عاجل

الوحدة أونلاين: - سهى درويش -

المعارض بأنواعها تجارية أم صناعية أو زراعية أيضاً تشكل قاعدة أساس لانطلاقة التنمية الاقتصادية وتحقق دخلاً للعارض وفائدة للمواطن.

وتعتبر المعارض الزراعية أو بمعنى آخر التسويق الزراعي نقطة ارتكاز لتطوير المنتج للوصول إلى سد الفجوة ما بين العرض والطلب.

وقد يكون للفائض دور هام في مجال تصدير المنتج وتحقيق مكاسب مادية ومعنوية.

ويأتي التسويق الداخلي في مقدمة هذا العرض إذا توفرت له الشروط المناسبة ليحقق بعد ذلك انطلاقة نحو التصدير.

فماذا نقول في منتجنا الزراعي؟ وما هو دور المعارض وهل من صعوبات ومعوقات؟ وهل هناك تعاون بين الأطراف المعنية عن هذا الجانب للوصول إلى ما يخدم المنتج الزراعي؟

من أجل ذلك التقينا المهندس نيازي سلوم رئيس دائرة التسويق في مديرية زراعة اللاذقية للوقوف عند النقاط الهامة المتعلقة بأهمية المعارض من جهة والخطط الزراعية لتطوير المنتج.

حيث بين أن المعارض هي مكسب اقتصادي واجتماعي يعرف الإخوة المزارعين بمنتجات وزراعة الزراعة وأهميتها واختيار الأكثر مردوداً والتعريف بهوية المنتجات الزراعية المعروضة.

لافتاً إلى أن الوزارة وضعت خططاً للتنمية الزراعية ومنها مهرجانات التسويق الزراعي لثلاثة معارض سنوية الأول معرض منتجات المرأة الريفية والثاني معرض متخصص في الكروم والتفاحيات ومعرض سياتكس عالمي دولي ومعظم هذه المعارض تقام في دمشق، ولكن هذا العام قد يكون للاذقية وطرطوس دور في استقبال هذا المعرض.

وقد أقيم في الأمس القريب معرض التسويق الزراعي في طرطوس لاتحاد المصدرين وبالتعاون مع مجلس مدينة طرطوس وكان لمديرية زراعة اللاذقية الدور البارز في عرض المنتجات وتسويقها وترتيبها وتنظيمها نتيجة عرض متنوع لكافة الأصناف الناتجة عن مشاتل محافظة اللاذقية.

وعن المراكز المتوضعة وأهميتها أشار السيد سلوم إلى أن المديرية لديها ما يقارب /45/ مركزاً للفرز والتوضيب نتيجة غنى هذه المدينة بمنتج الحمضيات الذي بلغ هذا العام أكثر من مليون طن وعند هذا الرقم توقفنا بسؤال:

إذا كانت المحافظة تنتج هذا الرقم لماذا غياب مادة الحمضيات عن الأسواق بين فترة وأخرى.

حيث وضح المهندس نيازي بأن سوء توزيع المنتج بالشكل العام له دور في هذا الجانب.

فأحياناً تغرق الأسواق المحلية، وأحياناً تفتقر لوجود المادة وهذا العمل يعتمد على غياب آلية التسويق وأيضاً غياب الخطط في مجال استيعاب هذا الكم والاستفادة منه داخلياً وخارجياً فسورية غنية بالكثير من الموارد ومنها الزراعية والاعتماد على رؤية زراعية علمية دقيقة في توسع المنتج من جهة والاعتماد على النوعية والجودة وتوفير كل مستلزمات التصدير لهذا المنتج مسألة تحقق أرباحاً مادية وتشكل بنية أساسية لانطلاقة الاقتصاد الزراعي (الحمضيات نحو التصدير العالمي).

- معوقات التصدير وكيفية التغلب عليها:

في هذا الجانب بين السيد سلوم بأن التسويق الداخلي يقع على عاتق التجار ولمديرية الخزن والتسويق دور في تخزين هذا المنتج وآلية طرحه.

وأيضاً لمراكز الفرز والتوضيب دور آخر، فبالتعاون بين الأطراف مجتمعة نصل إلى الهدف والحلول في إيجاد أسواق تخصصية والاعتماد على خطط سنوية متوافقة مع كميات الإنتاج وآلية تصدير الفائض.

لنا كلمة:

سورية غنية بمخزونها الزراعي وكونها من البلدان الزراعية التي وصلت في سنوات ما قبل الأزمة للدرجة الأولى في نوعية القطن والثالثة في العالم على مستوى المنتج.

وأيضاً في مجال الحبوب، وتأتي الحمضيات كناتج محلي لتشكل بنية أخرى لدعم الاقتصاد فيما لو اعتمدت وزارة الزراعة خطط التوسع من جهة لمنتج الحمضيات وإعطاء الفلاح اهتماماً أكبر لجانب الدعم المالي والمعنوي وإعادة النظر في الحالة التسويقية للوصول إلى اقتصاد زراعي أقوى وأشمل.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش