عاجل

الوحدة أونلاين– سهى درويش

يخطئ البعض في ظنهم  بأن الرقابة التموينية غائبة عن الأسواق، فهي تتابع بشكل يومي مهامها  في البحث والتقصي عن الأسباب المؤدية لعدم الإعلان عن الأسعار ولكن ليس بهدف ضبط الأسواق وإنما لتسجيل الضبوط  لأشخاص قد يكون بعض منهم محط انتقام أكثر مما هو مخالفة حقيقية.

وما يؤكد القول أن أحد أصحاب محال تصنيع وعرض المفروشات تقدم بشكوى يشرح فيها ما قام به بعض من عناصر التموين لزيارة المحل للمرة الأولى ومنذ أكثر من عشر سنوات.

وبعد جولتهم ضمن معرض المفروشات لم يكن لديهم ما يستدعي كتابة مخالفة ولكن كون التصميم قائماً على معاقبة صاحب المحل فقد تم تنظيم مخالفة ببعض ((الثريات)) المعلقة في السقف لإنارة المحل بضبط بلغ 25 ألف ليرة واجبة الدفع خلال أيام.

واللافت أن الضبط جاء يوم الخميس والمفترض أن يسدد خلال خمسة أيام وتحت طائلة إغلاق المحل مع تناسي عناصر التموين عطلة ثلاثة أيام.

وما نود  التذكير به أن المنطقة تعج بمحال متعددة المهن  من مفروشات وخضار وفاكهة وغيرها، فهل لاقت اهتمام عناصر التموين بغياب الإعلان عن الأسعار، أم أن هذا المحل بالذات قد حظي بتنظيم الضبط الأمر الذي استدعى من صاحب المعرض نتيجة الظلم الواقع عليه التقدم بشكوى  رسمية للسيد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك وإلى جهات معنية أخرى لما وقع عليه من ظلم لم يلحق بغيره من المحال التي استباحت الأنظمة والقوانين دون التعرض لها على الرغم من أنها تلحق الضرر بالأخوة المواطنين جراء الفوضى السعرية للأغذية والأطعمة واللحوم وغيرها من الاحتياجات اليومية وكم ضبطاً سجّل في هذه المنطقة بنفس اليوم والتاريخ.

سؤال برسم الجهات المعنية؟!...

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش