوطنية في البلد مع التأكيد على اختيار من يتميزون بالحس الوطني العالي والكفاءة والخبرة  والنزاهة من خلال مسيرة حياتهم الاجتماعية والمهنية مع مراعاة العمر والتوسع الجغرافي والمناطقي  ...  خصوصاً وأن دور المجلس المنتظر هام جداً في دعم القرار السياسي والسيادي للبلد وإصباغ الشرعية  والقوة على القرار السوري تجاه المؤامرات المحاكة ضد بلدنا .  

وذكر المحامي أدهم جديد أن هذا الاستحقاق جاء متزامناً مع انتصارات كبيرة أثبتت فيها سورية أنها قوية بمؤسساتها  الرديفة لجيشها الباسل لأن ما يجري نت اهتمام لافت شعبياً في الانتخابات وتداولها اجتماعياً  على نطاق واسع يؤكد اننا امام محطة تشريعية وطنية مفصلية نعلق عليها آملاً واسعة للنهوض بالواقع السوري على مختلف  مسمياتها لتخرج سورية قوية منتصرة .

 اسماعيل اسماعيل – طبيب : الانتخابات القادمة  تمثل دليلاً  على إصرار السوريين في متابعة حياتهم والمضي قدماً في إنجاز جميع الاستحقاقات الدستورية أن الشعب السوري صاحب الحق في اختيار من يمثله ليكون قادراً على مواجهة التحديات وتحقي الآمال والطموحات مع التأكيد على إعطاء الصوت   للمرشحين الأكثر نزاهة ووعياً ووطنية وعطاء لتكون رسالة واضحة أن بلدنا ستبقى شامخة بشعبها وجيشها وقيادتها .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش