عاجل

 

 

 

الوحدة أونلاين: - تمام ضاهر- 

لم يعد خافياً على احد الدور السعودي القذر ، وما يمارسه ارهابيو المملكة من قتل وتدمير للحجر والبشر والشجر في سورية ، في المقابل لا تزال بعض المنتجات السعودية ، تتواجد وبوفرة في الأسواق السورية ، واقع جعل بعض الأصوات ترتفع لمقاطعة هذه البضائع ، ولتنظيم  دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي لمقاطعة هذه المنتجات ، ومعاقبة المتاجرين والمستوردين لها ، فماذا في التفاصيل :

 

تمور ومواد غذائية ومستلزمات أطفال أهم تلك البضائع

في نظرة سريعة على بعض تلك المواد ،  يتبين أنه يمكن الاستعاضة عنها ، بأخرى مستوردة من بلدان صديقة وشقيقة ، تقف مع الشعب والدولة السورية في مواجهة إرهاب قادم ، من ذات البلدان التي نستورد منها مواد غذائية كالزيوت النباتية ، وحفاضات الأطفال (بامبرز) والتي تباع بأسعار خيالية ، رغم أنها من إنتاج سعودي ، وأيضاً العصائر ، - رغم أن سورية عموماً والساحل السوري خصوصاً يشتهر بالفواكه لا سيما الحمضيات ، والأهم من كل هذا هو  التمور الخليجية والسعودية حصراً ، فلماذا لا يتم استبدال التمور السعودية بالتمور العراقية أو الإيرانية ،  الأرخص سعراً ، ما يعزز العلاقات المتميزة بين سورية والعراق الشقيق وإيران الصديقة ، ويفتح الأبواب لتعزيز التبادل السلعي ، ما ينعكس إيجاباً على اقتصادات هذه البلدان مجتمعة ، في مواجهة  سياسة القتل والتدمير التي لا تستثني الاقتصاد منها ، ومحاولات تدميره من قبل الخليجيين والسعوديين ، عبر محاربة الليرة والمضاربة بها من قبل عملاء داخليين وخارجيين .

 

ما دور مديرية التجارة الخارجية  في مقاطعة تلك البضائع

بما ان الحرب على سورية ذات شقين عسكري واقتصادي ، فينبغي على مؤسسات الدولة المعنية ، وخاصة مديرية التجارة الخارجية ، التصدي لمحاولات غزو الأسواق السورية بالمنتجات السعودية ، والتي تجد طريقها إلى أسواقنا ، وبيوتنا ، رغم وجود  تشريعات حكومية بالتوجه شرقا ، وتعزيز الروابط الاقتصادية مع كل  البلدان التي تقف في صف قضايانا العادلة ، وخاصة الأزمة التي تعصف بالبلاد والعباد ، فالواجب الأخلاقي والوطني يدعونا إلى تعزيز ورفد هذه الأصوات التي تنادي بالمقاطعة ، وأن لا يقتصر ذلك على شبكات التواصل الاجتماعي وباقي المواقع الالكترونية ، فلا بد لهذه القضية من أن تجد طريقها إلى الاعلام الرسمي بكافة أنواعه وأشكاله ...

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش