عاجل

 الوحدة أونلاين – سهى درويش -

 تقاذف  الكرات بين مديرية وأخرى حول  الصعوبات والثغرات التي تعيق تنفيذ  المشاريع  الحيوية والهامة مازالت حالة قائمة ونخص بالذكر مشاريع السكن  الشبا بي والإدخار التي كانت حلم  الشباب  في هذه المحافظة وغاب مع غياب  المسؤوليات في تنفيذ هذه المشاريع وفق  المدد  الزمنية والعقود المبرمة تحت عنوان " المعوقات والعثرات " سواء في مجال  التأخر في استملاك الأراضي واعتراضات   المالكين  والإشغالات القائمة وغيرها من المبررات ويبقى الأهم في عدم توفر أراض صالحة للبناء للكتلة المنتسبة بعددها لهذه المشاريع .

 - ارتفاع التكاليف:

 قبل ان نتحدث عن زيادة الأسعار والتكاليف نتوقف عند سؤال للسادة  المعنيين بهذه المشاريع سواء بالوزارة أو الإدارات وحتى أصحاب  العلاقة في المديريات الأخرى كمجلس المدينة  ومديرية الطرق وغيرها من الجهات الأخرى .

 حيث ما نراه وعلى مدى عقود مضت إن العديد من المشاريع  تفشل وبعضها يتوقف والآخر يتأخر بتنفيذ  العقود ، وينعكس هذا كله على المواطن  المكتتب والمنتظر ليس في مجال السكن الشبابي والإدخار بل في الجمعيات  السكنية أيضاً وغيرها من المفاصل الأخرى التي لها علاقة بهذا  الجانب .

 واللافت للنظر : إن  الحجج الواهية دائماً متوفرة فعند سؤال المعنيين عن الأسباب المؤدية لتراكم الظواهر ومنها ظاهرة التأخر في تسليم الشقق المخصصة وفق المدد الزمنية في مشاريع  السكن الشبابي والإدخار وفي  الاثنين معاً  نرى أن  المبررات  ليست في المتابعة أو وضع الخطط المتوافقة مع حجم تنفيذ  هكذا مشاريع بقدر ماهي كامنة  في العثرات والصعوبات المتعلقة بجهات عدة وتحديداً ما نص استملاك الأراضي  المعدّة للبناء كسبب أساسي للتأخير .  فإذا كانت هذه الأراضي مشغلة أو غير متوفرة فلماذا لا يتم التوافق على تنفيذ المشاريع ؟

 وإذا كان ذلك فلماذا  تقاذف  المسؤوليات من جهة إلى أخرى بدلاً من تكاتف الجهود للوصول إلى حلول متوافقة مع المشاريع  المطروحة للحصول على ثقة متبادلة ما بين المواطن والمعنيين عن تنفيذ هذه المشاريع والتي غابت مع غياب  الزمن في التنفيذ والتسليم . حيث وصل فريق من العامة إلى مرحلة اليقين من أن الاكتتاب على  هذه المشاريع  ليس من أجل السكن خلال سنوات بل من أجل التوريث للأبناء من بعد الآباء ..

 في المبررات

 قد تكون الحرب   على سورية قد غطت الكثير من  الأخطاء الناجمة عن ترهل  العديد من الإدارات المتعاقبة على مشاريع حيوية تخص المواطن ويأتي هذا  العنوان ليبرر كل أنواع الفشل في الأداء وما يؤكد القول لو كان التخطيط قد سبق الاحتياجات والعمل في تنفيذ  المشاريع  وفق المدد الزمنية بإدارات ناجحة يهمها مصلحة الوطن والمواطن لكانت الأمور مختلفة والعثرات غائبة والفوائد الناجمة عن هكذا أمور محققة لصالح كافة الجهات .

 ولكن عندما تغيب  الخطط المدروسة بدقة والمتوافقة مع حجم المشاريع تكون النتائج كما هي عليها الآن وتكون المبررات  واهية تعنونها الثغرات والصعوبات التي هي بالأصل ناجمة عن غياب القدرة في مواكبة التخطيط المتوافق مع الاحتياجات .

 والدليل أن المشاريع  المطروحة لتنفيذ حوالي سبعة آلاف  مسكن موزع ضمن المدينة قد تم التوافق عليها من قبل المعنيين عن تنفيذها دون  النظر إلى توفر المساحات  المطلوبة لهذه المشاريع .

 وتأتي بعد أكثر من سبع  سنوات الصعوبات  لتعترض تنفيذ المشاريع وفق رأي المعنيين  في العديد من المديريات  المعنيّة عن تنفيذها لتكون فقرة عدم توفر الأراضي أحد أهم الصعوبات .

 فإذا كانت غير متوفرة أو مشغلة لماذا تم استقطاب هذه الأعداد وتسجيلهم ضمن جداول  الانتظار لسنوات وسنوات وما نود  التوقف عنده والخارج عن إطار ما تم الإشارة إليه عبر  العديد من الصحف والمواقع  والكامن بلقاء المعنيين للوصول إلى أسباب التأخير في تنفيذ المشاريع  والتي أصبحت معروفة لدى الجميع سواء ما خص الأراضي  أو عدم تنفيذ  المتعهدين للعقود نتيجة ارتفاع الأسعار وآلية منح القروض وسقفها وغيرها من المسببات الأخرى التي تكون قد اتخذت بعض الإجراءات لجانب الحلول المتأخرة ولكن يبقى السؤال  الذي نود طرحه :

 كم هي عدد المساحات  التي أشيدت عليها مخالفات البناء والتي وصلت وفق الإحصاءات  التي تم جردها من قبل الجهات  العليا لآلاف الشقق والتي فاقت بعددها المنتسبين والمكتتبين والمنتظرين  لمشاريع السكن  الشبابي والإدخار وبأقل من عامين  فكيف يستطيع القطاع  الخاص انجاز هكذا  مشاريع  خلافاً للأنظمة والقوانين وبيعها وبأسعار خيالية وقبل انتهاء اشادتها ولا يستطيع القطاع  العام ، بالرغم من المليارات المخصصة لتنفيذ  المشاريع  في حينها وخصوصاً ما قبل  الحرب على سورية والتي كانت الأسعار متناسبة مع ما تم طرحه خلال الاكتتاب والحالة الاقتصادية للمكتتبين وبقليل من الجهود كانت المؤسسة  قد قدمت نماذج سكنية واقتصادية وخدمية للمواطن وخففت من الأعباء الناجمة عن التأخير في التنفيذ وجنبت نفسها عباءة المبررات وترهل  الأداء ومسؤولية ارتفاع الأسعار .  

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش