عاجل

الوحدة أونلاين : – بتول حبيب –

في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها سورية وظروف الحرب العدوانية عليها تزايد عدد الوافدين إلى اللاذقية ومحافظات أخرى آمنة بفعل الارهاب الئي هجّر أسر كثيرة من منازلها ولكن الدولة عملت على تأمين المأوى والمعونة لهم مقدمة كل ما تحتاجه الأسرة المهجرة لمعرفة بعض ما تقدمه الدولة في سياق مساعدة الاسر المهجرة التقينا عضو المكتب التنفيذي في المحافظة المسؤول عن المعونات الدكتور ياسين قصاب المسؤول عن توزيع المعونات فقال :

يتم توزيع المعونات الإغاثية المؤلفة من فرشات وبطانيات حسب عدد الأسرة إضافة (لسلة صحية – سلة غذائية – سلة مطبخية) إلى الأسرة الوافدة إلى محافظتنا ويعاد توزيع السلة الغذائية كل 45 إلى 50 يوماً أو كل شهرين فعدد الأسر الوافدة إلى اللاذقية حسب إحصاء الصندوق الوطني للمعونات الاجتماعية وفرع الهلال الأحمر 60 ألف أسرة.

كما ويتم التأكد من الأسرة الوافدة عبر بيانات وأوراق ثبوتية تُطلب من قبل فرع الهلال الأحمر باللاذقية ذلك بإعطاء أي إثبات يدل أنه مهجر كإثبات عقد إجار أو فواتير كهرباء أو ماء أو هاتف أو جلاء مدرسي وغيرها.

أما الأسر المتضررة من داخل المحافظة فيتم التأكد من حاجتها للمعونة من خلال مديرية الشؤون الاجتماعية التي تتبع لها جميع الجمعيات المتوزعة في أنحاء المحافظة والتي تتفقد حال هذا المواطن أينما كان مكان إقامته ويتم توزيع المعونة من خلال مديرية الشؤون الاجتماعية والهلال الأحمر وجميع الجمعيات الخيرية ذلك تحت مظلة لجنة الإغاثة الفرعية بالمحافظة والتي يترأسها السيد المحافظ حيث تقوم هذه الجمعية بتوزيع الأدوار والإشراف على عملية التوزيع المذكورة، وهذه اللجنة مؤلفة من 20 شخصاً. كما وتقوم اللجنة حالياً بمسح شامل وجديد وإحصاء لعدد الأسر الوافدة للمحافظة بشكل دقيق جداً وذلك بناءً على تعليمات لجنة الإغاثة العليا برئاسة السيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات ووزير الإدارة المحلية إضافة للجان الفرعية في المحافظات. وهذه المعونات مصدرها برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي وجميع هذه المعونات مدفوع 70% من قيمتها سلفاً من قبل الحكومة السورية.

كما أن هناك بعض الأسر تقوم ببيع هذه المعونات من أجل الحصول على مبالغ مادية وهذا أمر كنا ولا زلنا نسعى لضبطه كلجنة فرعية.. ولكن ما يبيعه قد يكون فائض عن حاجته ويحتاج للمال لسد احتياجات أخرى وهذا لا يعني وجود خلل في التوزيع فهناك رقابة صارمة من قبل لجنة الإغاثة والسيد المحافظ أصدر تعليمات بحل هذه الظاهرة فوراً..

وبالنسبة لتوزيع المراكز فهناك مستودع الهلال الأحمر قرب المرفئ ومستودع عابدين قرب كازية الشحرور ومستودع أسرة الإخاء السورية عند المتحلق الشمالي إضافة إلى مستودع الحفة والقرداحة وجبلة وختم د. ياسين أنهم مستمرون في إنشاء شعب جديدة في المنطقة لسد حاجة المتضررين والوافدين.

كما وقامت الوحدة أونلاين بزيارة أحد المراكز وهو مركز جمعية أسرة الإخاء السورية وتوقفت عند تفاصيل  إلى ماهية عمل المركز الذي يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة والشلل الدماغي فهو يقدم طبابة لهم وبعد الأزمة توجه للعمل الإغاثي وتوزيع الحصص الغذائية وبرنامج الدعم النفسي للوافدين (الأطفال) ولديهم نشاط (حملة العودة إلى المدرسة) والاولوية تقدم للعائلات الوافدة والمتضررة والفقيرة وتوزع الحصص الغذائية كل شهرين فيقدم للعائلة ما يكفيها لمدة شهرين ومصدرها منظمة الأغذية العالمية والأسرة الوافدة يكون معها بيان أو دفتر عائلي وهذه  البيانات تأخذ الأسماء الثلاثية للأب والأم ورقم دفتر العائلة وأين المسكن وعقد اجار البيت.. وتقدم الجمعية مساهمات طبية وعمليات ومعالجات فهناك الكثير من الأطباء المتعاونين مع الجمعية الذين يقدمون  خدمات مجانية للوافدين والفقراء من خلال الجمعية وبالنسبة للعمليات فتكلفتها على الجمعية ضمن الإمكانات المتاحة.

ويتم مساعدة 30 ألف أسرة في المركز. كما ولدى الجمعية قسائم الحوامل التي خصصت للحامل ولحد عمر 6 شهور للطفل.. تشتري من خلالها كل ما يتعلق بالطفل.. وفي حملة العودة إلى المدرسة تقوم بجولات متعددة في البسيط والدعتور والرمل الفلسطيني والجوزية فهي عملية مسح ميداني  لإحصاء المتسربين من المدارس وتشجيعهم للعودة إلى المدارس.. إضافة  إلى نشاطات متعددة للدعم النفسي للأطفال متعاونين مع اليونيسف  وستقوم الجمعية بسوق خيري في 8 تشرين القادم وتغطي الجمعية نفقاتها من خلال اشتراكات شهرية لأعضاء الجمعية وهناك متبرعون ثابتون للجمعية.

وفي الختام نتساءل تجاوزات تحصل قصداً او عمداً هل تصل كل المعونات لمستحقيها. أم أن هناك خروقات لا بد منها وفي كافة الأحوال نتمنى أن يكون التوزيع عادلاً ويؤدي الغرض المطلوب منه في تأمين احتياجات الناس المهجرين وأن تتلاشى  التجاوزات إن كانت تحصل وكلنا أمل أن يعود هؤلاء المهجرون إلى مدنهم وبيوتهم وأن تعود سورية كما كانت بلد الأمن والأمان.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش