عاجل

الوحدة أونلاين – تمام ضاهر-

أنهى مجلس مدينة اللاذقية أعمال دورته العادية الرابعة برئاسة م. صديق مطره جي رئيس المجلس.

وكالعادة احتلَّ موضوع المخطط الاقليمي لمدينة اللاذقية صدارة المواضيع التي ناقشها المجلس، خاصة في ظل إعلان المخطط الاقليمي لعام (84)، والذي قوبل بسيل من الانتقادات داخل قاعة المجلس، وخارجها. إليكم التفاصيل:

البداية مع رئيس البلدية:

بدأ م. مطره جي مداخلته بالقول: إن مجلس المدينة دعا إلى جلسة خاصة حول هذا الموضوع، وذلك بحضور محافظ اللاذقية، والجهات المعنية، كالجامعة، والإسكان، والتخطيط الاقليمي، ووزارة الإدارة المحلية، وكمجلس مدينة عرضنا أنه لا جديد في الموضوع، وطلبنا من هذه الجهات إسقاط رؤاهم على مخططنا، وذلك  حتى لا تتقاذف كل جهة الكرة، وستقوم هذه اللجنة باستلام هذا المخطط بعيداً عن أي تأخير!

عضو مكتب تنفيذي لنائب رئيس المجلس: أنت فاشل!

بدوره هاجم ماهر رمضان عضو  المكتب التنفيذي لمجلس مدينة اللاذقية إعلان المخطط الاقليمي لعام  (84)، وخاطب م. سامر اسرب نائب رئيس المجلس بقوله: أنت فاشل،  وهذا أفشل إعلان مخطط اقليمي في تاريخ بلدية اللاذقية، منذ سنة 51، دراساتكم يجب أن تكون جاهزة، كي تُعرض على الملأ، وبخصوص كل منطقة على حدة، باختصار: لقد تمخض الجبل فولد فأراً!؟

تشويه مننهج لمدينة اللاذقية.

غيداء سلمان عضو مجلس مدينة اللاذقية وضعتنا بصورة إعلان المخطط الاقليمي القديم بقولها: من غير المعقول أننا وعلى امتداد 40 سنة غير قادرين على التخطيط لمدينة اللاذقية، وأنه لا مبرر لإعلان مخطط عام (84)، لأن عدد سكان المدينة يومئذ كان 150 ألف شخص، وهذا الرقم يضاف له اليوم مليون شخص فقط؟!.

من هنا نسأل: كيف يعاد إعلان المخطط في ظل هذا الازدياد في عدد السكان؟ وماذا كانت تفعل بلدية اللاذقية وشركة الدراسات المسؤولة خلال 40 سنة؟ هل يعقل أن يعاد الإعلان كل ثلاث سنوات وفق مرسوم، ودون إجراء أية تعديلات تتناسب مع الواقع الحالي؟

خلاصة القول: وفق ما جرى تم إخراج 64% من المدينة خارج المخطط على اعتبار أن هذه المساحة في مناطق عشوائيات، ليصار إلى دراستها لاحقاً، كما جرى تجاهل أكثر من 11150 اعتراض، وهذه الاعتراضات هي التي منعت تصديق المخطط الأخير، لنتفاجىء بأنه جرى تجاهل  هذه الاعتراضات، هذا باختصار تشويه لكل معالم المدينة.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش