عاجل

الوحدة أونلاين: غيث حسن

قلب فريق تشرين تأخره بهدف أمام الكرامة في ذهاب ربع نهائي كأس الجمهورية بكرة القدم إلى فوز بهدفين لهدف في لقاء احتضنه ملعب الباسل في اللاذقية أمام حشد جماهير كبيرغصت به المدرجات.
وكما جرت العادة .. زحف مشجعو تشرين بالآلاف لمساندة فريقهم،فرسموا من جديد لوحة ساحرة على المدرجات ، وأثبتوا أنهم الجمهور الأول في سورية .
في مجريات اللقاء.. باغت فريق الكرامة مستضيفه في الدقائق الأولى ومن دون جس نبض،فسدد محمود اليونس صاروخية طار لها المرعي وأبعدها ببراعة ، قبل أن يعود الأخيرلإخراج رأسية على خليل في الرمق الأخير،ولكنه استسلم في الكرة الثالثة لرأسية الخليل ذاته بعدما ارتقى فوق مدافعي تشرين وأودع الكرة في شباك المرعي معلنا تقدم فريقه بالهدف الأول في الدقيقة الثامنة.
انتفض البحارة بعدما تلقوا الهدف الكرماوي ، وبسطوا سيطرتهم المطلقة على مجريات اللقاء معتمدين على مهارة محمد المرمور (نجم اللقاء بلا منازع )، فاخترق الجهة اليمنى للكرامة مرات عديدة وكاد أن يسجل في أكثر من مناسبة إلا أن الحظ عانده وافتقد في بعض الأحيان للمساندة الحقيقية من رفاقه في خط الوسط إضافة إلى الغياب شبه التام للمهاجم الوحيد محمود البحر.
أخطر فرص تشرين في هذا الشوط كانت لقائد الفريق رامي لايقة حين ارتقى لكرة مرفوعه من محمود خدوج ،فأرسلها برأسه إلى شباك الرحال قبل أن يتدخل مدافع الكرامة لإخراج الكرة من على خط المرمى مفوتا فرصة هدف محقق للبحارة ، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الضيف بهدف وحيد.
شوط المباراة الثاني جاء تشرينيا خالصا، وبدا إصرار أبناء الكابتن ماهر قاسم على تعويض تأخرهم وإدخال الفرح إلى قلوب جماهيرهم الغفيرة، فبعد عدة محاولات خجولة توغل المرمور من الجهة اليمنى لفريق الكرامة وتجاوز أكثر من لاعب قبل أن يلعب كرة عرضية موزونة حاول حارس الكرامة إبطال مفعولها ولكنها ارتدت منه لتجد الشاب الواعد كامل حميشة بانتظارها ليسددها قوية عن يسار حسين رحال معلنا التعادل لفريقه.
لم يهدأ البحارة بعد هدف التعادل بل استمروا في بحثهم عن الهدف الثاني ، وفعلا جاءت الفرصة المناسبة عندما احتسب مسعود طفيلية ركلة جزاء لأصحاب الأرض بعد لمس الكرة باليد من قبل مدافع الكرامة، ولكن محمود البحر أصاب القائم بدلا من إصابة الشباك مضيعا فرصة ذهبية للتقدم في اللقاء.
ورغم ضياع ركلة الجزاء بقي الإصرار التشريني حاضرا، فأتيحت للمرمور مواجهة مباشرة مع حارس الكرامة الذي تعملق في صد الكرة وأبعدها إلى ركنية قبل أن تنفذ على مرحلتين وتصل أخيرا إلى رأس البديل عبد الإله حفيان الذي لم يتوان في إيداعها الشباك الكرماوية ملعنا الهدف الثاني لتشرين ومفجرا أفراحا عارمة على مدرجات استاد الباسل.
لم يختلف الحال بعد هدف التقدم لتشرين، وبقي المرمور ورفاقه على نفس الإصرارلزيادة الغلة ولكنهم لم ينجحوا في ذلك، لتبقى مسألة حسم بطاقة العبور إلى نصف نهائي المسابقة معلقة إلى لقاء الإياب في حمص يوم الأربعاء القادم    

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش